مميز
01-17-2009, 08:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى في صفات اليهود: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {البقرة/85} وبَيَّن جَلَّ وَعَلا مخالفتهم في أكثر من مكان نذكر منها: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ {البقرة/285} وقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ {النساء/59} وقال: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ {آل عمران/31،32}. والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة، فينبغي للمسلم أن يقول: سمعنا وأطعنا لأي آية أو أي حديث للنبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي وألا يعرض عن الأحكام الشرعية ويأخذ من الدين ما يوافق هواه وما لا يعجبه يرده، وهذا لا ينبغي لأنه من صفات اليهود والمنافقين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
((الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ)).
* سنن ابن ماجه، الجزء الثاني، ص (399)، رقم (3321).
(شرح سنن ابن ماجه للسندي)
قوله: (سجن المؤمن): فإنه وإن كان في نعمة فالجنة خير له منها.
قوله: (وجنة الكافر): إنه وإن كان في مقيتة فالنار شر له منها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
عَنْ ابن عباس رضي الله عنه قَالَ: كنت خلف رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوماً فقال: "يا غلام! احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعونك بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ، لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفَّتِ الصُّحُف".
* رواه الترمذي، في كتاب صفة القيامة والرقائق والورع برقم (2440)، وقال هذا حديث حسن صحيح وأخرجه أحمد في المسند.
(تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي)
قوله: (احفظ الله): أي في أمره ونهيه.
قوله: (احفظ الله تجده تجاهك): احفظ حق الله تعالى حتى يحفظك الله من مكاره الدنيا والآخرة.
قوله: (رفعت الأقلام، وجفَّتِ الصُّحُف): أي: كتب في اللوح المحفوظ ما كتب من التقديرات ولا يكتب بعد الفراغ منه شيء آخر، فعبر عن سبق القضاء والقدر برفع القلم وجفاف الصحيفة وتشبيها بفراف الكاتب في الشاهد من كتابته.
(معالم هادية)
1/ من قال: إن الغلام لا يدرك حقائق الإيمان، فليقف على هذا الحديث ليعرف الحقيقة.
2/ كما نعلم أبنائنا أركان الإيمان، علينا أن نعلمهم حقائقه.
3/ تعلق القلب بالله تعالى واللجوء إليه في كل حال، مع الأخذ بالأسباب المطلوبة: من أعظم حقائق الإيمان وثمراته.
4/ حقائق الإيمان سنن إلهية راسخة لا تتبدل، فكم نخسر عندما لا تغرسها في نفوس أبنائنا.
5/ إن تلقين الأطفال حقائق الإيمان يختزن في نفوسهم، ثم يكون التعامل بها في أوقاتها المناسبة.
6/ صحبة الطفل للكبير لا ينبغي أن تنفك عن فائدة تربوية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى في صفات اليهود: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {البقرة/85} وبَيَّن جَلَّ وَعَلا مخالفتهم في أكثر من مكان نذكر منها: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ {البقرة/285} وقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ {النساء/59} وقال: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ {آل عمران/31،32}. والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة، فينبغي للمسلم أن يقول: سمعنا وأطعنا لأي آية أو أي حديث للنبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي وألا يعرض عن الأحكام الشرعية ويأخذ من الدين ما يوافق هواه وما لا يعجبه يرده، وهذا لا ينبغي لأنه من صفات اليهود والمنافقين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
((الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ)).
* سنن ابن ماجه، الجزء الثاني، ص (399)، رقم (3321).
(شرح سنن ابن ماجه للسندي)
قوله: (سجن المؤمن): فإنه وإن كان في نعمة فالجنة خير له منها.
قوله: (وجنة الكافر): إنه وإن كان في مقيتة فالنار شر له منها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
عَنْ ابن عباس رضي الله عنه قَالَ: كنت خلف رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوماً فقال: "يا غلام! احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعونك بشيءٍ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ، لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفَّتِ الصُّحُف".
* رواه الترمذي، في كتاب صفة القيامة والرقائق والورع برقم (2440)، وقال هذا حديث حسن صحيح وأخرجه أحمد في المسند.
(تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي)
قوله: (احفظ الله): أي في أمره ونهيه.
قوله: (احفظ الله تجده تجاهك): احفظ حق الله تعالى حتى يحفظك الله من مكاره الدنيا والآخرة.
قوله: (رفعت الأقلام، وجفَّتِ الصُّحُف): أي: كتب في اللوح المحفوظ ما كتب من التقديرات ولا يكتب بعد الفراغ منه شيء آخر، فعبر عن سبق القضاء والقدر برفع القلم وجفاف الصحيفة وتشبيها بفراف الكاتب في الشاهد من كتابته.
(معالم هادية)
1/ من قال: إن الغلام لا يدرك حقائق الإيمان، فليقف على هذا الحديث ليعرف الحقيقة.
2/ كما نعلم أبنائنا أركان الإيمان، علينا أن نعلمهم حقائقه.
3/ تعلق القلب بالله تعالى واللجوء إليه في كل حال، مع الأخذ بالأسباب المطلوبة: من أعظم حقائق الإيمان وثمراته.
4/ حقائق الإيمان سنن إلهية راسخة لا تتبدل، فكم نخسر عندما لا تغرسها في نفوس أبنائنا.
5/ إن تلقين الأطفال حقائق الإيمان يختزن في نفوسهم، ثم يكون التعامل بها في أوقاتها المناسبة.
6/ صحبة الطفل للكبير لا ينبغي أن تنفك عن فائدة تربوية.