حبيبة زوجها..
12-22-2008, 03:21 PM
قال تعالى ( إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين )
ضمير طفلة ...
كان لي جار تاجر , ومن ضمن تجارته بيع المياه المعبأة المنتجة محلياً والمعقمة من
المصنع المتخصص , فكان يقوم بتعبئة مياه غير معقمة ويبيعها للناس ويضع لاصقاً
معتمداً من المصنع , وكانت ابنته الصغيرة تلاحظ غشه للناس دون أن تجرؤ على
نصيحة أبيها لخوفها منه , وذات يوم وبينما هو يقوم بإشعال الغاز لغلي الماء , وكان
الغاز قد أنتشر في المكان فاشتعلت أرضية المكان واشتعلت معها رجلا التاجر وكان في
رجليه مرض جلدي عضال تعذر علاجه , لكنهما شفيتا بعد أحتراقهما مباشرة , فأقبلت
البنت على أبيها وقالت له : انظر يا ابي ما أعظم رحمة الله بك , تعصيه ويجعل من
خطأك طريقاً لشفاء مرضك , ولو حاسبك بعملك لأحرقك بنار الدنيا قبل نار
الاخرة .فأندهش الأب من ملاحظة ونصيحة ابنته , بينما لم يفطن هو لهذه النعمة
الكبيره , فتاب وحمد الله على نعمة البنت الصالحة والعافيه التي أنعم الله بها عليه بعد
طول عناء .
****
آمين ...
كان شديد الحرص على إجابة النداء وإدراك الصف الأول .. بل والصلاة خلف الإمام
مباشرة وبين كبار السن .. لاحظ الامام أن هذا الطفل يطيل فترة التأمين خلفه في
الصلاة الجهرية ’’ كلمة آمين ’’ وبصوت جهوري ومميز لدرجة أن من كان خارج
المسجد يسمع تامين الطفل ويميزه عن غيره .. أراد الإمام أن ينصحه كي يخفض من
صوته فكانت المفاجأة عندما قال له الطفل : إنني أعلم بخطأي في ذلك ولكن أبي
لايصلي ولا يستمع لنصحي .. فأردت أن أرفع صوتي بالتأمين عله يسمعني ويتذكرني
فيرق قلبه ويرجع إلى الله .. فأكبر الإمام همة هذا الطفل الصغير وحرصه على هداية
والده فأخذ بعض من كان في المسجد وزاروا أباه .. وحكو له الحكاية فتأثر الأب وتاب
إلى الله ليصبح من رواد المسجد .
****
كلانا سواء ...
كان من المدمنين على السجائر ’’ الدخان ’’.. وذات يوم قام ولده الصغير بأخذ سيجارة
وبدأ بالتمثيل وكأنه يشربها ومقلداً والده . فغضب عليه والده ونهلره موضحاً بأنها
ضرر على صحته فما كان من الولد إلا أن قال معترضاً : وكيف تكون ضرراً على
صحتي وليست ضرراً على صحتك؟! فوجم الوالد ولم يحر جواباً .. فتاب وترك شربه ..
سبحان الهادي .
****
الدمعة الصادقة ...
في يوم من الأيام خرج الطفل الصغير مع أخيه الأكبر في السيارة في طريق طويل
وأخوه هذا كان مفتوناً بسماع الغناء فهو لايرتاح إلا بسماعه .. وفي السيارة فتح
المسجل على أغنية من الأغاني التي كان يحبها .. فأخذ يهز رأسه طرباً ويردد كلماتها
مسروراً .
لم يتحمل الطفل الصغير هذه الحال .. وعزم على الأنكار فقال مخاطباً أخاه : لو سمحت
أغلق المسجل فإن الغناء حرام وأنا لا أريد سماعه .. فضحك أخوه الأكبر ورفض أن
يجيبه .. ومضت فترة وأعاد الطفل الطلب وفي هذه المرة قوبل بالأستهزاء والسخرية
فقد اتهمه أخوه بالتزمت والتشدد !! .. وحذره من الوسوسة !! وهدده بأن ينزله في
الطريق ويتركه وحده .. وهنا سكت الطفل على مضض ولم يعد أمامه إلا أن ينكر
بقلبه .. وكيف ينكر بقلبه وإنه لايستطيع مفارقة المكان فجاء التعبير بعبرة ثم دمعة
نزلت على خد الصغير الطاهر فكانت أبلغ موعظة لذالك الأخ المعاند من كل كلام يقال ..
فقد التفت إلى أخيه الصغير .. فرأى الدمعة تسيل على خده .. فاستيقظ من غفلته وبكى
متأثراً بما رأى ثم أخرج الشريط من مسجل السيارة ورمى به بعيداً معلناً بذالك توبته
من استماع تلك الترهات الباطلة ..
أختكم: حبيبة زوجها..
ضمير طفلة ...
كان لي جار تاجر , ومن ضمن تجارته بيع المياه المعبأة المنتجة محلياً والمعقمة من
المصنع المتخصص , فكان يقوم بتعبئة مياه غير معقمة ويبيعها للناس ويضع لاصقاً
معتمداً من المصنع , وكانت ابنته الصغيرة تلاحظ غشه للناس دون أن تجرؤ على
نصيحة أبيها لخوفها منه , وذات يوم وبينما هو يقوم بإشعال الغاز لغلي الماء , وكان
الغاز قد أنتشر في المكان فاشتعلت أرضية المكان واشتعلت معها رجلا التاجر وكان في
رجليه مرض جلدي عضال تعذر علاجه , لكنهما شفيتا بعد أحتراقهما مباشرة , فأقبلت
البنت على أبيها وقالت له : انظر يا ابي ما أعظم رحمة الله بك , تعصيه ويجعل من
خطأك طريقاً لشفاء مرضك , ولو حاسبك بعملك لأحرقك بنار الدنيا قبل نار
الاخرة .فأندهش الأب من ملاحظة ونصيحة ابنته , بينما لم يفطن هو لهذه النعمة
الكبيره , فتاب وحمد الله على نعمة البنت الصالحة والعافيه التي أنعم الله بها عليه بعد
طول عناء .
****
آمين ...
كان شديد الحرص على إجابة النداء وإدراك الصف الأول .. بل والصلاة خلف الإمام
مباشرة وبين كبار السن .. لاحظ الامام أن هذا الطفل يطيل فترة التأمين خلفه في
الصلاة الجهرية ’’ كلمة آمين ’’ وبصوت جهوري ومميز لدرجة أن من كان خارج
المسجد يسمع تامين الطفل ويميزه عن غيره .. أراد الإمام أن ينصحه كي يخفض من
صوته فكانت المفاجأة عندما قال له الطفل : إنني أعلم بخطأي في ذلك ولكن أبي
لايصلي ولا يستمع لنصحي .. فأردت أن أرفع صوتي بالتأمين عله يسمعني ويتذكرني
فيرق قلبه ويرجع إلى الله .. فأكبر الإمام همة هذا الطفل الصغير وحرصه على هداية
والده فأخذ بعض من كان في المسجد وزاروا أباه .. وحكو له الحكاية فتأثر الأب وتاب
إلى الله ليصبح من رواد المسجد .
****
كلانا سواء ...
كان من المدمنين على السجائر ’’ الدخان ’’.. وذات يوم قام ولده الصغير بأخذ سيجارة
وبدأ بالتمثيل وكأنه يشربها ومقلداً والده . فغضب عليه والده ونهلره موضحاً بأنها
ضرر على صحته فما كان من الولد إلا أن قال معترضاً : وكيف تكون ضرراً على
صحتي وليست ضرراً على صحتك؟! فوجم الوالد ولم يحر جواباً .. فتاب وترك شربه ..
سبحان الهادي .
****
الدمعة الصادقة ...
في يوم من الأيام خرج الطفل الصغير مع أخيه الأكبر في السيارة في طريق طويل
وأخوه هذا كان مفتوناً بسماع الغناء فهو لايرتاح إلا بسماعه .. وفي السيارة فتح
المسجل على أغنية من الأغاني التي كان يحبها .. فأخذ يهز رأسه طرباً ويردد كلماتها
مسروراً .
لم يتحمل الطفل الصغير هذه الحال .. وعزم على الأنكار فقال مخاطباً أخاه : لو سمحت
أغلق المسجل فإن الغناء حرام وأنا لا أريد سماعه .. فضحك أخوه الأكبر ورفض أن
يجيبه .. ومضت فترة وأعاد الطفل الطلب وفي هذه المرة قوبل بالأستهزاء والسخرية
فقد اتهمه أخوه بالتزمت والتشدد !! .. وحذره من الوسوسة !! وهدده بأن ينزله في
الطريق ويتركه وحده .. وهنا سكت الطفل على مضض ولم يعد أمامه إلا أن ينكر
بقلبه .. وكيف ينكر بقلبه وإنه لايستطيع مفارقة المكان فجاء التعبير بعبرة ثم دمعة
نزلت على خد الصغير الطاهر فكانت أبلغ موعظة لذالك الأخ المعاند من كل كلام يقال ..
فقد التفت إلى أخيه الصغير .. فرأى الدمعة تسيل على خده .. فاستيقظ من غفلته وبكى
متأثراً بما رأى ثم أخرج الشريط من مسجل السيارة ورمى به بعيداً معلناً بذالك توبته
من استماع تلك الترهات الباطلة ..
أختكم: حبيبة زوجها..