المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم قيام الطلاب للمدرسين


دنيا فانية
11-07-2010, 08:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




حكم قيام الطلاب للمدرسين










http://www.alwaraqa.com/waraqat/11mo7aramat/001/mo7aramat0064.jpg




وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين





حكم قيام الطلاب للمدرسين



فقد بلغني : أن كثيراً من المدرسين يأمرون الطلبة بالقيام لهم إذا دخلوا عليهم الفصل ، ولاشك أن هذا مخالف للسنة الصحيحة ، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((من أحب أن يمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار))[2] . أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي عن معاوية – رضي الله عنه – بإسناد صحيح .
وخرج الإمام أحمد والترمذي بإسناد صحيح عن أنس – رضي الله عنه – قال : ((لم يكن شخص أحب إليهم – يعني الصحابة – رضي الله عنهم – من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وكانوا لا يقومون له إذا دخل عليهم ؛ لما يعلمون من كراهيته لذلك))[3].
فأرجو التعميم على المدارس ، بأن السنة عدم القيام للمدرسين إذا دخلوا على الطلبة في الفصول ؛ عملاً بهذين الحديثين الشريفين وما جاء في معناهما .
ولا يجوز للمدرس أن يأمرهم بالقيام ؛ لما في حديث معاوية من الوعيد في ذلك ، ويُكره الطلبة أن يقوموا ؛ عملاً بحديث أنس المذكور .
ولا يخفى أن الخير كله في اتباع سنة الرسول – صلى الله عليه وسلم – والتأسي به وأصحابه – رضى الله عنهم – .
جعلنا الله وإياكم من أتباعهم بإحسان ، ووفقنا جميعاً للفقه في دينه والثبات عليه .


عبد العزيز بن عبد الله بن باز







http://www.alwaraqa.com/images/alwaraqa200.jpg (http://www.alwaraqa.com/)






http://www.alwaraqa.com/images/print.jpg

خالد السوسي
11-07-2010, 09:09 AM
بالفعل كم من معلم يرغم طلابه وتلاميذه على القيام له إجبارا وخاصة اذا دخل مسؤول ما

لكن كما اطلعت على بعض اقوال اهل العلم فهناك مراتب بخصوص الوقوف لشخص معين

ففي شرح حديث

((من أحب أن يمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار))

قال المباركفوري في تحفة الأحوذي :

أي فليتخذ لنفسه منزلا

يقال تبوأ الرجل المكان إذا اتخذه مسكنا وهو أمر بمعنى الخبر أو بمعنى التهديد أو بمعنى التهكم أو دعاء على فاعل ذلك أي بوأه الله ذلك

وقال الكرماني :

يحتمل أن يكون الأمر على حقيقته والمعنى من كذب فليأمر نفسه بالتبوأ

قال الحافظ : وأولها أولاها فقد رواه أحمد بإسناد صحيح عن بن عمر بلفظ بنى له بيت في النار .‏



وقد اختلف أهل العلم في قيام الرجال للرجل عند رؤيته:

فجوزه بعضهم كالنووي وغيره، ‏ومنعه آخرون، ‏

قال النووي في الأذكار:

وأما إكرام الداخل بالقيام، فالذي نختاره أنه مستحب لمن كان ‏فيه فضيلة ظاهرة، ويكون هذا القيام للبر والإكرام والاحترام، لا للرياء والإعظام.‏

ونقل العيني في شرح البخاري عن أبي الوليد ابن رشد أن القيام على أربعة أوجه:‏

‏ الأول: محظور، وهو أن يقع لمن يريد أن يقام إليه تكبراً وتعاظماً على القائمين إليه.‏

الثاني : مكروه، وهو أن يقع لمن لا يتكبر، ولكن يخشى أن يدخله بسبب ذلك ما يحذر، ‏ولما فيه من التشبه بالجبابرة،‏

‏ والثالث: جائز، وهو أن يقع على سبيل البر لمن لا يريد ذلك، ويأمن معه التشبه ‏بالجبابرة.‏

الرابع: مندوب، وهو أن يقوم لمن قدم من سفر فرحاً بقدومه ليسلم عليه، أو إلى من ‏تجددت له نعمة فيهنئه بحصولها، أو مصيبة فيعزيه بسببها. ‏


وقال الغزالي:
القيام على سبيل الإعظام مكروه،
وعلى سبيل البر والإكرام لا يكره.

وقال ‏الحافظ في الفتح:

هذا تفصيل حسن، ونحن نميل إلى القول بهذا التفصيل الذي ذكره ‏الغزالي، واستحسنه الحافظ ابن حجر.‏

والله أعلم.‏


المصدر : فتاوى الشبكة الاسلامية


جزاكم الله خيرا وبارك الرحمن فيكم ووفق لكل خير وهدى أقوالكم وأعمالكم ويسر كافة أموركم

دنيا فانية
11-07-2010, 09:18 AM
ولكم مثل ما دعوتم به

شكرا لاضافتكم

طالبة العلم عائشة
11-07-2010, 05:01 PM
جزاكم الله خيرا
مشاركات قيمة نفعنا الله بها.

دنيا فانية
11-08-2010, 10:18 AM
اللهم امين
بارك الله فيك

شكرا لمرورك