عصفورة الشرق
04-17-2009, 09:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الإنسان مدني بالطبع , كما يقول علماء الاجتماع , فهو يميل إلى الاختلاط و التعاون مع الآخرين و لكن ليس مع الجميع إنما ينسجم مع من يشابهه بالأفكار و العادات و التقاليد والطباع والميول , ويتناول الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث موضوعاً نفسياً إجتماعياً بكلمات جامعة مانعة فيشير إلى التقاء الناس أو تنافرهم في المجتمع و أنه ناتج عن تعارف الأرواح وتناكرها , و إليكم الحديث الشريف . عنوان الحديث : الأرواح جنود مجندة عن عائشة رضي الله عنها , قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : (*) الأرواح جنود مجندة : فما تعارف منها ائتلف , وما تناكر منها اختلف (*) تخريج الحديث :
أخرجه البخاري عن عائشة في أحاديث الأنبياء , باب الأرواح جنود مجندة .
أخرجه مسلم في البر والصلة عن أبي هريرة .
و رواه أبو داود .
و رواه الإمام أحمد بن حنبل .
معاني المفردات :
الأرواح : كل ما فيه حياة و نمو وحركة , والمراد هنا الأرواح الإنسانية .
مجندة : متعاونة و متكاثفة .
اختلف : تفرق و ابتعد
فقه الحديث :
1- وجوب إصلاح النفوس و القلوب .
2- وجوب إتخاذ الصالحين رفقاء لنا .
3- التحذير من رفقاء السوء الأشرار .
و الله أعلا و أعلم
أخرجه البخاري عن عائشة في أحاديث الأنبياء , باب الأرواح جنود مجندة .
أخرجه مسلم في البر والصلة عن أبي هريرة .
و رواه أبو داود .
و رواه الإمام أحمد بن حنبل .
معاني المفردات :
الأرواح : كل ما فيه حياة و نمو وحركة , والمراد هنا الأرواح الإنسانية .
مجندة : متعاونة و متكاثفة .
اختلف : تفرق و ابتعد
فقه الحديث :
1- وجوب إصلاح النفوس و القلوب .
2- وجوب إتخاذ الصالحين رفقاء لنا .
3- التحذير من رفقاء السوء الأشرار .
و الله أعلا و أعلم