المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ·.¸.•°®»وعين غضت عن محارم الله!!«®°·.¸.•°°


الدين النصيحة
12-30-2008, 11:52 AM
خرج العبد الصالح سليمان بن يسار رحمه الله من بلدته مسافرا ومعه رفيق له
فانطلقوا حتى نزلوا بمنطقة الأبواء فقام رفيقه فأخذ السفرة
وانطلق إلى السوق ليشتري لهم طعاما وقعد"سليمان ينتظره
وكان سليمان بن يسار وسيماً قسيماً من أجمل الناس وجها وأورعهم عن محارم الله!!.
فبَصُرت به أعربية من أهل الجبل فلما رأت حسنه وجماله
انحدرت إليه وعليها البرقع فجاءت فوقفت بين يديه
فأسفرت عن وجهٍ لها كأنه فلقة قمرٍ ليلة التمام!! ثم قالت: هبني!!.
فغض بصره عنها!! وظن أنها فقيرة محتاجة تريد طعاما
فقام ليعطيها من بعض الطعام الموجود لديه!!
فلما رأت ذلك قالت له: لست أريد هذا الطعام إما أريد ما يكون بين الرجل وزوجته!!.
فتغير وجه سليمان وتمعـّر وصاح فيها قائلا لقد جهّزك إلي إبليس!!
ثم غطّى وجهه بكفيه ودس رأسه بين ركبتيه وأخذ في البكاء والنحيب !!
فلما رأت تلك المرأة الحسناء أنه لا ينظر إليها سدلت البرقع على وجهها
وانصرفت ورجعت إلى خيمتها.
وبعد فترة جاء رفيقه وقد اشترى لهم طعامهم فلما رأى سليمان
وقد انتفخت عيناه من شدة البكاء وانقطع صوته
قال له: ما يبكيك؟!!
قال" سليمان": خير!! ذكرت صبيتي وأطفالي!!
فقال رفيقه: لا!! إن لك قصة!! إنما عهدك بأطفالك منذ ثلاث أو نحوها.
فلم يزل به رفيقه حتى أخبره بقصة المرأة معه!! فوضع رفيقه السفرة*
وجعل يبكي بكاء شديدا!!
فقال له سليمان: وأنت ما يبكيك؟!!
فقال رفيقه: أنا أحق بالبكاء منك!!.
قال سليمان: ولِمَ؟!! قال: لأنني أخشى أن لو كنتُ مكانك لما صبرت عنها!!.
فأخذ سليمان ورفيقه يبكيان!!.
ولما انتهى سليمان إلى مكة وطاف وسعى أتى الحجر و احتبى بثوبه
فنعس ونام نومة خفيفة فرأى في منامه رجلاً وسيماً جميلاً
له هيئة حسنه ورائحة طيبة
فقال له سليمان: من انت يرحمك الله ؟!
قال : الرجل: انا يوسف النبي الصديق ابن يعقوب
قال سليمان: إن في خبرك وخبر أمرأة العزيز لشأناً عجيباً
فقال له يوسف عليه السلام : بل شأنك وِشأن الاعرابية أعجب !!!

انتهت هذه القصه العجيبه...

واقول: آه يا سليمان ثم آه لوتدري مالذي يحدث اليوم
نسافر ونشتري تذاكر ونقطع الآف الاميال حتى نعصي الله
نسافر لنزني بعيدا عن انظار الناس لان لاهم لنا الاخشية المخلوقين ..
هذا حال الكثير منا الامن رحم الله..

أخي الحبيب
أحذر يارعاك الله فأن الذنوب جراحات ورُب جرح وقع في مقتل
وكم من معصية حرمت صاحبها من لااله الا الله في سكرات الموت..
عن [ كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم (2/191)

مصطفى ابوغزاله
01-12-2009, 09:25 AM
بارك الله فيكم

rscience
01-12-2009, 09:51 AM
قصة روووووووووووووووووووووووووووعة وفيها العبر والاعتبار ومرة أخرى اعيد:
وكم من معصية حرمت صاحبها من لااله الا الله في سكرات الموت..

||حلوة بأخلآآـآقي||
01-12-2009, 09:54 AM
اللهم أحفظنا بحفظك ...


قصة راااااااائعه ...



كتب الله اجرك ونفع بك ...






تحيتي: حلوه بأخلاقي..

meme
01-12-2009, 05:38 PM
(لا حول ولا قوه الا بالله ) أحذر يارعاك الله فأن الذنوب جراحات ورُب جرح وقع في مقتل
وكم من معصية حرمت صاحبها من لااله الا الله في سكرات الموت..

الفقير لعفو ربه السكندرى
10-12-2009, 04:14 AM
اّه يا سليمان يرحمك الله
لو عشت زماننا
فماذا كنت قائلاً ؟
* * * * *
اّه لو ترى من أطلق البصر ولم يغضه
اّه لو ترى من سعي إلى الزنا
وأنفق فى سبيله المال و الجهد و الوقت
وياليت الأمر يقف عند هذا الحد
بل أدخله إلى منزله بالفضائيات الخبيثة و المواقع المحرمة
فسار ديوثا ( والعياذ بالله )
وسار أهله من الكاسيات العاريات
وتباهى و تفاخر بهذا الأمر المشين
يقص على أصدقائه أخبار غزواته و انتصارته فى عالم الرذيلة و الفسق
* * * * *
اّه يا سليمان ( يرحمك الله )
فهذا قليل من الكثير
انقلبت الموازين
فأصبحنا نرى من يأمر بالمنكر و ينهى عن المعروف ( إلا من رحم ربى )
ووسد الأمر إلى غير أهله
فأصبحنا غرباء
فإلى الله المشتكى
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم