المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انت بتحب الصلاه متأكد طيب ادخل وأتاكد وشوف


السيد الشويمى
10-20-2010, 12:51 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله



يا ترى نحن من الذين يصلون وهم لايصلون




روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه

كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين




الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى,




فذهب إلى الطبيب صلى الله عليه واله وسلم يبكي ويقول :

(( يا رسول الله , إني انشغلت بالطائر في البستان




حتى نسيت كم صليت , فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله ..




فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي))




وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول :

إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة ,




فقيل له : كيف ذلك؟ فقال: لا يتم ركوعها ولاسجودها

ولا قيامها ولا خشوعها




ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

إن الرجل ليشيب في الإسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة!!




قيل : كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها





ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :

يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون




, وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!

فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟





ويقول الإمام الغزالي رحمه الله :

إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ,




ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا ، سئل كيف ذلك ؟؟




فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه ,

وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ..




فأي سجدة هذه ؟؟




وانظر إلى الرسول صلى الله عليه واله وسلم ...




كانت عائشة رضي الله عنها تجده طول الليل يصلي




وطول النهار يدعو إلى الله تعالى فتسأله : يا رسول الله أنت لا تنام ؟؟




فيقول لها (( مضى زمن النوم ))




ويقول الصحابة : كنا نسمع لجوف النبي وهو يصلي

أزيز كأزيز المرجل من البكاء؟؟



وقالوا .. لو رأيت سفيان الثوري يصلي لقلت :

يموت الآن ( من كثرة خشوعه ) ؟؟



وهذا عروة بن الزبير (( واستمع لهذه ))

ابن السيدة أسماء أخت السيدة عائشة رضي الله عنهم ..




أصاب رجله داء الأكلة ( السرطان )

فقيل له : لا بد من قطع قدمك حتى لا ينتشر المرض في جسمك كله ,




ولهذا لابد أن تشرب بعض الخمر حتى يغيب وعيك .

فقال : أيغيب قلبي ولساني عن ذكر الله ؟؟




والله لا أستعين بمعصية الله على طاعته .




فقالوا : نسقيك المنقد ( مخدر )

فقال : لا أحب أن يسلب جزء من أعضائي وأنا نائم ,




فقالوا : نأتي بالرجال تمسكك ,




فقال : أنا أعينكم على نفسي .

قالوا : لا تطيق . قال : دعوني أصلي فإذا وجدتموني لا أتحرك




وقد سكنت جوارحي واستقرت فأنظروني حتى أسجد ,




فإذا سجدت فما عدت في الدنيا ,

فافعلوا بي ما تشاءون !!




فجاء الطبيب وانتظر , فلما سجد أتى بالمنشار فقطع قدم الرجل

ولم يصرخ بل كان يقول : .. لا إله إلا الله ..




رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا ..

حتى أغشي عليه ولم يصرخ صرخة ,,




فلما أفاق أتوه بقدمه فنظر إليها وقال :

أقسم بالله إني لم أمش بك إلى حرام , ويعلم الله ,

كم وقفت عليك بالليل قائما لله..




فقال له أحد الصحابة : يا عروة .. أبشر ..

جزء من جسدك سبقك إلى الجنة

فقال : والله ما عزاني أحد بأفضل من هذا العزاء




وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما

إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفر لونه ..




فإذا سئل عن ذلك قال : أتدرون بين يدي من أقوم الآن ؟؟!!




وكان أبوه سيدنا علي رضي الله عنه إذا توضأ ارتجف




فإذا سئل عن ذلك قال : الآن أحمل الأمانة التي عرضت على السماء والأرض




والجبال فأبين أن يحملها وأشفقن منها ..

وحملتها أنا
وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك ؟؟






قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة .. وأتخيل الكعبة أمام عيني ..

والصراط تحت قدمي ,, والجنة عن يميني والنار عن شمالي ,,




وملك الموت ورائي ,, وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة ,




فأكبر الله بتعظيم وأقرأ وأتدبر وأركع بخضوع

وأسجد بخضوع وأجعل في صلاتي الخوف من الله




والرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري أقبلت أم لا ؟؟




يقول سبحانه وتعالى : (( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ))




يقول ابن مسعود رضي الله عنه :

لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية إلا أربع سنوات ,,




فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا ..




فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول :

ألم تسمع قول الله تعالى : ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ..




فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا ..




فهل شعرت أنت يا أخي أن الله تعالى يعاتبك بهذه الآية:




"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله "


يا هل ترى لو قيل لك بيع هذ المحمول

لانه اشغلك عن الصلاه واشغل المصلين من حولك

ماذا ستفعل

مش هقولك حاجه كبيره

لا المحمول

وكم نسمع فى المسجد اخوتى

اصوات ورنات للمحمول(الهاتف النقال)

بل ونسمع رنات المحمول بالموسيقى

فاين انت من الصلاه

"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله "

الفقير لعفو ربه السكندرى
10-21-2010, 05:28 AM
طرح قيم
بارك الله فيك

السيد الشويمى
10-21-2010, 06:27 AM
وبارك فيكم

دنيا فانية
10-21-2010, 08:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يااااااااااااا ما احوجنا اليوم لنريح قلوبنا من هموم الدنيا الى ولو ثانية فى كنف الخشوع
اين نحن من أولئك الرجال الذين عرفوا لماذا خلقوا، ومن أجل أي شيء وجدوا. فأين ذكور اليوم من رجال الأمس؟ أولئك الرجال الذين رغبوا فيما عند الله والدار الآخرة، تركوا الدنيا في كامل زينتها وأبهى حلتها، وأقبلوا على ربهم ـ سبحانه ـ راجين مغفرته ورضوانه، تركوا الفاني وأقبلوا على الباقي، أتعلم لماذا؟ لأنهم عرفوا الحق من الباطل، عرفوا ما ينفعهم وما يضرهم، قال تعإلى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً [الأحزاب:]، أولئك الذين اعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله الذين عرفوا الله حق معرفته، فلم يخشوا أحدا إلا الله، والله أحق أن يخشى، صدقوا مع الله فصدقهم الله عز وجل، إذا عملوا فلله، وإذا أحبوا فلله، وإذا أبغضوا ففي الله، أعمالهم وأقوالهم خالصة لله دون سواه.
ونفس الشىء فى النساء اين نساء اليوم من نساء امس ..................؟؟؟
واختم بقول المولى عز وجل : فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [الحج:46]،

السيد الشويمى
10-21-2010, 08:49 AM
ما شاء الله مداخله طيبه

بارك الله فيكم

محب الرسول
10-29-2010, 12:08 PM
طرح رااائع

جزاك الله خيرا

وحفظك الله ورعاك

السيد الشويمى
10-29-2010, 01:38 PM
الله يكرمك

بارك الله فيكم