المرتحل
04-12-2009, 04:42 AM
اصدرت الكنيسة القبطية المصرية لاول مرة وثيقة تؤكد دخول مصري في المسيحية التي اعتنقها قبل نحو ثلاثين عاما بعد ان كان مسلما، وذلك وفقا لما ذكره محاميه نبيل جبرائيل.
وكان ماهر الجوهري البالغ من العمر 57 عاما يحتاج الى هذه الوثيقة ليقدمها الى المحكمة الادارية العليا لكي يتم تغيير ديانته على اوراقه الرسمية من مسلم الى مسيحي.
ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى المحامي قوله "سلم الشهادة اليوم، انها اول مرة تصدر فيها الكنيسة مثل هذه الشهادة".
يذكر ان الجوهري هو ثاني مصري يطلب تغيير ديانته الى المسيحية. وكان القضاء قد رفض في عام 2008 طلب مسلم اخر اعتنق المسيحية يدعى محمد حجازي بتغيير ديانته في بطاقة الهوية.
ومن جانبها، رفضت الكنيسة التعليق على قضية الجوهري، غير ان المتحدث باسم الكنيسة قال "إن الكنيسة لا يمكنها ان ترد من يقصدونها، والا تكون قد تخلت عن دورها".
ويراقب العديد من انصار الحرية الدينية قضية الجوهري، ويعتقدون ان الحرية الدينية مهددة في العديد من بلدان الشرق الأوسط.
والاقباط هم اكبر طائفة مسيحية في الشرق الاوسط، ويعدون ما بين 6 الى 10 بالمئة من ثمانين مليون نسمة هم عدد سكان مصر.
التنصير في الدول العربية جار على قدم وساق والحكومات (أذن من طين وأذن من عجين) وإذا اعترض أو تكلم أهل الغيرة قيل لهم أنتم إرهابيون ومتطرفون وهكذا وجد المنصرون الفرصة سانحة أمامهم وخاصة في ظل العولمة الجديدة التي بشر بها (بوش) ففي اليمن المنصرون استغلوا حاجة بعض البسطاء واستدرجوهم للإرتداد عن دين الله القويم لولا تنبه بعض الغيورين لا ستفحل الأمر وكبر.. وقد كانت هناك اعترافات خطيرة من بعض من غرر بهم وأكرمهم الله إلى العودة إلى الإسلام القويم
وهذه مصر الكنانة وبحجة الحرية الشخصية يتم المطالبة با ستصدار وثيقة لمسلمين
تنصروا والعياذ بالله.. ولعلي أنا وأنت أخي الكريم... نتساءل(أين حكم من بدل دينه فاقتلوه...؟
وكان ماهر الجوهري البالغ من العمر 57 عاما يحتاج الى هذه الوثيقة ليقدمها الى المحكمة الادارية العليا لكي يتم تغيير ديانته على اوراقه الرسمية من مسلم الى مسيحي.
ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى المحامي قوله "سلم الشهادة اليوم، انها اول مرة تصدر فيها الكنيسة مثل هذه الشهادة".
يذكر ان الجوهري هو ثاني مصري يطلب تغيير ديانته الى المسيحية. وكان القضاء قد رفض في عام 2008 طلب مسلم اخر اعتنق المسيحية يدعى محمد حجازي بتغيير ديانته في بطاقة الهوية.
ومن جانبها، رفضت الكنيسة التعليق على قضية الجوهري، غير ان المتحدث باسم الكنيسة قال "إن الكنيسة لا يمكنها ان ترد من يقصدونها، والا تكون قد تخلت عن دورها".
ويراقب العديد من انصار الحرية الدينية قضية الجوهري، ويعتقدون ان الحرية الدينية مهددة في العديد من بلدان الشرق الأوسط.
والاقباط هم اكبر طائفة مسيحية في الشرق الاوسط، ويعدون ما بين 6 الى 10 بالمئة من ثمانين مليون نسمة هم عدد سكان مصر.
التنصير في الدول العربية جار على قدم وساق والحكومات (أذن من طين وأذن من عجين) وإذا اعترض أو تكلم أهل الغيرة قيل لهم أنتم إرهابيون ومتطرفون وهكذا وجد المنصرون الفرصة سانحة أمامهم وخاصة في ظل العولمة الجديدة التي بشر بها (بوش) ففي اليمن المنصرون استغلوا حاجة بعض البسطاء واستدرجوهم للإرتداد عن دين الله القويم لولا تنبه بعض الغيورين لا ستفحل الأمر وكبر.. وقد كانت هناك اعترافات خطيرة من بعض من غرر بهم وأكرمهم الله إلى العودة إلى الإسلام القويم
وهذه مصر الكنانة وبحجة الحرية الشخصية يتم المطالبة با ستصدار وثيقة لمسلمين
تنصروا والعياذ بالله.. ولعلي أنا وأنت أخي الكريم... نتساءل(أين حكم من بدل دينه فاقتلوه...؟