مُحبة الرحمن
07-04-2009, 12:20 AM
http://www.dohaup.com/up/2009-04-27/dohaup_1127252056.gif
عن حمران مولى عثمان أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دعا بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات
ثم مضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات، ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك
ثم مسح رأسه، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات، ثم غسل اليسرى مثل ذلك.
ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين، لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه ).
http://www.dohaup.com/up/2009-04-27/dohaup_383120656.gif
تعليق:
حديث عثمان رضي الله عنه في آخره بيان فضيلة صلاة الركعتين, والثواب المترتب عليهما يناله المسلم بأمرين:
الأول: أن يتوضأ على الصفة المذكورة في الحديث بما فيها غسل الأعضاء ثلاثاً.
الثاني: صلاة الركعتين بعد الوضوء مشروطة بألا يحِّدث فيهما نفسه، والفضل المترتب هو مغفرة ما تقدم من الذنوب.
http://www.dohaup.com/up/2009-04-27/dohaup_383120656.gif
وفي السنة فضل آخر لمن فعل ذلك في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه وهو وجوب الجنة فعن عقبةَ بنِ عامر رضي الله عنه،
كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً يحدث الناس، فأدركت من قوله:
( ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة ) رواه مسلم.
http://www.dohaup.com/up/2009-04-27/dohaup_383120656.gif
فهذا عمل جمع بين مغفرة الذنوب ووجوب الجنة.
فما أعظم فضل الله علينا وما أوسع تفريطنا في مثل هذه السنن والله المستعان.
قوله: ( لا يُحَدِّث فيهما نفسه ) أي: لا يفكر بشيء خارج صلاته وإنما مقبل على صلاته بوجهه وقلبه.
والمراد بـ ( لا يحدث ) هو ما يسترسل معه الإنسان في صلاته مع إمكانه قطعه ودفعه، وأما ما يهجم على النفس ويتعذر دفعه فهذا معفو عنه؛
لأنه ليس في مقدور الإنسان ولن يكلف الله نفساً إلا وسعها.
نقلاً من موقع ياله من دين
قُمت بــ تنسيقه فقط
: )
http://www.dohaup.com/up/2009-04-27/dohaup_316090933.gif
عن حمران مولى عثمان أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دعا بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات
ثم مضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات، ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك
ثم مسح رأسه، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات، ثم غسل اليسرى مثل ذلك.
ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين، لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه ).
http://www.dohaup.com/up/2009-04-27/dohaup_383120656.gif
تعليق:
حديث عثمان رضي الله عنه في آخره بيان فضيلة صلاة الركعتين, والثواب المترتب عليهما يناله المسلم بأمرين:
الأول: أن يتوضأ على الصفة المذكورة في الحديث بما فيها غسل الأعضاء ثلاثاً.
الثاني: صلاة الركعتين بعد الوضوء مشروطة بألا يحِّدث فيهما نفسه، والفضل المترتب هو مغفرة ما تقدم من الذنوب.
http://www.dohaup.com/up/2009-04-27/dohaup_383120656.gif
وفي السنة فضل آخر لمن فعل ذلك في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه وهو وجوب الجنة فعن عقبةَ بنِ عامر رضي الله عنه،
كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً يحدث الناس، فأدركت من قوله:
( ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة ) رواه مسلم.
http://www.dohaup.com/up/2009-04-27/dohaup_383120656.gif
فهذا عمل جمع بين مغفرة الذنوب ووجوب الجنة.
فما أعظم فضل الله علينا وما أوسع تفريطنا في مثل هذه السنن والله المستعان.
قوله: ( لا يُحَدِّث فيهما نفسه ) أي: لا يفكر بشيء خارج صلاته وإنما مقبل على صلاته بوجهه وقلبه.
والمراد بـ ( لا يحدث ) هو ما يسترسل معه الإنسان في صلاته مع إمكانه قطعه ودفعه، وأما ما يهجم على النفس ويتعذر دفعه فهذا معفو عنه؛
لأنه ليس في مقدور الإنسان ولن يكلف الله نفساً إلا وسعها.
نقلاً من موقع ياله من دين
قُمت بــ تنسيقه فقط
: )
http://www.dohaup.com/up/2009-04-27/dohaup_316090933.gif