الدين النصيحة
07-17-2009, 12:31 PM
إن أعداءنا يمكرون مكر الليل والنهار, ومن يتتبع تاريخ نشأة الإعلام في بلاد العرب والمسلمين يتبين له جليا أن البوابات كانت على يد الغرب المستعمر الذي سخر الوسائل الإعلامية المتعددة والأساليب الإخبارية المختلفة, وذلك لخدمته ونشر أهدافه, وتعزيز سيطرته, وفرض نفوذه وسلطته, واستمر الحال على هذا المنوال حتى بع أن استقلت تلك المنابر الإعلامية, وصبغت بالوطنية والمحلية, لكنها لم تبرح تقلد الغرب وتحاكيه وتسير على نهجه وطريقته, ولم تكن منطلقات الإعلام وأهدافه يوما ما تمت بصلة لخدمة قضايا الأمة وتحقيق أهدافها, أو تربط شبابها بحقيقة وجوده واستخلافه في الأرض,وماذا يراد منه غدا وبعد غد. إلا أن الإعلام العربي في غالبه بني لخدمة الغرب ومبادئه, وغلب عليه الانفصام بين الدين والدنيا, والبعد عن الأصالة والإيغال في التقليد الأعمى. وسرى هذا الداء إلى أغلب الوسائل الإعلامية من إذاعة, وتلفاز, ومسرح, وسينما أبدعت في تشتيت هوية الأمة, إهدار فكرها, وتمزيق وحدتها, وإفساد أخلاقها. وإذا نظرنا إلى جهود المصلحين الغيورين على مستقبل أمتهم نجدها بدايات متواضعة واجتهادات بسيطة لا ترقى إلى ما وصلت إليه جهود وتنظيمات دعاة الباطل وإمكاناتهم الهائلة التي تمكنهم من الاضطلاع بمهام إعلامية أكثر تأثيرا وأوسع انتشارا!
فالأمة الآن بحاجة ماسة إلى من يغير جوها, ويغرس في نفوس شبابها وفتياتها مبادئ الفضيلة وحب الخير وفه الدين, وذلك بقنوات إعلامية تعكس هموم الواقع المسلم وتنقله من أخبار إلى أخبار, ومن هدف إلى هدف, ومن غاية إلى غاية منشودة تجعله يعيش لخدمة دينه وبلاده وأهله. إنهم يقولون إلى متى سنبقى هكذا في جو ملوث؟! أننا بحاجة ماسة إلى سحابة خير في هذه السماء التي لوثتها قنوات الهدم والإسفاف, فالأمة لا تفتقر إلى متخصصين ولا ينقصها مؤهلون, لكن الذي يكبلها ويقتل إبداعها وطموحها وإنجازها في مجتمعاتها؛ قوم قد أهمتهم أنفسهم يحبون أن يستمتعوا بحياتهم الدنيا. نعم هم يعملون وينجزون, ويحسبون أنهم يحسنون صنعا. وسنبقى معهم وهم معنا حتى يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده, فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين
فالأمة الآن بحاجة ماسة إلى من يغير جوها, ويغرس في نفوس شبابها وفتياتها مبادئ الفضيلة وحب الخير وفه الدين, وذلك بقنوات إعلامية تعكس هموم الواقع المسلم وتنقله من أخبار إلى أخبار, ومن هدف إلى هدف, ومن غاية إلى غاية منشودة تجعله يعيش لخدمة دينه وبلاده وأهله. إنهم يقولون إلى متى سنبقى هكذا في جو ملوث؟! أننا بحاجة ماسة إلى سحابة خير في هذه السماء التي لوثتها قنوات الهدم والإسفاف, فالأمة لا تفتقر إلى متخصصين ولا ينقصها مؤهلون, لكن الذي يكبلها ويقتل إبداعها وطموحها وإنجازها في مجتمعاتها؛ قوم قد أهمتهم أنفسهم يحبون أن يستمتعوا بحياتهم الدنيا. نعم هم يعملون وينجزون, ويحسبون أنهم يحسنون صنعا. وسنبقى معهم وهم معنا حتى يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده, فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين