السيد الشويمى
06-10-2011, 01:57 PM
لماذا أهل السنة فقط على حق ومن سواهم على باطل؟
أنا مسلم من أهل السنة والجماعة، أفهم الإسلام كما فهمه سلفنا الصالح،
وفي نفس الوقت هناك الملايين ممن ينتسبون إلى الإسلام، ولهم أسماء كثيرة،
مثل الشيعة والإباضية والإسماعيلية والصوفية والأشاعرة والرفاعية... الخ،
الآن كيف لي أن اعلم أن ما أنا عليه هو الحق؟ كيف أثبت أنني أنا من يتبع المنهج الصحيح؟
كيف أثبت ذلك بالدليل العلمي المؤصل؟
وجزاكم الله خيراً.
* * *
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الإثبات في غاية السهولة والوضوح، فالقرآن العظيم هو الهدى البين الواضح الذي يفصل
الحق عن الباطل، فننطلق منه أولا والسنة ما هي إلا تفسير وبيان للقرآن.
أما الشيعة الإمامية والاسماعيلية:
فيقولون القرآن محرف، فهم خارج النقاش إذاً، ومن لا يقول منهم بذلك،
يزعم ان الاقرار بإمامة علي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم؛
عليها يقوم كل الدين، وهي سادس الاركان، غير أن القرآن لم يذكرها،
فدل ذلك على بطلان مذهبهم من أساسه.
بقي الأشعرية:
فهؤلاء يقولون؛ القرآن إن خالف ظاهره عقولنا قدمنا عقولنا!
فنقول لهم: فظاهر القرآن أولى من عقولكم، لان عقولكم أمر لا ينضبط...
فالمعتزلة
يقولون؛ "عقولنا أولى بالاتباع من عقول الأشاعرة"...
والجهمية
يقولون؛ ب "أن عقولنا أولى بالاتباع من عقول الأشاعرة والمعتزلة"...
والفلاسفة
يقولون؛ "عقولنا أفضل من عقول الجهمية والمعتزلة والأشاعرة"...
فما الذي جعل عقولكم أيها الأشاعرة هي المرجع دون غيرها؟!
فدل على بطلان مذهبهم.
والصوفية:
يقولون؛ القرآن له ظاهر وباطن، وباطنه نعرفه نحن بعلم يخصنا دون العامة،
ويقصدون ب "العامة"؛ علماء الشريعة والفقهاء!
فنقول لهم؛ ظاهر القرآن هو الهدى، لان الله سماه آيات بينات،
وجعله هدى للناس أجمعين، ولم يجعل ظاهره غامضا، ولم يجعل باطنه لا يعمله إلا الخاصة،
فهذا يخالف كونه هدى للعالمين.
ونقول لهم؛ إحالة الناس إلى باطنكم دون غيركم يشبه إحالة الأشاعرة
الناس إلى عقولهم دون غيرهم، ف {كل حزب بما لديهم فرحون}.
ونقول لهم؛ كما يدل على بطلان مرجعيتكم أن كل فرقة منكم تدعي باطنا يخالف الاخرى، فمن نتبع منكم؟!
أما الاباضية:
فهم في الحقيقة معتزلة في العقيدة، وخوارج في مسألة مرتكب الكبيرة،
وضلوا في باب الصحابة ضلالا مبينا.
ويقال لهم مثل ما يقال عن الأشعرية المعتزلة في جعل عقولهم حكما على ظاهر القرآن،
فهذا من أبطل الباطل، أي جعل شبهات العقل مقدمة على ظاهر القرآن.
وبهذا يعلم أن كل الفرق لا بد لها من مخالفة القرآن - إما تركه أو تقديم غيره عليه -
أما أهل السنة:
فهم أولى الناس بالحق، لانهم يقولون ليس لنا نسبة ننتسب إليها إلا القرآن والسنة،
ولا نقدم على ظاهر القرآن والسنة شيئا، فنحن على هذا الصراط سائرون،
وبهذا المنهل العذب واقفون، فنحن ننطلق من الوحي وحده، ونحن لا نفسر الوحي إلا بالوحي،
ولا نقدم على الوحي غيره، ولا نعارضه بسواه، كما قال تعالى: {فاستمسك بالذي أوحينا إليك}.
فهم الذين قال الله فيهم:
{فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}.
وهذا كما ترى برهان واضح، ودليل لائح، وسهل جدا،
ويتبين به أن أهل السنة هم أهل الحق دون سواهم.
والله اعلم
الشيخ حامد العلي
تعقيب
من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي (السلف الصالح)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة ،
قيل : يا رسول الله : ومن هي ؟ قال : من كان على مثل
ما أنا عليه اليوم وأصحابي ،
وفي رواية : هي الجماعة ، وفي رواية : يد الله على الجماعة
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر:
مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 24/171 خلاصة الدرجة: مشهور
ويتوقف هدى أو ضلال أي مسلم بحسب قربه أو بعده من
هذا الحديث و نظيره من الكتاب و السنة ........ و الحمد لله رب العالمين.
نلاحظ أن فهم الصحابة للسنة هو الحد الفاصل بين الفرق الاسلامية
جميعا وما لم يكن ذلك اليوم دينا لن يكون اليوم دينا كما قال مالك ابن أنس رضي الله عنه
أنا مسلم من أهل السنة والجماعة، أفهم الإسلام كما فهمه سلفنا الصالح،
وفي نفس الوقت هناك الملايين ممن ينتسبون إلى الإسلام، ولهم أسماء كثيرة،
مثل الشيعة والإباضية والإسماعيلية والصوفية والأشاعرة والرفاعية... الخ،
الآن كيف لي أن اعلم أن ما أنا عليه هو الحق؟ كيف أثبت أنني أنا من يتبع المنهج الصحيح؟
كيف أثبت ذلك بالدليل العلمي المؤصل؟
وجزاكم الله خيراً.
* * *
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الإثبات في غاية السهولة والوضوح، فالقرآن العظيم هو الهدى البين الواضح الذي يفصل
الحق عن الباطل، فننطلق منه أولا والسنة ما هي إلا تفسير وبيان للقرآن.
أما الشيعة الإمامية والاسماعيلية:
فيقولون القرآن محرف، فهم خارج النقاش إذاً، ومن لا يقول منهم بذلك،
يزعم ان الاقرار بإمامة علي رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم؛
عليها يقوم كل الدين، وهي سادس الاركان، غير أن القرآن لم يذكرها،
فدل ذلك على بطلان مذهبهم من أساسه.
بقي الأشعرية:
فهؤلاء يقولون؛ القرآن إن خالف ظاهره عقولنا قدمنا عقولنا!
فنقول لهم: فظاهر القرآن أولى من عقولكم، لان عقولكم أمر لا ينضبط...
فالمعتزلة
يقولون؛ "عقولنا أولى بالاتباع من عقول الأشاعرة"...
والجهمية
يقولون؛ ب "أن عقولنا أولى بالاتباع من عقول الأشاعرة والمعتزلة"...
والفلاسفة
يقولون؛ "عقولنا أفضل من عقول الجهمية والمعتزلة والأشاعرة"...
فما الذي جعل عقولكم أيها الأشاعرة هي المرجع دون غيرها؟!
فدل على بطلان مذهبهم.
والصوفية:
يقولون؛ القرآن له ظاهر وباطن، وباطنه نعرفه نحن بعلم يخصنا دون العامة،
ويقصدون ب "العامة"؛ علماء الشريعة والفقهاء!
فنقول لهم؛ ظاهر القرآن هو الهدى، لان الله سماه آيات بينات،
وجعله هدى للناس أجمعين، ولم يجعل ظاهره غامضا، ولم يجعل باطنه لا يعمله إلا الخاصة،
فهذا يخالف كونه هدى للعالمين.
ونقول لهم؛ إحالة الناس إلى باطنكم دون غيركم يشبه إحالة الأشاعرة
الناس إلى عقولهم دون غيرهم، ف {كل حزب بما لديهم فرحون}.
ونقول لهم؛ كما يدل على بطلان مرجعيتكم أن كل فرقة منكم تدعي باطنا يخالف الاخرى، فمن نتبع منكم؟!
أما الاباضية:
فهم في الحقيقة معتزلة في العقيدة، وخوارج في مسألة مرتكب الكبيرة،
وضلوا في باب الصحابة ضلالا مبينا.
ويقال لهم مثل ما يقال عن الأشعرية المعتزلة في جعل عقولهم حكما على ظاهر القرآن،
فهذا من أبطل الباطل، أي جعل شبهات العقل مقدمة على ظاهر القرآن.
وبهذا يعلم أن كل الفرق لا بد لها من مخالفة القرآن - إما تركه أو تقديم غيره عليه -
أما أهل السنة:
فهم أولى الناس بالحق، لانهم يقولون ليس لنا نسبة ننتسب إليها إلا القرآن والسنة،
ولا نقدم على ظاهر القرآن والسنة شيئا، فنحن على هذا الصراط سائرون،
وبهذا المنهل العذب واقفون، فنحن ننطلق من الوحي وحده، ونحن لا نفسر الوحي إلا بالوحي،
ولا نقدم على الوحي غيره، ولا نعارضه بسواه، كما قال تعالى: {فاستمسك بالذي أوحينا إليك}.
فهم الذين قال الله فيهم:
{فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}.
وهذا كما ترى برهان واضح، ودليل لائح، وسهل جدا،
ويتبين به أن أهل السنة هم أهل الحق دون سواهم.
والله اعلم
الشيخ حامد العلي
تعقيب
من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي (السلف الصالح)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة ،
قيل : يا رسول الله : ومن هي ؟ قال : من كان على مثل
ما أنا عليه اليوم وأصحابي ،
وفي رواية : هي الجماعة ، وفي رواية : يد الله على الجماعة
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر:
مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 24/171 خلاصة الدرجة: مشهور
ويتوقف هدى أو ضلال أي مسلم بحسب قربه أو بعده من
هذا الحديث و نظيره من الكتاب و السنة ........ و الحمد لله رب العالمين.
نلاحظ أن فهم الصحابة للسنة هو الحد الفاصل بين الفرق الاسلامية
جميعا وما لم يكن ذلك اليوم دينا لن يكون اليوم دينا كما قال مالك ابن أنس رضي الله عنه