الدين النصيحة
07-16-2009, 11:03 AM
عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif قيل يا رسول الله: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده أو يحبه الناس عليه، قال: تلك عاجل بشرى المؤمن (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits25000542.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif رواه مسلم.
الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى آله وصحبه،
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif قيل يا رسول الله: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير فيحمده الناس أو يحبه الناس عليه، قال عليه الصلاة والسلام: تلك عاجل بشرى المؤمن (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits25000542.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif معلوم أنه يجب على العبد أن يخلص العمل لله، أي عمل يعمله مما شرع الله يجب فيه أن يكون ابتغاء وجه الله: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif ابتغاء مرضاة الله http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif.
هذا أصل وشرط في كل عبادة، العبادة والعمل لا يكون صالحا إلا إذا تحقق فيه أمران شرطان؛ أن يكون لله يعني خالصا لوجه الله، وأن يكون على سنة رسول الله، أو أن يكون يعني موافقا للأمر؛ أمر الله ورسوله، وهنا جاء إشكال يعني الإنسان عمل عملا لله عمل عملا صالحا من صلاة وصيام وصدقة وبر ومعروف عمل ذلك لله، ومعلوم أن كثيرا من هذا يظهر للناس؛ فيتولد من هذا محبة الناس له، لا شك أن من يفعل الخير فإن الله يحببه إلى الناس فالله يحبه http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif فإذا أحب الله عبدا نادى جبريل، إني أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل أهل السماوات إن الله يحب فلان فأحبوه فيحبه أهل السماوات ويوضع له القبول في الأرض (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits25000543.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif وهذا الحب يثمر أيضا الثناء والحمد فلان فلان يعني بالمناسبات يثني عليه من لا يعرفه، يثني عليه من لم يصل إليه من معروفه شيء، لكن يحبه في الله، هذه حقيقة.
يقول أهل العلم: إن علامة الحب الصادق في الله هو الذي لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء، يعني تحبه في الله سواء يعني عمل لك معروفا ولا إنه جفاك، ما دام أنه يعني على الصراط المستقيم فأنت تحبه لله وفي الله، يعني كونه جفاك أو كونه ما يعرفك أو كونك ما تعرفه هذا لا أثر له أنت تحبه في الله، http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits25000544.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif فإذا وجدت هذه المحبة نطق اللسان بما في القلب ثناء وحمدا ودعاء -الله أكبر- فهذا قد يشكل، وقد أشكل هذا الذي سأل النبي -عليه الصلاة والسلام- أشكل عليه يعني خشي أن يكون لهذا الثناء وهذا الحب تأثير على عمله، وأن هذا يمكن أن يقدح في عمله، وأن ينقص عمله وما إلى ذلك.
خاف أنه يكون أنه له تأثير كما فيما إذا قصد العامل ذلك، إذا قصد العامل المحمدة -نسأل الله العافية- المحمدة والمنزلة في نفوس الناس فهذا هو البلاء هذا هو الشر، هذا هو الشرك، لكن هذا لا يعمل العمل من الخير يريد به وجه الله، ثم يحصل في هذا الحمد وهذا الحب تسميه أيش مقصود للعامل مقصود؟ لا، حاصل غير مقصود، ولهذا قال - عليه الصلاة والسلام - "ذلك عاجل بشرى المؤمن"، هذه بشرى محبة المؤمنين للعبد وثناؤهم عليه هذه بشرى عاجلة، "عاجل بشرى المؤمن" المؤمن له البشرى في الدنيا والآخرة، وهذه من بشرى الدنيا http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif .
ثناء المؤمنين ومحبة المؤمنين يعني بشرى يستبشر بها، لكن على الإنسان ألا يغتر بذلك، يحمد ربه ويسأل ربه الثبات ويحذر من الاغترار؛ لأن هذا يكون فيه فتنة أيضا، ثناء الناس على الشخص لفعله الخير هذا فيه فتنة له، هي بشرى وهي في نفس الوقت فتنة، فهي بشرى وخير ويستأنس به، ويستدل به على حسن عاقبة ذلك المحبوب المحمود، لكن على العبد أن يحذر، لا يغتر فإذا عرف ذلك يحمد الله، الحمد لله، الحمد لله، أسأل الله الثبات، أسال الله الثبات، وأولياء الله لهم البشرى على ألسن المؤمنين وعلى ألسن الملائكة، الملائكة ملائكة الله العباد المكرمون يبشرون أولياء الله.
http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif يبشرونهم بما يلقونه في قلوبهم من حسن الرجاء وحسن الظن بالله مع العمل والجد، ويبشرونهم عند الموت، ويبشرونهم في القبر، ويبشرونهم عند البعث http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif.
فهذا الحب وهذا الثناء على ألسن المؤمنين هو من عاجل بشرى المؤمن، فمن رزق ذلك فليحمد الله وليسأل ربه الثبات، وليحذر من الاغترار http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif ما في القرآن من الوعد هو بشرى للمؤمنين، فيه بشرى لأهل الإيمان والصلاح والاستقامة، وبهذا يعلم أن ما يحصل للعبد الصادق في إيمانه المخلص في عمله أن هذا الحب وهذا الثناء لا يضره، هذا هو المقصود، يعني جواب الرسول تضمن -يعني- أن هذا خير وأن ذلك عاجل بشرى المؤمن، وأنه ليس مما ينقص العمل ويقدح في العمل.
شرح الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك (http://www.taimiah.org/biographies/braak.asp)
الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى آله وصحبه،
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif قيل يا رسول الله: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير فيحمده الناس أو يحبه الناس عليه، قال عليه الصلاة والسلام: تلك عاجل بشرى المؤمن (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits25000542.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif معلوم أنه يجب على العبد أن يخلص العمل لله، أي عمل يعمله مما شرع الله يجب فيه أن يكون ابتغاء وجه الله: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif ابتغاء مرضاة الله http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif.
هذا أصل وشرط في كل عبادة، العبادة والعمل لا يكون صالحا إلا إذا تحقق فيه أمران شرطان؛ أن يكون لله يعني خالصا لوجه الله، وأن يكون على سنة رسول الله، أو أن يكون يعني موافقا للأمر؛ أمر الله ورسوله، وهنا جاء إشكال يعني الإنسان عمل عملا لله عمل عملا صالحا من صلاة وصيام وصدقة وبر ومعروف عمل ذلك لله، ومعلوم أن كثيرا من هذا يظهر للناس؛ فيتولد من هذا محبة الناس له، لا شك أن من يفعل الخير فإن الله يحببه إلى الناس فالله يحبه http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif فإذا أحب الله عبدا نادى جبريل، إني أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل أهل السماوات إن الله يحب فلان فأحبوه فيحبه أهل السماوات ويوضع له القبول في الأرض (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits25000543.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif وهذا الحب يثمر أيضا الثناء والحمد فلان فلان يعني بالمناسبات يثني عليه من لا يعرفه، يثني عليه من لم يصل إليه من معروفه شيء، لكن يحبه في الله، هذه حقيقة.
يقول أهل العلم: إن علامة الحب الصادق في الله هو الذي لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء، يعني تحبه في الله سواء يعني عمل لك معروفا ولا إنه جفاك، ما دام أنه يعني على الصراط المستقيم فأنت تحبه لله وفي الله، يعني كونه جفاك أو كونه ما يعرفك أو كونك ما تعرفه هذا لا أثر له أنت تحبه في الله، http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.gif وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits25000544.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.gif فإذا وجدت هذه المحبة نطق اللسان بما في القلب ثناء وحمدا ودعاء -الله أكبر- فهذا قد يشكل، وقد أشكل هذا الذي سأل النبي -عليه الصلاة والسلام- أشكل عليه يعني خشي أن يكون لهذا الثناء وهذا الحب تأثير على عمله، وأن هذا يمكن أن يقدح في عمله، وأن ينقص عمله وما إلى ذلك.
خاف أنه يكون أنه له تأثير كما فيما إذا قصد العامل ذلك، إذا قصد العامل المحمدة -نسأل الله العافية- المحمدة والمنزلة في نفوس الناس فهذا هو البلاء هذا هو الشر، هذا هو الشرك، لكن هذا لا يعمل العمل من الخير يريد به وجه الله، ثم يحصل في هذا الحمد وهذا الحب تسميه أيش مقصود للعامل مقصود؟ لا، حاصل غير مقصود، ولهذا قال - عليه الصلاة والسلام - "ذلك عاجل بشرى المؤمن"، هذه بشرى محبة المؤمنين للعبد وثناؤهم عليه هذه بشرى عاجلة، "عاجل بشرى المؤمن" المؤمن له البشرى في الدنيا والآخرة، وهذه من بشرى الدنيا http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif .
ثناء المؤمنين ومحبة المؤمنين يعني بشرى يستبشر بها، لكن على الإنسان ألا يغتر بذلك، يحمد ربه ويسأل ربه الثبات ويحذر من الاغترار؛ لأن هذا يكون فيه فتنة أيضا، ثناء الناس على الشخص لفعله الخير هذا فيه فتنة له، هي بشرى وهي في نفس الوقت فتنة، فهي بشرى وخير ويستأنس به، ويستدل به على حسن عاقبة ذلك المحبوب المحمود، لكن على العبد أن يحذر، لا يغتر فإذا عرف ذلك يحمد الله، الحمد لله، الحمد لله، أسأل الله الثبات، أسال الله الثبات، وأولياء الله لهم البشرى على ألسن المؤمنين وعلى ألسن الملائكة، الملائكة ملائكة الله العباد المكرمون يبشرون أولياء الله.
http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif يبشرونهم بما يلقونه في قلوبهم من حسن الرجاء وحسن الظن بالله مع العمل والجد، ويبشرونهم عند الموت، ويبشرونهم في القبر، ويبشرونهم عند البعث http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif.
فهذا الحب وهذا الثناء على ألسن المؤمنين هو من عاجل بشرى المؤمن، فمن رزق ذلك فليحمد الله وليسأل ربه الثبات، وليحذر من الاغترار http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book115&f=14gwame00028.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif ما في القرآن من الوعد هو بشرى للمؤمنين، فيه بشرى لأهل الإيمان والصلاح والاستقامة، وبهذا يعلم أن ما يحصل للعبد الصادق في إيمانه المخلص في عمله أن هذا الحب وهذا الثناء لا يضره، هذا هو المقصود، يعني جواب الرسول تضمن -يعني- أن هذا خير وأن ذلك عاجل بشرى المؤمن، وأنه ليس مما ينقص العمل ويقدح في العمل.
شرح الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك (http://www.taimiah.org/biographies/braak.asp)