المسلم
12-18-2008, 06:04 AM
(( الظلمُ ثلاثة دواوين))
وقد جاء عن غير واحدٍ من السلف، وروي مرفوعًا:
((الظلم ثلاثة دواوين:
فديوانٌ لا يغفر الله منهُ شيئًا،
وديوانٌ لا يتركُ الله منه شيئًا،
وديوانٌ لا يعبأ الله به شيئًا)) [1].
فأمّا الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئًا:
فهو الشرك؛ فإن الله لا يغفرُ أن يُشرَك به.
وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئًا:
فهو ظلم العباد بعضَهم بعضًا؛ فإن الله لابدّ أن ينصفَ المظلومَ من الظالم.
وأمّا الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئًا:
فهو ظلم العبد نفسَه فيما بينَه وبين ربِّه،
أي:
مغفرةُ هذا الضرب مُمكنةً بدون رضا الخلق، فإن شاء عذَّبَ هذا الظالِم لنفسه، وإن شاء غفرَ له.
ـــــــــــــــ
[1] أخرجه البزار في مسنده كما في مجمع الزوائد للهيثمي (10/348)، والطيالسي في مسنده (2109) من حديث أنسٍ -رضي الله عنه-، وحسّنه الألبانيّ في صحيح الجامع (3961).
المصـــدر:
[كتاب: (شرح حديث: يا عبادي إنّي حرّمت الظلم على نفسي) - لشيخ الإسلام: ابن تيمية -رحمه الله-، ص 29، 30
وقد جاء عن غير واحدٍ من السلف، وروي مرفوعًا:
((الظلم ثلاثة دواوين:
فديوانٌ لا يغفر الله منهُ شيئًا،
وديوانٌ لا يتركُ الله منه شيئًا،
وديوانٌ لا يعبأ الله به شيئًا)) [1].
فأمّا الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئًا:
فهو الشرك؛ فإن الله لا يغفرُ أن يُشرَك به.
وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئًا:
فهو ظلم العباد بعضَهم بعضًا؛ فإن الله لابدّ أن ينصفَ المظلومَ من الظالم.
وأمّا الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئًا:
فهو ظلم العبد نفسَه فيما بينَه وبين ربِّه،
أي:
مغفرةُ هذا الضرب مُمكنةً بدون رضا الخلق، فإن شاء عذَّبَ هذا الظالِم لنفسه، وإن شاء غفرَ له.
ـــــــــــــــ
[1] أخرجه البزار في مسنده كما في مجمع الزوائد للهيثمي (10/348)، والطيالسي في مسنده (2109) من حديث أنسٍ -رضي الله عنه-، وحسّنه الألبانيّ في صحيح الجامع (3961).
المصـــدر:
[كتاب: (شرح حديث: يا عبادي إنّي حرّمت الظلم على نفسي) - لشيخ الإسلام: ابن تيمية -رحمه الله-، ص 29، 30