المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۩۞۩ - كـيـف مـات أبـي لـهــب - ۩۞۩


سلمى كويت
12-25-2008, 02:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ


كان لأبي لهب ثلاثة أبناء
عُتبة . متعب . عُتـيبة
أسلم الأول يوم فتح مكة ، وأما ( عُــتيبة ) فلم يُسلم ،
وكانت ( أم كلثوم ) بنت الرسول صلى الله عليهـ وسلم عندهُـ،
وأختها ( رقية ) عند أخية ( عُـتبة )
فلما نزلت سورة ( المسد ) في حق ( أبي لهب )
قال أبوهُما : رأسي من رأسكما حرام
أي لا أراكما ولا أكلمكما - إن لم تطلقا إبنتي مُحمد !! فطلقاهما



ولما أراد الشقي ( عُـتيبة ) الخروح إلى الشام مع أبيهـ
قال : لآتين مُحمد فلأوذينهُـ في نفسهـ ودينهـ،
فأتاهُـ فقال لهُـ :
يا مُحمد إني كافرٌ بالنجم إذا هوى وبالذي دنا فتدلى ثم بصق أمامهُـ
وطلق إبنتهُـ ( أم كلثوم )
فدعا عليهـ رسول الله صلى الله عليهـ وسلم
قال : ( اللهم سلط عليه كلباً من كلابك )
فأفترسهُـ الأسد،






وهُـلك أبو لهب بعد وقعة بدر بسبع ليالي
بمرض مُعد يُسمى ( العدسة ) وبقى ثلاثة أيام لا يقربهُـ أحد
حتى اُنتن، فلما خاف قومهُـ العار حفروا لهُـ حفرة ودفعوهـُ إليها بأخشاب طويلـة
غليظة حتى وقع فيها ثم قذفوا عليهـ الحجارهـ
حتى وأروهُـ فيها ولم يحملهُـ أحد خشية العدوى فهُـلك كما اُخبر عنهُـ
القُرآن الكريم ومات شر ميتة






أما زوجتهُـ فهي ( أم جميل ) وهي عوراء
والأولى أن تُسمى ( أم قبيح )
فهي ذكرت في سُورة المسد بـ ( حمالة الحطب )
فقد كانت تحملُ حزمة من الشوك والحسك
فتنثرُها بالليل في طريق النبي صلى الله عليهـ وسلم
لإيذائهـ فقد كانت خبيثة مثل زوجها


وكانت تمشي بالنميمة بين الناس وتُوقد نار البغضاء بينهم والعداوهـ
ويحكى أن كان لها قلادة فاخرة من جوهر،
فقالت : واللآت والعزى لأنفقُها في عداوة مُحمد،
فأعقبُها الله حبلاً في عُنقها من مسد جهنم


ومن عجائب القصص والأخبار أن إمرأة ( أبي لهب )
لما سمعت ما أنزل الله في حق زوجها وفيها
أتت رسول الله صلى الله عليهـ وسلم وهو في المسجد الحرام
ومعهُـ أبوبكر الصديق وفي يدها ( فهر )
أي قطعة حادة من الحجر تشبهـ السكين
فلما دنت من الرسول أعمى الله بصرها عنهُـ
فلم ترى إلا أبا بكر
فقالت : يا أبا بكر بلغني أن صاحبك يهجوني أنا وزوجي،
فوالله لئن وجدتهُـ لأضربنهُـ بهذا الحجر وجههـ ،
ثم أنشدت ( مُذمماً عصينا، وأمرهُـ أبينا، ودينهُـ قلينا )
أي أبغضنا ، ثم أنصرفت..
فقال أبوبكر : يا رسول الله أما تراها رأتك ؟
قال : ما رأتني !
لقد أعمى الله بصرها عني ..






وكان المشركون يسبون الرسول صلى الله عليه وسلم
ويقولُون : ( مذمماً ) بدل قولهم ( مُحمداً )
فقال رسول الله صلى الله عليهـ وسلم :
ألا تعجبُون كيف صرف الله عني أذاهم ؟
إنهم يسبُون ويهجُون مذمماً وأنا مُحمداُ







منقول



سبحاانك ربي ما أعــــــــدلك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
كمااا صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
وبـااارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
كمااا باركت على سيدنا ابراهيم وعلى آل سيدنا ابراهيم
انك حميد مجيد ،
اللهم أحسن خاتمتنا ياحي ياقيوم
والحمد لله على نعمة الاسلام العظيمـه

الدين النصيحة
12-25-2008, 05:39 PM
بارك الله فيك على النقل الجيد



واليكم هذه الفائدة حول سورة المسد


بسم الله الرحمن الرحيم

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)

القراءة المعروفة والمتواترة للآية الأولى هي : { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ }, غير أنه توجد قراءة شاذة هي : {تَبَّتْ يَدَا أَبِو لَهَبٍ وَتَبَّ }, حيث جاءت { أبو } مرفوعة, وليست مجرورة كما يقتضي السياق.

هذه القراءة الشاذة أشار لها بعض المفسرين كالرازي في مفاتيح الغيب, والزمخشري في الكشاف, كما أشار إليها الحلبي في الدرالمصون.

قال الحلبي:

" وقُرئ: {يدا أبي لَهَبَ} بالواو في مكانِ الجرِّ." (1)


وقال الرازي بإن " التكنية قد تكون اسمًا ، ويؤيده قراءة من قرأ ( تبت يدا أبو لهب ) كما يقال : علي بن أبو طالب ومعاوية بن أبو سفيان ، فإن هؤلاء أسماؤهم كناهم." (2)


وقد ذكر الزمخشري تعليلا لتكنية أبي لهب بذلك, وأشار في ذلك إلى هذه القراءة :

فإن قلت : لم كناه ، والتكنية تكرمة؟ قلت : فيه ثلاثة أوجه ، أحدها : أن يكون مشتهرًا بالكنية دون الاسم ، فقد يكون الرجل معروفًا بأحدهما ، ولذلك تجري الكنية على الاسم ، أو الاسم على الكنية عطف بيان ، فلما أريد تشهيره بدعوة السوء ، وأن تبقى سمة له ، ذكر الأشهر من علميه ويؤيد ذلك قراءة من قرأ «يدا أبو لهب» ، كما قيل : علي بن أبو طالب . ومعاوية بن أبو سفيان؛ لئلا يغير منه شيء فيشكل على السامع. " (3)

ومع ان هذه القراءة شاذة, فقد ااتخذ منها علماء اللغة دليلا على جواز لزوم العلم المصدر بـ "أبو "صورة شكلية واحدة في الإعراب, كما ذهب إلى ذلك الزمخشري و الرازي.

وقد أشار إلى ذلك الفراء في المعاني : " وبلغنى: أن كتاب على بن أبى طالب رحمه الله كان مكتوبا: هذا كتاب من على بن أبو طالب .. " (4)

هذه الفائده من جمع الدكتور حجي الزويد


--

1- الدرالمصون - المجلد 11- سورةالمسد.
2- مفاتيح الغيب للرازي- تفسير سورةالمسد.
3- الكشاف للزمخشري - تفسير سورة المسد.
4- معاني القرآن للفراء - ج 3 /114

||حلوة بأخلآآـآقي||
12-25-2008, 07:14 PM
نفع الله بكم الإسلام والمسلمين ...


جزاكم الله خير الجزاء ...






تحيتي: حلوه بأخلاقي..

ابن عمر
01-14-2009, 02:30 PM
جزاك الله خير الجزاء

الأمل الصامت
02-02-2009, 10:34 AM
بارك الله فيك .. ونفع بك