مُحبة الرحمن
04-11-2009, 10:02 PM
( السلام عليكم ورحمة الله تعالىوبركاته )
زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى ، ويقع في نسبه خلاف وتغيير وزيادة ونقص وهو أشهر موالي رسول الله .
ويقال له حب رسول الله ، وهبته خديجة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وهو ابن ثمان سنين ، وأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبناه وذلك ان أباه قد وجد لفقده وجدا شديدا ، وكان قد أخذ في السبي .
فلما علم أبوه أنه بمكة قدمها ليفديه فدخل حارثة وأخوه كعب على النبي صلى الله عليه وسلم فقالا يابن عبد المطلب يابن هاشم يابن سيد قومه جئناك في ابننا عندك فامنن علينا واحسن إلينا في فدائه .
فقال من هو ؟ قالا : زيد بن حارثة فقال رسول الله عليه وسلم : فهلا غير ذلك ؟ قالا ماهو : قال : ادعوه وخيروه فإن اختاركم فهو لكم وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني أحدا ، قالا قد زدتنا على النصف وأحسنت فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : هل تعرف هؤلاء ؟ قال نعم . هذا أبي وهذا عمي قال : فأنا من قد عرفت ورأيت صحبتي لك فاخترني أو اخترهما ، قال : ما أريدهما وما أنا بالذي أختار عليك أحدا أنت مني مكان الأب والعم . فقالا : ويحك يازيد أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وأهل بيتك ؟ ! قال نعم : ورأيت من هذا الرجل شيئا ما أنا بالذي أختار عليه أحدا أبدا ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال يامن حضر اشهدوا أن زيدا ابني يرثني وأرثه . فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما انصرفا .
( زيد بن حارثه من أبوين مسيحيين لكنه لم يكن يعلم شيئا عن المسيحية لأنه سبي صغيرا ووهبته خديجة للنبي قبل النبوة وهو ابن ثمان سنين ) .
وهاجر زيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر . وكان هو البشير إلى المدينة بنصر المؤمنين يوم بدر وكان من الرماة المذكورين وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته أم أيمن فولدت له أسامة وتزوج زينب بنت جحش أم المؤمنين ثم طلقها وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : ( لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) إلى قوله تعالى ( وكان أمرا مفعولا ) فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجها يعني زينب قالوا إنه تزوج حليلة ابنه فأنزل الله تعالى ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيئين ) .
وكان زيد يقال له زيد بن محمد فأنزل الله تعالى : ( ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ) الآية .
قال العلماء ولم يذكر الله عز وجل في القرآن باسمه العلم من أصحاب نبينا وغيره من الأنبياء صلوات الله عليهم إلا زيدا في قوله تعالى : ( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ) .
وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة وأرسله رسول الله أخيرا أميرا على الجيش في غزوة مؤته فقاتل فيها حتى قتل وذلك في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة .
وكان زيدا أبيض أحمر وكان ابنه أسامة آدم شديد الأدمة.
( زينب بنت جحش وهي ابنة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم )
زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى ، ويقع في نسبه خلاف وتغيير وزيادة ونقص وهو أشهر موالي رسول الله .
ويقال له حب رسول الله ، وهبته خديجة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وهو ابن ثمان سنين ، وأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبناه وذلك ان أباه قد وجد لفقده وجدا شديدا ، وكان قد أخذ في السبي .
فلما علم أبوه أنه بمكة قدمها ليفديه فدخل حارثة وأخوه كعب على النبي صلى الله عليه وسلم فقالا يابن عبد المطلب يابن هاشم يابن سيد قومه جئناك في ابننا عندك فامنن علينا واحسن إلينا في فدائه .
فقال من هو ؟ قالا : زيد بن حارثة فقال رسول الله عليه وسلم : فهلا غير ذلك ؟ قالا ماهو : قال : ادعوه وخيروه فإن اختاركم فهو لكم وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني أحدا ، قالا قد زدتنا على النصف وأحسنت فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : هل تعرف هؤلاء ؟ قال نعم . هذا أبي وهذا عمي قال : فأنا من قد عرفت ورأيت صحبتي لك فاخترني أو اخترهما ، قال : ما أريدهما وما أنا بالذي أختار عليك أحدا أنت مني مكان الأب والعم . فقالا : ويحك يازيد أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وأهل بيتك ؟ ! قال نعم : ورأيت من هذا الرجل شيئا ما أنا بالذي أختار عليه أحدا أبدا ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال يامن حضر اشهدوا أن زيدا ابني يرثني وأرثه . فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما انصرفا .
( زيد بن حارثه من أبوين مسيحيين لكنه لم يكن يعلم شيئا عن المسيحية لأنه سبي صغيرا ووهبته خديجة للنبي قبل النبوة وهو ابن ثمان سنين ) .
وهاجر زيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر . وكان هو البشير إلى المدينة بنصر المؤمنين يوم بدر وكان من الرماة المذكورين وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته أم أيمن فولدت له أسامة وتزوج زينب بنت جحش أم المؤمنين ثم طلقها وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : ( لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) إلى قوله تعالى ( وكان أمرا مفعولا ) فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجها يعني زينب قالوا إنه تزوج حليلة ابنه فأنزل الله تعالى ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيئين ) .
وكان زيد يقال له زيد بن محمد فأنزل الله تعالى : ( ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ) الآية .
قال العلماء ولم يذكر الله عز وجل في القرآن باسمه العلم من أصحاب نبينا وغيره من الأنبياء صلوات الله عليهم إلا زيدا في قوله تعالى : ( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ) .
وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة وأرسله رسول الله أخيرا أميرا على الجيش في غزوة مؤته فقاتل فيها حتى قتل وذلك في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة .
وكان زيدا أبيض أحمر وكان ابنه أسامة آدم شديد الأدمة.
( زينب بنت جحش وهي ابنة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم )