مُحبة الرحمن
10-26-2009, 06:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هذه أبيات رائعة للشاعر إبراهيم بريول - رحمه الله -
وجدت أنها تلامس حاجة في نفسي هذه الأيام فأحببت أن أضعها هنا..
بك أستجير فمن يجير سواكـا * فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكـا
إني ضعيف أستعين على قوى * ذنبي ومعصيتي ببعض قواكـا
أذنبت ياربي وآذتنـي ذنـوب * مالهـا مـن غافـر الاكــا
دنياي غرتني وعفوك غرنـي * ما حيلتـي فـي هـذه أو ذاك
يا مدرك الأبصار والأبصار لا * تـدري لـه ولكنهـه إدراكـا
إن لم تكن عيني تراك فإننـي * في كل شيء أستبيـن علاكـا
يا منبت الأزهار عاطرة الشذا * هذا الشذا الفواح نفح شذاكـا
رباه ها أنذا خلصت من الهوى * واستقبل القلب الخلي هواكـا
وتركت أنسي بالحياة ولهوها * ولقيت كل الأنس في نجواكـا
ونسيت حبي واعتزلت أحبتي * ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
أنا كنت ياربي أسير غشـاوة * رانت على قلبي فضل سناكـا
واليوم ياربي مسحت غشاوتي * وبدأت بالقلب البصيـر اراكـا
يا غافر الذنـب العظيـم وقابـلاً * للتـوب قلـب تائـبـاً ناجـاكـا
يارب جئتك ثاويـاً أبكـي علـى * مـا قدمتـه يـداي لا أتبـاكـى
أخشى من العرض الرهيب عليك يا * ربـي وأخشـى منـك إذ ألقاكـا
يارب عدت إلـى رحابـك تائبـاً * مستسلمـاً مستمسكـاً بعـراكـا
مالي ومـا للأغنيـاء وأنـت يـا * ربـي الغنـي ولا يحـد غنـاكـا
مالي ومـا للأقويـاء وأنـت يـا * ربي عظيـم الشـأن مـا أقواكـا
إني أويت لكل مأوى فـي الحيـاة * فمـا رأيـت أعـز مـن مأواكـا
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة * فلم تجد منجـى سـوى منجاكـا
وبحثت عن سر السعـادة جاهـداً * فوجدت هذا السـر فـي تقواكـا
فليرضى عني الناس أو فليسخطوا * أنا لم أعد أسعـى لغيـر رضاكـا
أدعـوك ياربـي لتغفـر جوبتـي * وتعينـنـي وتمـدنـي بهـداكـا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتـي * ما خاب يوماً من دعـا ورجاكـا
يارب هذا العصـر ألحـد عندمـا * سخّـرت ياربـي لـه دنيـاكـا
ما كان يطلـق للعـلا صاروخـه* حتـى أشـاح بوجهـه وقلاكـا
أوما درى الإنسان أن جميع مـا* وصلت إليه يـداه مـن نعماكـا
يا أيهـا الإنسـان مهـلاً واتئـد* واشكر لربك فضـل مـا أولاكـا
أفـإن هـداك بعلمـه لعجيـبـه* تـزورََََّ عنـه وينثنـي عِطفاكـا
قل للطبيب تخطفته يـد الـردى* يا شافي الأمراض من أرداكـا ؟
قل للمريض نجا وعوفي بعدمـا* عجزت فنون الطب ، من عافاكا ؟
قل للصحيح يموت لا مـن علـة* من بالمنايا يا صحيـح دهاكـا ؟
قل للجنين يعيـش معـزولاً بـلا * راع ٍ ومرعى ما الذي يرعاكـا ؟
قل للوليد بكى وأجهـش بالبكـا * عند الـولادة ماالـذي أبكاكـا ؟
وإذا ترى الثعبان ينفـث سمـه * فاسأله من ذا بالسموم حشاكـا؟
واسأله كيف تعيش يا ثعبـان أو* تحيا وهذا السـم يمـلأ فاكـا؟
واسأل بطون النحل كيف تقاطرت* شهداً وقل للشهد مـن حلاكـا؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين* دم وفرث مـن الـذي صفاكـا؟
وإذا رأيت الحي يخرج من ثنايـا* ميـت فاسألـه مـن أحيـاكـا؟
قل للهواء تحسه الأيدي ويخفـى* عن عيون الناس مـن أخفاكـا؟
وإذا رأيت البدر يسـري ناشـراً* أنواره فاسألـه مـن أسراكـا؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النـوى* فاسأله من يا نخل شق نواكـا؟
وإذا رأيت النـار شـبّ لهيبهـا * فاسأل لهيب النار مـن أوراكـا؟
وإذا ترى الجبل الأشم مناطحـاً* قمم السحاب فسله من أرساكـا؟
وإذا ترى صخراً تفجـر بالميـاه* فسله من بالماء شـق صفاكـا؟
وإذا رأيت النهر بالعـذب الـزلال* جرى فسله مـن الـذي أجراكـا؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأجـاج* طغى فسله مـن الـذي أطغاكـا؟
وإذا رأيت الليـل يغشـى داجيـاً * فاسأله من يا ليل حـاك دجاكـا؟
وإذا رأيت الصبح يسفر ضاحيـا* فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا؟
هذي العجائب طالما أخـذت بهـا* عينـاك وانفتحـت بهـا أذناكـا
والله في كـل العجائـب مبـدع * إن لم تكن لتـراه فهـو يراكـا
يا أيها الإنسـان مهـلاً مالـذي * بالله جـل جـلالـه أغـراكـا؟
فاسجـد لمـولاك القديـر فإنمـا * لابـد يومـاً تنتـهـي دنيـاكـا
وتكون في يـوم القيامـة ماثـلاً * تجزى بمـا قـد قدمتـه يداكـا
هذه أبيات رائعة للشاعر إبراهيم بريول - رحمه الله -
وجدت أنها تلامس حاجة في نفسي هذه الأيام فأحببت أن أضعها هنا..
بك أستجير فمن يجير سواكـا * فأجر ضعيفاً يحتمي بحماكـا
إني ضعيف أستعين على قوى * ذنبي ومعصيتي ببعض قواكـا
أذنبت ياربي وآذتنـي ذنـوب * مالهـا مـن غافـر الاكــا
دنياي غرتني وعفوك غرنـي * ما حيلتـي فـي هـذه أو ذاك
يا مدرك الأبصار والأبصار لا * تـدري لـه ولكنهـه إدراكـا
إن لم تكن عيني تراك فإننـي * في كل شيء أستبيـن علاكـا
يا منبت الأزهار عاطرة الشذا * هذا الشذا الفواح نفح شذاكـا
رباه ها أنذا خلصت من الهوى * واستقبل القلب الخلي هواكـا
وتركت أنسي بالحياة ولهوها * ولقيت كل الأنس في نجواكـا
ونسيت حبي واعتزلت أحبتي * ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
أنا كنت ياربي أسير غشـاوة * رانت على قلبي فضل سناكـا
واليوم ياربي مسحت غشاوتي * وبدأت بالقلب البصيـر اراكـا
يا غافر الذنـب العظيـم وقابـلاً * للتـوب قلـب تائـبـاً ناجـاكـا
يارب جئتك ثاويـاً أبكـي علـى * مـا قدمتـه يـداي لا أتبـاكـى
أخشى من العرض الرهيب عليك يا * ربـي وأخشـى منـك إذ ألقاكـا
يارب عدت إلـى رحابـك تائبـاً * مستسلمـاً مستمسكـاً بعـراكـا
مالي ومـا للأغنيـاء وأنـت يـا * ربـي الغنـي ولا يحـد غنـاكـا
مالي ومـا للأقويـاء وأنـت يـا * ربي عظيـم الشـأن مـا أقواكـا
إني أويت لكل مأوى فـي الحيـاة * فمـا رأيـت أعـز مـن مأواكـا
وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة * فلم تجد منجـى سـوى منجاكـا
وبحثت عن سر السعـادة جاهـداً * فوجدت هذا السـر فـي تقواكـا
فليرضى عني الناس أو فليسخطوا * أنا لم أعد أسعـى لغيـر رضاكـا
أدعـوك ياربـي لتغفـر جوبتـي * وتعينـنـي وتمـدنـي بهـداكـا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتـي * ما خاب يوماً من دعـا ورجاكـا
يارب هذا العصـر ألحـد عندمـا * سخّـرت ياربـي لـه دنيـاكـا
ما كان يطلـق للعـلا صاروخـه* حتـى أشـاح بوجهـه وقلاكـا
أوما درى الإنسان أن جميع مـا* وصلت إليه يـداه مـن نعماكـا
يا أيهـا الإنسـان مهـلاً واتئـد* واشكر لربك فضـل مـا أولاكـا
أفـإن هـداك بعلمـه لعجيـبـه* تـزورََََّ عنـه وينثنـي عِطفاكـا
قل للطبيب تخطفته يـد الـردى* يا شافي الأمراض من أرداكـا ؟
قل للمريض نجا وعوفي بعدمـا* عجزت فنون الطب ، من عافاكا ؟
قل للصحيح يموت لا مـن علـة* من بالمنايا يا صحيـح دهاكـا ؟
قل للجنين يعيـش معـزولاً بـلا * راع ٍ ومرعى ما الذي يرعاكـا ؟
قل للوليد بكى وأجهـش بالبكـا * عند الـولادة ماالـذي أبكاكـا ؟
وإذا ترى الثعبان ينفـث سمـه * فاسأله من ذا بالسموم حشاكـا؟
واسأله كيف تعيش يا ثعبـان أو* تحيا وهذا السـم يمـلأ فاكـا؟
واسأل بطون النحل كيف تقاطرت* شهداً وقل للشهد مـن حلاكـا؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين* دم وفرث مـن الـذي صفاكـا؟
وإذا رأيت الحي يخرج من ثنايـا* ميـت فاسألـه مـن أحيـاكـا؟
قل للهواء تحسه الأيدي ويخفـى* عن عيون الناس مـن أخفاكـا؟
وإذا رأيت البدر يسـري ناشـراً* أنواره فاسألـه مـن أسراكـا؟
وإذا رأيت النخل مشقوق النـوى* فاسأله من يا نخل شق نواكـا؟
وإذا رأيت النـار شـبّ لهيبهـا * فاسأل لهيب النار مـن أوراكـا؟
وإذا ترى الجبل الأشم مناطحـاً* قمم السحاب فسله من أرساكـا؟
وإذا ترى صخراً تفجـر بالميـاه* فسله من بالماء شـق صفاكـا؟
وإذا رأيت النهر بالعـذب الـزلال* جرى فسله مـن الـذي أجراكـا؟
وإذا رأيت البحر بالملح الأجـاج* طغى فسله مـن الـذي أطغاكـا؟
وإذا رأيت الليـل يغشـى داجيـاً * فاسأله من يا ليل حـاك دجاكـا؟
وإذا رأيت الصبح يسفر ضاحيـا* فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا؟
هذي العجائب طالما أخـذت بهـا* عينـاك وانفتحـت بهـا أذناكـا
والله في كـل العجائـب مبـدع * إن لم تكن لتـراه فهـو يراكـا
يا أيها الإنسـان مهـلاً مالـذي * بالله جـل جـلالـه أغـراكـا؟
فاسجـد لمـولاك القديـر فإنمـا * لابـد يومـاً تنتـهـي دنيـاكـا
وتكون في يـوم القيامـة ماثـلاً * تجزى بمـا قـد قدمتـه يداكـا