مشاهدة النسخة كاملة : ۩۩ ضوابط التعقيب بين الجنسين ..في المنتديات.. ۩۩
الدين النصيحة
11-25-2008, 11:48 AM
ضوابط التعقيب بين الجنسين ..في المنتديات..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي خلق فسوى .. وقدر فهدى .. وأخرج المرعى .. وأصلي وأسلم على النبي المصطفى .. والرسول المجتبى .. محمد عليه وعلى الآل والصحب من الله صلاة وسلاما .. ماغرد بلبل وحدى ....................... أما بعد :
أخرج البخاري في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله : غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا من نفسك يوما تأتينا فيه تعلمنا مما علمك الله .
فقال : اجتمعن في يوم كذا وكذا في مكان كذاو كذا فاجتمعن فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمهن مما علمه الله , .. " الحديث ..
والأحاديث التي فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكلم النساء .. كثيرة..
على سبيل المثال .. لا الحصر ..
ما سبق أنه خصص لهن يوما .. ما ورد في سبب نزول سورة المجادلة وقول عائشة رضي الله عنها سبحان من وسع سمعه كل شيء .. إكرامه صلى الله عليه لصويحيبات خديجة .. إجاباته صلى الله عليه وسلم لأسئلة النساء مثل المرأة التي كانت تصرع .. والمرأة التي أتت تسأل عن ابنها هل هو في الجنة أم في النار .. والعجوز التي قال لها النبي صلى اله عليه وسلم لا تدخل الجنة عجوز .. وغير ذلك من الأحاديث الني نقلت كحديثه مع أسماء وغير ذلك ..
فهل يدل ما ورد أنه يجوز للمرأة أن تحادث الرجال ,,
الجواب .. فيه تفصيل ..
أولا : ليعلم أن لحديث المرأة مع الرجل .. ضوابط وشروط ..
منها عدم اللين في الكلام .. لقوله تعالى { فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ..}
ثانيا: أن يكون لحاجة .. فلا تعقب المرأة على كل شيء إلا إذا كان لحاجة .. والمنازل تختلف .. فليست قائدة المجموعة كالعضوة فيها .. فإنه قد يباح لإنسان ما لا يباح لغيره ..
أن يكون التعقيب خاليا من الكلمات التي لا تنبغي أن تقال .. مثل أن يغيب العضو مثلا عند المنتدى فتأتي المرأة وتعقب .. طولت الغيبات .. فإنه لا ينبغي للمرأة قول هذا.. أو مثلا تعقب على كلام كتبه أخوها أو زوجها .. فتقول أخي الغالي .. أو زوجي العزيز .. هذا كله لا ينبغي أن يكتب .. لا لأنه حرام بذاته لكن لمايفضي إلى ذلك من شر ..
قد يسأل الرجل أو المرأة .. سؤال يقول فيه ..
أنا في منتدى فيه الرجال والنساء .. أريد ضوابط أسير عليه حتى لا أقع فيما حرمه الله ..
فالجواب ..
أولا .. ما هذا المنتدى وما هو نشاطه .. هل نشاطه يفيدك في دين كطلب علم أو دنيا كأمور دراسية أو مثلا مواضيع حاسبوية .. تهتم فيها ..
ماهدفك من دخول هذاالمنتدى ..
إن كان المنتدى .. خاليا من الدين والدنيا .. فأقول لا خير لك في دخولها .. واعلم أن المرء يسأل عن وقته ..
أما إن قال هو منتدى .. الحديث فيه عن العلم الحديث من طب أو من حاسوب ونحو ذلك ..
فالجواب ..من وجهين :
1/ إن كان في هذا المنتدى مايسوء .. مثل أن يكون في المنتدى صور نساء .. أو كلام فارغ .. أو في بعض منتدياته صفحة مثلا .. للفن ونحو ذلك ..
فالواجب عليك تركه .. حماية لدينك ولأن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ..
2/ إن كان المنتدى ليس فيه ما يخالف الشرع .. أو ما هو مدار فتنة .. فالجواب ..
أن المشاركة فيه مباحة ..للأصل .. ولأن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما ..
