ابوحذيفه
01-17-2009, 02:39 PM
عند ما يطرح مثل هذا السؤال على عموم المسلمين قديما وحديثا ، نرى أن الجواب لا يتناسب مع الموقع الذي احتله علي بن أي طالب عليه السلام من الإسلام والمسلمين طيلة حياته والخدمات التي قدها لهما بل نذر نفسه في سبيل الله حتى سقط شهيداً في بيت من بيوت الله ، وهنا لا نريد أن ننبش التاريخ في هذه العجالة ونعرض الصور المأساوية التي حلت بهذه الشخصية العملاقة ، ويكفي في الحرب الإعلامية ضد هذا الرجل أنه لعن من قبل بني أمية في بعض بلاد المسلمين قرابة 80 سنة وأنه لما وصل خبر شهادته إلى الشام وأنه ضرب في محراب الصلاة في جامع الكوفة تساءل البعض منهم هل كان علي بن أبي طالب يصلي حتى يقتل في المسجد وداخل المحراب!
وكما أن كثيرا من أعدائه قد حاربوه إعلاميا بهذه الصورة وأشد ، فإن كثيرا من شيعته ومواليه أيضا لا يعرفون عنه إلا القليل بل البعض اغتر بدسائس الأعداء فانتشرت بين المؤمنين بعنوان الفضائل والكرامات ، وهي في واقع الأمر مثالب .
مَثَلُ علي مَثَلُ الكعبة :
ولكن تعال إلى صنوه وابن عمه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الذي عرف علي بن أبي طالب عليه السلام حق معرفته فهو الذي رباه في حجره منذ نعومة أظفاره حتى تخلق بأخلاقه وتزود بالإيمان على يديه وبجهده ذاك الذي قال في حقه المولى {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم:4-5 ) فقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله في مقام التعريف بعلي بن أبي طالب عليه السلام وأهميته في الأمة قوله : ( مثل عليّ في هذه الاُمّة كمثل الكعبة ) [2] (http://www.alradhy.com/hadeth/alahadeth27/9-3.htm#_ftn2)
فكما لا يمكن لأحد من الأمة الإسلامية أن يستغني عن الكعبة المشرفة في كل يوم فضلا عن حياته لا يمكن أن يستغني عن علي بن أبي طالب فهو صمام الأمان للأمة عن الانحراف والزيغ وهذا التشبيه من رسول الله صلى الله عليه وآله له مغزى بعيد فعندما نلحظ أهمية الكعبة وموقعها في القرآن الكريم والسنة النبوية وتقديس المسلمين لها نعرف علي بن أبي طالب الذي كسر الأصنام من على ظهرها وطهر البيت الحرام من الأصنام والأرجاس فعلينا أولا أن نلحظ مميزات الكعبة وأهميتها :
1- قبلة المسلمين في صلاتهم .
2- موضع طوافهم في حجهم .
3- الحج والإتيان إليها واجب .
4- أنها قبلة في ذبائحهم .
5- أنها رمز الدين . لا يزال الدين قائما ما دامت الكعبة قائمة .
6- النظر إليها عبادة .
7- أنها علم هداية للناس .
وقد نطقت بعض النصوص المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه وآله ببعض هذه الخصائص كما جاء في تاريخ دمشق لابن عساكر عن أبي ذرّ :قال : قال رسول الله صلي الله عليه وآله : ( مثل عليّ فيكم - أو قال : في هذه الاُمّة - كمثل الكعبة المستورة ، النظر إليها عبادة ، والحجّ إليها فريضة ) [3] (http://www.alradhy.com/hadeth/alahadeth27/9-3.htm#_ftn3)
وعن رسول الله صلي الله عليه وآله أنه قال لعليّ عليه السلام: إنّما مثلك في الاُمّة مثل الكعبة ، نصبها الله علماً ، وإنّما تؤتى من كلّ فجٍّ عميق ، وناد سحيق ، وإنّما أنت العلم علم الهدى ، ونور الدين ، وهو نور الله [4] (http://www.alradhy.com/hadeth/alahadeth27/9-3.htm#_ftn4)
فعلى الأمة أن تتمسك بعلي بن أبي طالب عليه السلام وتهتدي بهديه وتحذو خلفه فهو :
1- فإيمانه وشجاعته وصدقه مع الله وخلافته عن رسول الله صلى الله عليه وآله موضع إجماع من الأمة ككل .
