المرتحل
12-05-2008, 02:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون.
جاء في صحيح مسلم كما ذكره الحافظ بن رجب في لطائف المعارف :
عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه سأل موسى ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيئ بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: أدخل الجنة فيقول يارب كيف وقد أخذ الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم ؟ فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول رضيت يارب فيقول : لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله فيقول في الخامسة رضيت يارب فيقال : هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما شتهت نفسك ولذة عينك فيقول رضيت رب، قال فأعلاهم منزلة قال: أولئك الذين أردت، ... غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر: ومصداقه في كتاب الله : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين).
أخي الحبيب هذا هو أدنى الناس في الجنة أنظر مالذي أكرمه به ربه الكريم الرحيم :فما ذا نطمح به أنا وأنت ؟ لا شك اننا نطمح ونطمع بأن نكون أكثر من ذلك ، ولكن كيف ونحن بهذه الأحوال نحسن القول ولا نحسن العمل نتمنى ولا نعمل تمر الأيام والأعوام ونحن كما نحن أعمالنا لا تزيد ولا تتحسن وإيماننا في أكثر أحواله لا يزيد هذا إذالم يكن قد انتقص ثم بعد ذلك نتمنى على الله الأماني نريد الجنة ونحن لم نعمل لها.. اسئل الله لي ولك الهداية وأن نكون ممن يزيد عمله ويقوى إيمانه.
قال الله تعالى : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون.
جاء في صحيح مسلم كما ذكره الحافظ بن رجب في لطائف المعارف :
عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه سأل موسى ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيئ بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: أدخل الجنة فيقول يارب كيف وقد أخذ الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم ؟ فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول رضيت يارب فيقول : لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله فيقول في الخامسة رضيت يارب فيقال : هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما شتهت نفسك ولذة عينك فيقول رضيت رب، قال فأعلاهم منزلة قال: أولئك الذين أردت، ... غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر: ومصداقه في كتاب الله : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين).
أخي الحبيب هذا هو أدنى الناس في الجنة أنظر مالذي أكرمه به ربه الكريم الرحيم :فما ذا نطمح به أنا وأنت ؟ لا شك اننا نطمح ونطمع بأن نكون أكثر من ذلك ، ولكن كيف ونحن بهذه الأحوال نحسن القول ولا نحسن العمل نتمنى ولا نعمل تمر الأيام والأعوام ونحن كما نحن أعمالنا لا تزيد ولا تتحسن وإيماننا في أكثر أحواله لا يزيد هذا إذالم يكن قد انتقص ثم بعد ذلك نتمنى على الله الأماني نريد الجنة ونحن لم نعمل لها.. اسئل الله لي ولك الهداية وأن نكون ممن يزيد عمله ويقوى إيمانه.