زهور
08-13-2009, 05:16 PM
لماذا كلما قرأنا آية في القرآن و جدنا أن
الله سبحانه و تعالى يقدم السمع على البصر ؟؟؟؟
انظر الى هذا الاعجاز..
إن من يفقد بصره يعيش في ظلام دامس ، أما من يفقد سمعه فالمصيبة أهون ،
كما أن البصر يحتاج الى النور حتى يرى ،
أما السمع فوظيفته تعمل في الليل و النهار في الظلام و في النور
كما أن السمع هو أول من يؤدي و ظيفته في الدنيا ،
فالطفل في ساعة الولادة يسمع و لا يرى ،
فالسمع هو الذي يؤدي مهمته أولا ،
فإذا اقتربنا من طفل حديث الولادة و أصدرنا أصواتا مزعجة بجانبه قد ينزعج و يبكي ،
لكن إذا اقتربنا منه ولوحنا له بيدينا فإنه لا يتحرك و لا يشعر بالخطر
و إذا نام الإنسان نامت كل أعضائه معه و سكن جسمه إلا حاسة السمع تبقى متيقظة ،
فإذا اقتربنا بيدنا من الشخص النائم فلن يشعر بوجودنا ، لكن اذا أردنا إيقاظه
أصدرنا ضجيجا فيقوم من نومه فزعا
كما أن الأذن هي الصلة بين الإنسان والدنيا ،
ولذلك قال الله تعالى (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا) [الكهف: 11]،
فعندما تعطل السمع استطاعوا النوم مئات السنين
كما نلاحظ دائما أن كلمة السمع تأتي مفردة و كلمة الأبصار مجموعة ،
قال تعالى : ( وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ
وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ). (22- فصلت)
ذلك أن البصر حاسة يتحكم بها الإنسان ،
فيرى ما يشاء و يزيح بنظره عما يشاء ،
فأنا أستطيع أن أبصر و أن لا أبصر ،
أن أرى وأن أغمض عيني ، أما حاسة السمع فتفرض عليك سماع ما يجري من حولك
فإذا اجتمع مجموعة من الأشخاص في مكان ما ،
اختلفت النظرات الموجهة فكل شخص ينظر باتجاه معين ،
لكن جميعهم يستمعون لنفس الأصوات المحيطة بهم
فالأبصار تختلف و تتعدد و لكن السمع واحد..
منقول للفاااائدة..
الله سبحانه و تعالى يقدم السمع على البصر ؟؟؟؟
انظر الى هذا الاعجاز..
إن من يفقد بصره يعيش في ظلام دامس ، أما من يفقد سمعه فالمصيبة أهون ،
كما أن البصر يحتاج الى النور حتى يرى ،
أما السمع فوظيفته تعمل في الليل و النهار في الظلام و في النور
كما أن السمع هو أول من يؤدي و ظيفته في الدنيا ،
فالطفل في ساعة الولادة يسمع و لا يرى ،
فالسمع هو الذي يؤدي مهمته أولا ،
فإذا اقتربنا من طفل حديث الولادة و أصدرنا أصواتا مزعجة بجانبه قد ينزعج و يبكي ،
لكن إذا اقتربنا منه ولوحنا له بيدينا فإنه لا يتحرك و لا يشعر بالخطر
و إذا نام الإنسان نامت كل أعضائه معه و سكن جسمه إلا حاسة السمع تبقى متيقظة ،
فإذا اقتربنا بيدنا من الشخص النائم فلن يشعر بوجودنا ، لكن اذا أردنا إيقاظه
أصدرنا ضجيجا فيقوم من نومه فزعا
كما أن الأذن هي الصلة بين الإنسان والدنيا ،
ولذلك قال الله تعالى (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا) [الكهف: 11]،
فعندما تعطل السمع استطاعوا النوم مئات السنين
كما نلاحظ دائما أن كلمة السمع تأتي مفردة و كلمة الأبصار مجموعة ،
قال تعالى : ( وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ
وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ). (22- فصلت)
ذلك أن البصر حاسة يتحكم بها الإنسان ،
فيرى ما يشاء و يزيح بنظره عما يشاء ،
فأنا أستطيع أن أبصر و أن لا أبصر ،
أن أرى وأن أغمض عيني ، أما حاسة السمع فتفرض عليك سماع ما يجري من حولك
فإذا اجتمع مجموعة من الأشخاص في مكان ما ،
اختلفت النظرات الموجهة فكل شخص ينظر باتجاه معين ،
لكن جميعهم يستمعون لنفس الأصوات المحيطة بهم
فالأبصار تختلف و تتعدد و لكن السمع واحد..
منقول للفاااائدة..