وإن كان المنتدى يخص أمور الدين فينظر هل مشاركة الجنس الآخر مسموح بها أم لا ..
فإن كان مسموح فلا بأس .. وإن كان ممنوع فالمنع باق على أصله..
يبقى إذا تبين أن المنتدى الذي أنا فيه .. من المنتديات التي يجوز المشاركة فيها .. كيف أشارك وأتعامل مع غيري ..
فالجواب .. ليكن حديثك وتعقيبك على الجنس الآخر .. محكوما بضوابط الشرع .. وحدوده ..
فلا ينبغي الحديث أو التعقيب إلا عند الحاجة .. كسؤال .. أو حل إشكال أو طرح قضية .. أو إيضاح صورة ..
المهم أن لا يكون في التعقيب .. 1/ لين وخضوع في الكلام .. 2/ كلام لا حاجة لذكره ..
وأما إن كان التعقيب ليس لحاجة إما لشكر مثلا على موضوع أونحو هذا .. فإنه لا يمنع بشرط عدم الاسترسال في الكلام .. بحيث لو كتب أحد الجنسين مقالا .. وحاز على إعجاب الجنس الآخر .. وأرادت شكره والثناء عليه .. فإنه لا ينبغي لها .. أن تزيد عن قول بارك الله فيكم أو نفع الله بكم أو جزاكم الله خيرا أو أحسنتم الاختيار.. ونحو ذلك من الكلمات التي لا تدل في ذاتها إلى ميل عاطفي أو تشعر بخروج عن المألوف ..
وعليه فلا بأس بأن تطرح المرأة سؤالا على الرجال .. أو العكس في منتدى يكتب فيه الجنسان .. أو الرد على استفسار أو سؤال .. أو التنبيه على كلام ورد ونحو ذلك ..
ثم أحبتي .. ليعلم .. أن الإنسان لم يكلف ليعلم أن هذا حرام وهذا حلال .. بل كلف لتجنب الحرام ويأتي الحلال .. فقد يكون الشيء حلال في ظاهره لكن صاحبه يأثم ..
على سبيل المثال ..
لو أن امرأة اتصلت بشيخ تريد أن تسأله .. فقالت :
السلام عليكم الشيخ فلان ..
وكانت طريقة كلامها فيها نوع من الميوعة .. أوالليونة .. لا شك أنها آثمة ..
لكن لو أتت امرأة وقالت نفس العبارة لكن بطريقة جادة بضوابط الشرع .. فإنها بلا شك لا تأثم بل قد تثاب ..
فالإنسان كلف .. ليراقب نفسه وليكن على نفسه خصم وحكم ..
الدين النصيحة
12-11-2008, 12:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد قمت بنقل هذا الموضوع من منتدى نور الاسلام الى هنا حتى تعم الفائدة ويبقى جميع الاعضاء على اطلاع على هذه الفتاوى
لاهميتها في اتقاء الشبهات والبعد عن ما حرم الله
ضوابط التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت -مجموعة فتاوى مهمة
ما ضوابط التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت، سواء كان تواصلاً مباشراً كما في مواقع الحوار، والاتصال المباشر، أو كان تواصلاً غير مباشر كما في المنتديات، أو عبر البريد الالكتروني، وهو أهمها؟
ما نصيحتكم لمن يخوض غمار الشبكة العنكبوتية؟
وما توجيهكم لمن أرادت الاستفادة من تلك الشبكة في الدعوة للدين؟
وهل من دعوة بظهر الغيب تقدمونها لها ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة للضوابط في التواصل بين الجنسين
عبر الإنترنت، فيحضرني منها الآن ما يلي:
أ - عدم استخدام الصورة بأي حال:
أولاً: لأن هذا ليس له حاجة مطلقاً، فالكتابة تغني وتكفي.
ثانياً: لأن هذا مدخل عظيم من مداخل الشيطان، في تزيين الباطل وتهوينه على النفس.
وقد يستغرب بعض الإخوة، ويتساءل: وهل هذه الفكرة واردة أصلاً؟
والجواب: جيد بالمرة ألا تكون الفكرة واردة، لكن الذي يعرف طرق الغواية، ويعرف مداخل الشيطان على النفس الإنسانية لا يستغرب شيئاً، بل وأكثر من ذلك.. إن النفس المريضة أحياناً تُلبس الخطأ المحض الصريح لبوس الخير والقصد الحسن، نحن نخدع أنفسنا كثيراً.
ب – الاكتفاء بالخط والكتابة، دون محادثة شفوية، وإذا احتيج إلى المحادثة فيراعى فيها الأمر الرباني " فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفاً" [الأحزاب : 32]. وإذا كان هذا لأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكيف بغيرهن من النساء؟ وإذا كان هذا في عهد النبوة، فكيف بعصور الشهوة والفتنة؟
ج – الجدية في التناول، وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها، وبالصدق. فالكثيرون يتسلون بمجرد الحديث مع الجنس الآخر، بغض النظر عن موضوع الحديث، يهم الرجل أن يسمع صوت أنثى، خاصة إذا كان جميلاً رقيقاً، ويهم الأنثى مثل ذلك، فالنساء شقائق الرجال، ويهم كلاً منهم أن يحادث الآخر، ولو كتابياً.
فليكن الطرح جاداً، بعيداً عن الهزل والتميّع.
د- الحذر واليقظة وعدم الاستغفال، فالذين تواجهينهم في الإنترنت أشباح في الغالب، فالرجل يدخل باسم فتاة، والفتاة تقدم نفسها على أنها رجل، ثم ما المذهب؟ ما المشرب؟ ما البلد؟ ما النية؟ ما الثقافة؟ ما العمل؟.. إلخ كل ذلك غير معروف.
وأنبه الأخوات الكريمات خاصة إلى خطورة الموقف، وعن تجربة: فإن المرأة سرعان ما تصدق، وتنخدع بزخرف القول، وربما أوقعها الصياد في شباكه، فهو مرة ناصح أمين، وهو مرة أخرى ضحية تئن وتبحث عن منقذ، وهو ثالثة أعزب يبحث عن شريكة الحياة، وهو رابعة مريض يريد الشفاء.
هـ – وأنصح بعناية الأخوات العاملات في مجال الإنترنت في التواصل بينهن، بحيث يحققن قدراً من التعاون في هذا الميدان الخطير، ويتبادلن الخبرات، ويتعاون في المشاركة، والمرء ضعيف بنفسه، قوي بإخوانه، والله – تعالى - يقول: " والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " [العصر : 1 – 3].
روى الطبراني في (معجمه الأوسط 5120)، والبيهقي في (شعب الإيمان 9057) عن أبي مليكة الدارمي، وكانت له صحبة، قال: كان الرجلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر، ثم يسلم أحدهما على الآخر، (الدر المنثور 8/621) .
كما أنصح الأخوات أن يجعلن جل همهن العناية بدعوة النساء ونصحهن، وتقديم الخدمات لهن من خلال هذا الحقل، والسعي في إصلاحهن، وليكن ذلك بطريقة لطيفة غير مباشرة، فالتوجيه المباشر قد يستثير عوامل الرفض والتحدي في بعض الحالات؛ لأن الناصح يبدو كما لو كان في مقام أعلى وأعلم، والمنصوح في مقام أدنى وأدون، فليكن لنا من لطف القول، وحسن التأتي، وطول البال، والصبر الجميل، ما نذلل به عقبات النفوس الأبية، ونروض بها الطبائع العصية.
ما هي الضوابط والقيود الشرعية الواجب توافرها لإقامة ساحات الحوار؟
1-عدم سب الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم لا تصريحا ولا تلميحا
2-عدم إنكار أمر معلوم من الدين بالضرورة
3- عدم تجاوز الحديث عن الشرع الحنيف في بأي شكل، سواء في المسائل المتفق عليها أو المختلف فيها.
4- التزام أدب الإسلام في الحوار والنقاش سواء في القضايا أو في الأشخاص.
5- الحرص على أن تكون المداخلات ذات قيمة.
ما هي ضوابط التعامل بين الإخوة والأخوات (الجنسين) في ساحات الحوار؟
فساحات الحوار نظرا لطبيعتها غير المباشرة، تغدو ضوابط التعامل بين الجنسين فيها منحصرة في الالتزام بأدب الحوار، والابتعاد عن التصريح أو حتى التلميح بما يجرح أو يسيء أو يتجاوز في الحديث لأي طرف.
هل يصح أن يتم عرض أي موضوع لمناقشته في ساحات الحوار؟ خصوصا إن كان هذا الموضوع يتعلق بأمور خاصة جدا بالرجال أو خاصة جدا بالنساء؟ أو أمر خاص جدا بين الأزواج؟
فعلى العموم أرى أنه لا يصح، لكن قد نجد بعض الخلاف في اعتبار ما هو خاص من عدم اعتباره، مع ميلي لمنع ذلك مطلقا.
4. ما هي الشروط التي يجب أن تحقق فيمن يشرف ويدير ساحات حوار إسلامية؟
: أن تتوافر فيه الثقة والفهم والخلفية الشرعية المقبولة، وسأضيف أمرا رابعا بعد تفصيل هذه الثلاث
- الثقة في أنه يمكن الاعتماد على أمانته وصدقه.
- الفهم في أنه قادر على استيعاب ما يُكتَب وقادر على الحكم على ذلك.
- الخلفية الشرعية المقبولة التي تتيح له فهم التجاوز والتعدي على دين الله تعالى.
أما الشرط الرابع فهو وجود المستشارين المتخصصين الذين يمكن للقائمين على الساحات الرجوع إليهم حين الحاجة.
هل يجوز للشاب أن يقوم بمراسلة شباب وفتيات عبر البريد الألكتروني والمسنجر علما بأن المواضيع المطروحة تكون في إطار ديني وذلك على سبيل الدعوة إلى الله؟
نص الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإذا كانت هذه الرسائل تحتوي على الأخلاق والآداب الإسلامية فلا حرج في ذلك إن شاء الله تعالى أما إذا كانت هذه الرسائل فيها ما يغضب الله عز وجل من إقامة العلاقات المحرمة بين الرجل والمرأة فهذا حرام وعن هدي الإسلام في حدود العلاقة بين الرجل والمرأة يقول الدكتور عبد الله الفقيه مفتي الشبكة الإسلامية:
فقد صان الإسلام العلاقات بين الأفراد، وحدَّها بسياجٍ يلائم النفسَ البشرية، فحرم العلاقة بين رجلٍ وامرأةٍ إلا في ظل زواج شرعي ، وكذلك لا يصح مخاطبة رجلٍ امرأةً ، ولا امرأةٍ رجلا إلا لحاجة.
وإن كانت ثَمَّ حاجةٌ داعيةٌ إلى الخطاب بينهما فليكن ذلك في حدود الأدب والأخلاق، قال تعالى: ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ). [الاحزاب: 53]. وقال تعالى: ( إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ). [ الأحزاب 32]. والخطاب قد يكون باللسان والإشارة والكتابة، فهو عبارة عن كل ما يبين عن مقصود الإنسان. قال تعالى: ( قال آيتُك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ). [آل عمران:41].
وقال الشاعر:
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا
فالواجب على المسلمين الحذر من مخاطبة النساء عبر ما يعرف بمواقع الصداقة على الإنترنت، فذلك من طرق الشيطان وسبل الغواية قال تعالى : (يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان، ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر) .[ النور: 21].
وإذا كانت الصداقة بالواسطة ممنوعة محرمة، فإن كل علاقة أو صداقة أكثر قرباً ومباشرة، كالصداقة عبر الهاتف، أو اللقاء المباشر، أو غير ذلك أشد تحريماً وأعظم خطراً، والله أعلم.
أنا أدخل إلى مواقع الدردشة بالإنترنت
وأنا أتكلم مع فتاة مسلمة من فنزويلا ونحن نتفق على بعض الأعمال اليومية كالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة سورة يس بشكل يومي وأنا أحافظ عليها والحمد لله فما حكم الإسلام في هذا أرجوا الرد بسرعة؟
وجزاكم الله كل الخير
نص الفتوى :
بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:-
الإنترنت ولوازمه من المحادثة عبر الشات والماسنجر وسيلة قد تكون سببا في تحصيل الخير، من تبادل العلوم النافعة، والدعوة إلى الله، والتعرف على أحوال المسلمين، وقد تكون سببا للمفاسد والشرور، وذلك حينما تكون بين الرجل والمرأة.