2- حرصه على توحيد الأمة.
3- علم الهدى لكل من أراد الهداية .
4- نور الدين فهو الهادي إلى الله .
5- وهو يُؤتى ولا يأتي فلم يحتج إلى أحد لا في علم ولا هدى غير رسول الله صلى الله عليه وآله والأمة بحاجة أن تأتي إليه .
وكما أن كثيرا من أعدائه قد حاربوه إعلاميا بهذه الصورة وأشد ، فإن كثيرا من شيعته ومواليه أيضا لا يعرفون عنه إلا القليل بل البعض اغتر بدسائس الأعداء فانتشرت بين المؤمنين بعنوان الفضائل والكرامات ، وهي في واقع الأمر مثالب .
مَثَلُ علي مَثَلُ الكعبة :
ولكن تعال إلى صنوه وابن عمه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الذي عرف علي بن أبي طالب عليه السلام حق معرفته فهو الذي رباه في حجره منذ نعومة أظفاره حتى تخلق بأخلاقه وتزود بالإيمان على يديه وبجهده ذاك الذي قال في حقه المولى {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم:4-5 ) فقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله في مقام التعريف بعلي بن أبي طالب عليه السلام وأهميته في الأمة قوله : ( مثل عليّ في هذه الاُمّة كمثل الكعبة ) [2] (http://www.alradhy.com/hadeth/alahadeth27/9-3.htm#_ftn2)
فكما لا يمكن لأحد من الأمة الإسلامية أن يستغني عن الكعبة المشرفة في كل يوم فضلا عن حياته لا يمكن أن يستغني عن علي بن أبي طالب فهو صمام الأمان للأمة عن الانحراف والزيغ وهذا التشبيه من رسول الله صلى الله عليه وآله له مغزى بعيد فعندما نلحظ أهمية الكعبة وموقعها في القرآن الكريم والسنة النبوية وتقديس المسلمين لها نعرف علي بن أبي طالب الذي كسر الأصنام من على ظهرها وطهر البيت الحرام من الأصنام والأرجاس فعلينا أولا أن نلحظ مميزات الكعبة وأهميتها :
1- قبلة المسلمين في صلاتهم .
2- موضع طوافهم في حجهم .
3- الحج والإتيان إليها واجب .
4- أنها قبلة في ذبائحهم .
5- أنها رمز الدين . لا يزال الدين قائما ما دامت الكعبة قائمة .
6- النظر إليها عبادة .
7- أنها علم هداية للناس .
وقد نطقت بعض النصوص المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه وآله ببعض هذه الخصائص كما جاء في تاريخ دمشق لابن عساكر عن أبي ذرّ :قال : قال رسول الله صلي الله عليه وآله : ( مثل عليّ فيكم - أو قال : في هذه الاُمّة - كمثل الكعبة المستورة ، النظر إليها عبادة ، والحجّ إليها فريضة ) [3] (http://www.alradhy.com/hadeth/alahadeth27/9-3.htm#_ftn3)
وعن رسول الله صلي الله عليه وآله أنه قال لعليّ عليه السلام: إنّما مثلك في الاُمّة مثل الكعبة ، نصبها الله علماً ، وإنّما تؤتى من كلّ فجٍّ عميق ، وناد سحيق ، وإنّما أنت العلم علم الهدى ، ونور الدين ، وهو نور الله [4] (http://www.alradhy.com/hadeth/alahadeth27/9-3.htm#_ftn4)
فعلى الأمة أن تتمسك بعلي بن أبي طالب عليه السلام وتهتدي بهديه وتحذو خلفه فهو :
1- فإيمانه وشجاعته وصدقه مع الله وخلافته عن رسول الله صلى الله عليه وآله موضع إجماع من الأمة ككل .
2- حرصه على توحيد الأمة.
3- علم الهدى لكل من أراد الهداية .
4- نور الدين فهو الهادي إلى الله .
5- وهو يُؤتى ولا يأتي فلم يحتج إلى أحد لا في علم ولا هدى غير رسول الله صلى الله عليه وآله والأمة بحاجة أن تأتي إليه .