المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخوف والرجاء


البجلي
04-12-2009, 08:09 AM
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ: "كَيْفَ تَجِدُكَ؟" قَالَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي أَرْجُو اللَّهَ وَإِنِّي أَخَافُ ذُنُوبِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ". أخرجه عبد بن حميد (ص 404 ، رقم 1370) ، والترمذي (3/311 ، رقم 983) ، قال : حسن غريب. والنسائى فى الكبرى (6/262 ، رقم 10901) ، وابن ماجه (2/1423 ، رقم 4261) ، وأبو يعلى (6/57 ، رقم 3303) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (2/4 ، رقم 1002) ، والضياء (4/413 ، رقم 1587) ، قال الألباني: حسن صحيح (صحيح الترغيب والترهيب ، رقم 3383). قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": ‏( أَرْجُو اللَّهَ ) ‏أَيْ أَجِدُنِي أَرْجُو رَحْمَتَهُ ‏( لَا يَجْتَمِعَانِ ) ‏أَيْ الرَّجَاءُ وَالْخَوْفُ ( فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ ) ‏أَيْ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَهُوَ زَمَانُ سَكَرَاتِ الْمَوْت. وَمِثْلُهُ كُلُّ زَمَانٍ يُشْرِفُ عَلَى الْمَوْتِ حَقِيقَةً أَوْ حُكْمًا ‏( مَا يَرْجُو ) ‏أَيْ مِنْ الرَّحْمَةِ ‏ ( وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ ) ‏أَيْ مِنْ الْعُقُوبَةِ بِالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ.

الدين النصيحة
04-12-2009, 02:03 PM
بارك الله فيك اخي
لابد ان يكون المومن
بين الرجاء والخوف

المهاجر الى الله
04-13-2009, 07:16 AM
بارك الله فيك

الوفي
04-13-2009, 07:47 PM
بارك الله فيك ونفع بعلمك

أبو مهاب المصري
04-14-2009, 03:08 PM
سلمت أخي البجلي

محبة
خوف
رجاء

ثلاثي متلازم كل مؤمن

بارك الله فيك

أبو مهاب

مُحبة الرحمن
04-14-2009, 05:46 PM
بارك الله فيك أخي
وجزل لك العطاء والثواب

الفقير لعفو ربه السكندرى
09-30-2009, 11:42 PM
الخوف و الرجاء
لابد ان يجتمعان سوياً فى قلب المؤمن
وفق ضوابط معينة ( لا أفراط ولا تفريط )
فأن الخوف اذا زاد عن حده قد يصل إلى مرحلة اليأس
وكذلك الرجاء ان زاد عن حده انقلب إلى التمنى و الأمانى باللسان دون العمل بالجوارح

الفتى الذهبي
10-01-2009, 11:56 AM
بارك الله فيك ونفع بعلمك الامه