ولذلك لا يجوز تكوين صداقات بين الرجال والنساء عبر هذه الوسائل للأسباب التالية:-
1- لأن هذا من اتخاذ الأخدان الذي نهى الله عز وجل عنه في كتابه الكريم.
2- لأنه ذريعة إلى الوقوع في المحظورات بداية من اللغو في الكلام، ومرورا بالكلام في الأمور الجنسية وما شابهها، وختاما بتخريب البيوت، وانتهاك الأعراض، والواقع يشهد بذلك ( ولا ينبئك مثل خبير).
3- لأنه موطن تنعدم فيه الرقابة، و لا توجد فيه متابعة ولا ملاحقة، فيفضي كلا الطرفين إلى صاحبه بما يشاء دون خوف من رقيب ولا حذر من عتيد.
4- لأنه يستلزم الكذب إن عاجلا أو لاحقا، فإذا دخل الأب على ابنته ، وسألها ماذا تصنع، فلا شك في أنها ستلوذ بالكذب وتقول: إنني أحدث إحدى صديقاتي ، وإذا سألها زوجها في المستقبل عما إذا كانت مرت بهذه التجربة فإنها لا شك ستكذب عليه.
5- لأنه يدعو إلى تعلق القلوب بالخيال والمثالية حيث يصور كل طرف لصاحبه أنه بصفة كذا وكذا، ويخفي عنه معايبه وقبائحه حيث الجدران الكثيفة، والحجب المنيعة التي تحول دون معرفة الحقائق، فإذا بالرجل والمرأة وقد تعلق كل منهما بالوهم والخيال، ولا يزال يعقد المقارنات بين الصورة التي طبعت في ذهنه ، وبين من يتقدم إلى الزواج به، وفي هذا ما فيه.
وليس معنى هذا حرمة الحديث بين الجنسين مطلقا عبر هذه الوسائل، ولكننا نتكلم عن تكوين العلاقات والصداقات بين الجنسين.
أما ما توجبه الضرورة، أو تستدعيه الحاجة مثل الحديث بين المراسلين الإخباريين، وبين العالم والمربي ومن يقوم على تربيتهن أو دعوتهن، والحديث الذي تقتضيه دواعي العمل بين الجنسين فليس حراما ما دام لم يخرج عن المعروف ، ولم يدخل دائرة المنكر، ولم يخرج عما تقتضيه الحاجة، وتفرضه الضرورة.
يقول الشيخ محمد صالح المنجد من علماء المملكة العربية السعودية:-
لا حرج على المرأة المسلمة في الاستفادة من الإنترنت، ودخول " البالتوك " ما لم يؤد ذلك إلى محذور شرعي ، كالمحادثة الخاصة مع الرجال ، وذلك لما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالبا ، ولهذا فإن الواجب هو الحزم والابتعاد عن ذلك ، ابتغاء مرضاة الله ، وحذرا من عقابه .
وكم جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء ، حتى أوقعتهم في عشق وهيام ، وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل للطرفين من أوصاف الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب المفسد لأمور الدنيا والدين .
وقد سدت الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ، ولذلك حرمت الخضوع بالقول ، ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية ، ولا شك أن هذه المحادثات الخاصة لا تعتبر خلوة لأمن الإنسان من إطلاع الآخر عليه ، غير أنها من أعظم أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .
************************************************** ****
الدين النصيحة
12-11-2008, 12:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قمت بالبحث عن فـــتـــــاوى للشيخ بشأن هذا الموضوع
المهم لنسير جميعاً على طريق الحق إن شاء الله
.................................................. ......................
