العابدة
12-29-2009, 03:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأزهر البراشدي / معلم رائِع في مدرسة موسى بن نصير .
أنا / مجرد صديق لهذا الرائِع المبدع وكنت أعرض عليه قصائِدي الركيكة .
إنتهت الدراسة ومضت الأشهر وانقطع الوصال .
ومنذ أيام أخذتُ رقم الأستاذ من أخوه الذي يدرس معي في نفس الكلية .
أشرعتُ فوراً بالإرسال قائِلاً :
يا أزهر ؛ الشوق قد شُقَّتْ منابعهُ // وقُيِّدَتْ فيهِ ذكراكم وما رحلا
بعد فترة جميلة .. رد علي وهو ملتمس العذر ويريد أن يعرف من صاحب الرسالة .
تجاهلت رده لأنني ببساطة أريد أن أختبأ قليلاً .
وفي اليوم التالي أرسلت له قائِلاً :
يا أزهر اليوم .. ما بالُ الحروف متى // أشعلتُ فيها جمالاً منكَ ، ترتجفُ ؟!
فرد عليَّ ببيتٍ جميل :
مُذ أن أتيتَ تُثيرُ الشوق في كبِدي // وطيفُ صوتك في إبعادهِ كلِفُ
فرحتُ اعاتبه عتاب المحب :
صِلْ من جفوتَ ولا تقطع مودتهم // فالحُب إن ما تغذَّى .. نبضهُ يقِفُ
وليِّن القلب حين القول تطلقهُ // فذا اللسانُ بحالِ القلبِ يلتحِفُ
ما كُنتُ آتيكَ لولا الود يدفعني // وذا الوفاءُ بقلبي ليسَ ينحرفُ
وأشرعَ بالرد قائِلاً :
ما خُنتُ ما خُنتُ من أحيا بهِ أبدا // فالجسم جسمانِ والأرواحُ تأتلِفُ
وما نكثتُ وحاشا النكثُ يعرفني // فالقلبُ من حبهِ الأزليّ يغترفُ
فلا تُعجِّل .. لعلَّ العذر يقبلني // وأن عسى من معين العفو ألتحِفُ
فارفع حجابكَ لا يصفو الودادُ بهِ // وخلَّنا عند معراجِ الإخا نقِفُ
وما لي حيلة إلا أن قلت لهُ :
سأرفعُ اليوم ما قد ثارَ شوقكمُ // فلا الفضولُ أراهُ فيكمُ يقِفُ
أنا حُسامٌ ، ألا هل تذكروا شغفي // على الإذاعةِ أبني الحُب .. يأتلِفُ
وهكذا !
عذراً إن بان الفرق بين شاعريتي وشاعرية أستاذي
فشاعريتي تحتاجُ إلى تنمية .. وشاعريته إبداعية
قاهر الفلاسفة
بارك الله فيكم
الأزهر البراشدي / معلم رائِع في مدرسة موسى بن نصير .
أنا / مجرد صديق لهذا الرائِع المبدع وكنت أعرض عليه قصائِدي الركيكة .
إنتهت الدراسة ومضت الأشهر وانقطع الوصال .
ومنذ أيام أخذتُ رقم الأستاذ من أخوه الذي يدرس معي في نفس الكلية .
أشرعتُ فوراً بالإرسال قائِلاً :
يا أزهر ؛ الشوق قد شُقَّتْ منابعهُ // وقُيِّدَتْ فيهِ ذكراكم وما رحلا
بعد فترة جميلة .. رد علي وهو ملتمس العذر ويريد أن يعرف من صاحب الرسالة .
تجاهلت رده لأنني ببساطة أريد أن أختبأ قليلاً .
وفي اليوم التالي أرسلت له قائِلاً :
يا أزهر اليوم .. ما بالُ الحروف متى // أشعلتُ فيها جمالاً منكَ ، ترتجفُ ؟!
فرد عليَّ ببيتٍ جميل :
مُذ أن أتيتَ تُثيرُ الشوق في كبِدي // وطيفُ صوتك في إبعادهِ كلِفُ
فرحتُ اعاتبه عتاب المحب :
صِلْ من جفوتَ ولا تقطع مودتهم // فالحُب إن ما تغذَّى .. نبضهُ يقِفُ
وليِّن القلب حين القول تطلقهُ // فذا اللسانُ بحالِ القلبِ يلتحِفُ
ما كُنتُ آتيكَ لولا الود يدفعني // وذا الوفاءُ بقلبي ليسَ ينحرفُ
وأشرعَ بالرد قائِلاً :
ما خُنتُ ما خُنتُ من أحيا بهِ أبدا // فالجسم جسمانِ والأرواحُ تأتلِفُ
وما نكثتُ وحاشا النكثُ يعرفني // فالقلبُ من حبهِ الأزليّ يغترفُ
فلا تُعجِّل .. لعلَّ العذر يقبلني // وأن عسى من معين العفو ألتحِفُ
فارفع حجابكَ لا يصفو الودادُ بهِ // وخلَّنا عند معراجِ الإخا نقِفُ
وما لي حيلة إلا أن قلت لهُ :
سأرفعُ اليوم ما قد ثارَ شوقكمُ // فلا الفضولُ أراهُ فيكمُ يقِفُ
أنا حُسامٌ ، ألا هل تذكروا شغفي // على الإذاعةِ أبني الحُب .. يأتلِفُ
وهكذا !
عذراً إن بان الفرق بين شاعريتي وشاعرية أستاذي
فشاعريتي تحتاجُ إلى تنمية .. وشاعريته إبداعية
قاهر الفلاسفة
بارك الله فيكم