مُحبة الرحمن
04-10-2009, 10:53 PM
يذهب بعض شعراء العرب مع الأسف في قصائد الغزل دون حياء في وصف جسد المرأة ويجعلون منه سلعة للهوى الرخيص ، وينسون أنَّ المرأة صنو الرجل في كل شيء .. في الجمال والكمال وصالح الأعمال..
ولذلك أحببت أن أبين منظوري حول حقيقة النساء مستنيراً بقول رسول الهدى عليه الصلاة والسلام : "النساء شقائق الرجال".
المرأةُ فـي مَنْظُوري
كالشَّمْسِ أنتِ ضياءُ رُوحي فاسلَمي للكَـوْنِ أُمَّـاً بالكرامَـةِ واَنْعَمِـي
بوركتِ روحاً في الأنـام مدادهـا لفؤادِ ذي الأحزانِ مِثْـلُ البَلْسَـمِ
يا توأمي إنا خُلقنـا مـن هـدى مـن طينَـةٍ بَيَـدِ الإلـهِ الأكْـرَمِ
أحببتُ فيـكِ تُقاتَـهُ مَـعَ خَشْيَـةٍ تَبْـدو بوجـهٍ ساطِـعٍ ومُنَـعَّـمِ
عند الصلاة يَفوحُ عطـرٌ ساحـرٌ والثغْـرُ يشـدو بالكـلامِ المُلْهَـمِ
يجري بروحي كالنسيـم رحيقُـه يشفـي سِقـامَ الخافِـقِ المتألِّـمِ
بحنانِك الوَهَّـاج ذابـت مهجتـي وعفافِكِ الفتَّـان يأسـرُ مِعْصَمِـي
ولأنـتِ يـا أختـاهُ نعـمَ خليلَـةٍ وشقِيقةٍ في الله صـارت مَعْلَمـي
ورفيقةٍ للدربِ في سـاحِ الوغـى نلتِ الشَّهـادَةَ مـن إلـهٍ أعظَـم
فاخْجَلْ بذاتك يـا عشيـقَ دنـاءة تَهـوي بغـيِّ لسانِـكَ المُتَلَعْثـمِ
وتظنُ في غَزَلِ النسـاءِ رجولَـةً تُرضي بِها الشيطانَ دونَ المغْنَـمِ
إنَّ الحياءَ من التقى حصـنٌ لنـا وبه نذودُ عن النسـاءِ ونَحْتَمـي
إنْ كنت تعرفُ للنسـاءِ حقوقَهـا يكفيـك بالزَّهْـرَاءِ خَيْـرَ الأنْجُـمِ
الحمدُ لله الـذي سَـوَّى الـورى يتفاوتـون بِمُخْـلَـفٍ ومُـقَـدَّمِ
الدكتور ضياء الدين الجماس
16/10/2008
ولذلك أحببت أن أبين منظوري حول حقيقة النساء مستنيراً بقول رسول الهدى عليه الصلاة والسلام : "النساء شقائق الرجال".
المرأةُ فـي مَنْظُوري
كالشَّمْسِ أنتِ ضياءُ رُوحي فاسلَمي للكَـوْنِ أُمَّـاً بالكرامَـةِ واَنْعَمِـي
بوركتِ روحاً في الأنـام مدادهـا لفؤادِ ذي الأحزانِ مِثْـلُ البَلْسَـمِ
يا توأمي إنا خُلقنـا مـن هـدى مـن طينَـةٍ بَيَـدِ الإلـهِ الأكْـرَمِ
أحببتُ فيـكِ تُقاتَـهُ مَـعَ خَشْيَـةٍ تَبْـدو بوجـهٍ ساطِـعٍ ومُنَـعَّـمِ
عند الصلاة يَفوحُ عطـرٌ ساحـرٌ والثغْـرُ يشـدو بالكـلامِ المُلْهَـمِ
يجري بروحي كالنسيـم رحيقُـه يشفـي سِقـامَ الخافِـقِ المتألِّـمِ
بحنانِك الوَهَّـاج ذابـت مهجتـي وعفافِكِ الفتَّـان يأسـرُ مِعْصَمِـي
ولأنـتِ يـا أختـاهُ نعـمَ خليلَـةٍ وشقِيقةٍ في الله صـارت مَعْلَمـي
ورفيقةٍ للدربِ في سـاحِ الوغـى نلتِ الشَّهـادَةَ مـن إلـهٍ أعظَـم
فاخْجَلْ بذاتك يـا عشيـقَ دنـاءة تَهـوي بغـيِّ لسانِـكَ المُتَلَعْثـمِ
وتظنُ في غَزَلِ النسـاءِ رجولَـةً تُرضي بِها الشيطانَ دونَ المغْنَـمِ
إنَّ الحياءَ من التقى حصـنٌ لنـا وبه نذودُ عن النسـاءِ ونَحْتَمـي
إنْ كنت تعرفُ للنسـاءِ حقوقَهـا يكفيـك بالزَّهْـرَاءِ خَيْـرَ الأنْجُـمِ
الحمدُ لله الـذي سَـوَّى الـورى يتفاوتـون بِمُخْـلَـفٍ ومُـقَـدَّمِ
الدكتور ضياء الدين الجماس
16/10/2008