السؤال
شيخنا الفاضل ماحكم قول الرجل أختي الغاليه أو أختى الحبيبه او
عزيزتي في رده لها باأحدى المواضيع التي بالمنتدى
الجواب
الخطاب بينالرجل والمرأة في المنتديات
يجب أن يتغشاه أدب الحشمة ،ويتجلله ثوب الوقار ،ويتدثر
بلباس العفة السابغ ، بقلب من مرض الشهوة فارغ ،وبقلم
في تمييع السلام والكلام غير والغ ، فإما إن يكونالخطاب
هكذا ، من غير مبالغة في الترحيب ( مثل ياأختنا
الغالية ، ما أحلى كلامك ، يامرحبا ونورتي المنتدى ) ـ
ومن غير خضوع بالقلب يشبه التشبيب ، سواء بالكلمةأو
بالصورة التعبيرية إما أن يكون هكذا ، وإلا فليغلق هذا
المنتدى أو يفصل في النساء عن الرجال وذلك أفضل علىأية
حال والله أعلم
((حـــكم هههههه ))
حكم مشاركة المرأة في المنتدياتومناقشة الرجال ؟
سؤال:
ماحكم مشاركة المرأة فيالمنتديات؟ وردها على الرجال ومناقشتها مواضيع معهم؟ وهل المزح مع الرجال فيالمنتديات يعتبر حراما؟وما حكم استخدام الأيقونات التعبيريةمثل الابتسامات ؟ وهل يجوز للمرأة أن تكتب كلمة هههههه؟جزاكم الله خيراجوابي على أسئلتي بدقه حتى أطمئن .
الجواب:
الحمدلله
أولا :
يجوز للمرأة أن تشارك فيالمنتديات العامة ، إذا تقيدت بالضوابط التالية :
- أن تكون مشاركتها على قدر الحاجة ، فتطرح سؤالها أو موضوعها ، وتنصرف ، ولا تعلّق إلا على ما لابد منه ؛ لأن الأصل هو صيانتها عنالكلام مع الرجال ، والاختلاط بهم .
- ألا يكون في كلامها ما يثير الفتنة ، كالمزاح ولين الكلام ، والضحككأن تكتب :
(هههههه) كما في السؤال ، أو تستخدم الأيقونات المعبرة عن الابتسامات ؛ لأنذلك يؤدي إلى طمع من في قلبه مرض ، كما قال سبحانه : ( يَا نِسَاءَالنَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَاتَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًامَعْرُوفًا ) الأحزاب/32
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
للشيخ حامدالعلي -
السؤال:
ما حكم قولالمرأة للرجل الأجنبي "إني أحبك في الله".
الجواب:
أرى أنه لايجوز للمرأة مخاطبة الرجل الأجنبي بذلك ولا مكاتبته به مهما كان علماً و نفعاًوديناً. وذلك أن المؤمنة منهية عن الخضوع في القول عند مخاطبة الرجال الأجانب فقدقال الله تعالى لأكمل نساء المؤمنين وأبعدهن عن الريب: (يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلاتَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاًمَعْرُوفاً) (الأحزاب: 32). قال ابن العربي في تفسيره أحكام القرآن (3/568): "فأمرهن الله تعالى أن يكون قولهن جزلاً, وكلامهن فصلاً, ولا يكون على وجه يحدث فيالقلب علاقة بما يظهر عليه من اللين المطمع للسامع , وأخذ عليهن أن يكون قولهنمعروفاً". فنهى الله تعالى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهن أمهات المؤمنين عناللين في القول، وهذا يشمل اللين في جنس القول واللين في صفة أدائه. وسائر المؤمناتيدخلن في هذا التوجيه من باب أولى فإن الطمع في غيرهن أقرب. فالمرأة ينبغي لها إذاخاطبت الأجانب أن لا تلين كلامها وتكسره فان ذلك أبعد من الريبة والطمع فيها.
أما مارواه أحمد وأبوداود من ثابت قال: حدثنا أنس بن مالك أن رجلاً كان عند النبي صلىالله عليه وسلم فمر به رجل. فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي صلىالله عليه وسلم: أعلمته؟ قال: لا. قال: أعلمه. قال: فلحقه، فقال: إني أحبك فيالله. فقال: أحبك الذي أحببتني له. فرواه أحمد من طريق الحسين بن واقد به ورواه أبوداودمن طريق المبارك بن فضالة به. ورواه الطبراني في المعجم الأوسط من طريق إسحاق بنإبراهيم قال أنا عبد الرزاق قال: أنا معمر عن الأشعث بن عبد الله عن أنس بن مالكوفيه قال: " ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله، فأخبره بما قال. فقالالنبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت". وقد صحح الحديث ابنحبان والحاكم ووافقه الذهبي كما في المستدرك 4/189. فإنه لا يدل على مشروعية أنتخبر المرأة الرجل الأجنبي بذلك، وكذلك العكس. فإن هذا الخبر وارد في محبة الموافقفي الجنس الذي تؤمن فيه الفتنة وليس فيه ريبة. وقد أشار إلى هذا المعنى المناوي فيفيض القدير (1/247) فقال: "إذا أحبت المرأة أخرى لله ندب إعلامها". وأنه إنما يقولذلك للمرأة فيما إذا كانت زوجة ونحوها. كما أنه لا يعلم أن إحدى الصحابيات قالته للنبي صلى الله عليه وسلم الذي جعل الله محبته فرضاً على أهل الإيمان ذكوراًوإناثاً ولم ينقل أنه قاله لإحداهن. والله المسؤول أن يحفظ علينا ديننا وأن يلهمنا رشدنا آمين.
الشيخ
خالدبن عبد الله المصلح
*************************************************
السؤال :
أود يا شيخنا الفاضل أن تفيدنا مما حباك الله من علم ومعرفه عن بعضالأحكام المتعلقة بدخولنا للإنترنت واستخدامنا له وذلك حرصاً على أن يكون هذاالمنتدى خاصة منبر علم ومعرفه في شتى العلوم وتسلية مباحة حتى أكون قد فتحت باباًللخير وأن لا يكون هذا المنتدى باباً من أبواب الشيطان وأنا من فتحته فأتحمل وزريووزر غيري ..
- شيخناالفاضل سلمك الله أسئلتي كالتالي :
1= هل يجوزما يحصل بمنتدى التسلية والتعارف خصوصاً أو غيره من الأقسام ما يحصل بين الرجلوالمرأة من أعضاء المنتدى من مزاح ونقاشات جانبيه بعيده عن الموضوع المراد طرحه ومايتولد من ذلك من صداقات بريئة بينهم ؟
2 =هل يجوز التراسل الخاص بين الأعضاء من رجل وامرأة فيالمنتدى بعيداً عن مواضيع إدارة المنتدى أو الاستفسار عن شيء شرعي أو طبي .. بمعنىأن يكون هناك كلام عابر وسلام وتعارف فقط لا غير ؟
3 = هل يجوزأن يخاطب الرجل المرأة بالمنتدى بعبارة عزيزتي أو هي تخاطبه بعزيزي أو غيرها منالعبارات المتلطفة ؟
4 = هل يجوزأن تتجاوز الفتاة والرجل من أعضاء المنتدى علاقة الكتابة في منتدى واحد إلى صداقاتخارج إطار المنتدى .. أي إلى الماسنجر والبريد وأحياناً المحادثات الصوتية .. بدعوىالأخوة والمعزة والصداقة ؟
5 =هل يكونالمرء آثماً إذا سمح لأخواته وزوجته بالمشاركة في المنتدى؟
هذه الأسئلةالتي تحضرني الآن وأرجو منك إفادتنا مشكوراً بأي نصائح تدعم جانب الخير بالمنتدى وتغلق أي باب من أبواب الشر الذي ممكن أن يحدث من قبل إنشاء هذا المنتدى وجزاكم الله عنا كل خير وبارك الله فيكم .
الجواب :
أما بخصوص هذهالأسئلة على وجه الخصوص فإليك الجواب :
1 – قلت – حفظك الله – : ... وما يتولد منذلك من صداقات بريئة بينهم !
فأقول : وأين البراءة في تلك العلاقات؟!
إلاأن يكون ذلك في بدايتها ومن طرف واحد مُغرر به ؟!
وقد سـدّ الله الطرق المفضيةوالمؤدّية إلى الوقوع في الحرام .
فحرّم نظر الرجال إلى النساء .
وأمَربغضّ البصر .
وحرّم الخلوة .
ومنع الاختلاط بين الجنسين .
وحرّم على النساء النظر إلى الرجال نظر شهوة وريبة .
ومنعالمصافحة بين الجنسين إلا في المحارم .
ومنع من الخضوع بالقول .
كل هذه يصحأن نُسمّيها : احتياطات أمنية لمنع وقوع الفاحشة .
فلا يصحّ أنتُرتكب هذه الأشياء تحت شعار " حُسن النيّة " أو" براءة المقصد " أو تحت أي شعار من هذه الشعارات .
وقد كان عطاءبن أبي رباح يقول : لو ائتمنت على بيت مال لكنت أمينا ، ولا آمن نفسي على أمة شوهاء .
وعلّـق عليه الإمام الذهبي بقوله : صدق رحمه الله . ففي الحديث " ألا لا يخلون رجل بامرأةفإن ثالثهما الشيطان " .
=======
2 – أما التراسل الخاص بين الأعضاء ، خاصةبين الرجال والنساء ، فيجوز بقدر الحاجة ، كأن يكون هناك إشكال وسؤال عنه ، أو يكونهناك تنبيه وتوضيح ، أو نصيحة لا يحسن أن تُقال على الملأ .
وبشرط أن لا تتعدى تلك العلاقات هذا القدر إلى التعارف المُشار إليه، أو تصل إلى إعطاء أرقام الهواتف ، أو تبادل الصور ، كل ذلك بحجة التعارف للزواج !
===========
3 – أكرهالتخاطب بمثل هذه العبارات ( عزيزتي – أختي الغالية - ... ) ونحوها من عبارات التلطف التي ربما كسرت قلوب القوارير ،وقد قال عليه الصلاة والسلام : رفقاً بالقوارير . لا تكسر القوارير . قال ذلك لمنيحدو ويُنشد بصوت حسن .
ويكتفي بالتخاطب بمثل عبارة : أختي الفاضلة / الكريمة / ... ونحوذلك .
ومثل هذه العبارات بعض الوجوهالتعبيرية التي لا تمتّ للحياء بِصِلـة .
============
4 – لا يجوزللفتاة أو للشاب تجاوز علاقة الكتابة في منتدى واحد إلى صداقات خارج إطارالمنتدى ، أو المحادثة عبر الماسنجر ، أو التراسل عبر البريد ؛سـدّاً للذريعة ، وإغلاقاً لِباب الفتنة .
ويُستثنىمن ذلك التراسل لأجل النصيحة أو السؤال عما أشكل ونحوذلك .
===========
5 – لا يأث مطالما أنها مشاركات مُنضبطة بالأُطـر الشرعية .
وعليك أخي الحبيب الحرص على نشر الخير ، ومُناصحة الأعضاء ، خاصة من يظهرمنه
التقصير ، أو من تلحظ عليه ارتكاب منكر في المنتدى .
والله يحفظك ويرعاك
المصدر :شبكة مشكاة الإسلامية
لاتنسى ذكر الله
06-07-2010, 03:32 AM
جزاك الله خير
الله يجزيك خيراً على هذا الموضوع والذي هو منتشر في معظم المنتديات
بارك الله فيكم ونفع بكم
جوهرة القصر
07-27-2010, 08:38 AM
جزاكم الله خيرا
ونفعنا بما قدمتم
بارك الله فيكم
سكون الفجر
07-29-2010, 08:16 AM
بارك الله فيكم لحرصكم على الحفاظ على الدين
المعالي
08-01-2010, 10:11 PM
جزاكم الله كل خير
همس الغروب
08-02-2010, 08:17 AM
بارك الله فيك
وجزاك خيراً
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
ابوملك
08-18-2010, 04:46 PM
بالتوفيق إن شاء الله
بارك الله في جهودكم
في موازين حسناتكم إن شاء الله
وكل عام وأنتم بخير
ابوملك
08-21-2010, 03:32 PM
بالتوفيق إن شاء الله
بارك الله في جهودكم
في موازين حسناتكم إن شاء الله
وكل عام وأنتم بخير
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.