مُحبة الرحمن
01-11-2010, 10:23 PM
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى
هذه قصيدة من الشيخ حامد العلي دفاعا عن شيخنا محمد بن عبدالرحمن العريفي سددهـ الله , بعد أن ثار الروافض عليه لأنه أطلق لقب ( الزنديق الفاجر) على كبيرهم السيستاني عليه لعائن الله وقد أجاد الشيخ محمد وأفاد وهذا ما كان يجب أن يكون ,
فلله دره
قاموا عليه لشتْمهِ (السستاني) ** ونسوا فضائحهم بني الجرذانِ
شتموا النبيَّ بفريةٍ في عرْضِـهِ ** هُوَ عرْضـنا يـا أمَّة الإيمانِ
هي أمُّنا والمسلمينَ جميعهِـم ** قال الكتابُ وصرَّح الوحيانِ
ليستْ لهم أمُّ ، ولا أنسابهمْ ** إلاَّ مـنَ الطاغـُوتِ والبُهتانِ
شتموُا النبيَّ وكفَّروا أصحابَهُ ** فعلَ اليهود على مدى الأزمانِ
حبُّ الصحابة من ركائزِ ديننا** جيلُ الرسول ، وخيرةُ الأعوانِ
لولا الصحابةُ لم تزلْ بلدانهـم ** أرضَ المجوس ، وعابدي النيرانِ
في دينهم شركُ القبـور تقرُّبٌ ** لعنُ الصحابةِ أفضـلُ القُربانِ
واللَّطمُ و(التطبيرُ) دينُ خيارهِم ** يتصايحـون تصايحَ الثّيـرانِ
خسئوا وأصبح دينُهم أهواءَهم ** يُبني على الإشْـراكِ والكفرانِ
ضجُّوا لأنَّ حقيقةً قد أُظهرتْ ** صوتُ الحقيقة قاهـرُ الطغيانِ
قامُوا عليه ليفرضوا طغْيانهَم ** وعلى (العريفي) صيْحةُ العدوانِ
قاموا عليـه لأنـَّه من أمَّةٍ ** فضحـتْ مكائدَهم على القرآنِ
تبعتْ صحابَتَها وشرعَ نبيِّهـا ** للخيـرِ باعثــةً وللإحسانِ
يا أمّة الإسلامِ إنيّ قائـــلٌ ** شيئاً يجـول بخاطـرِ الكتمانِ
هاذي مواطنكم يريدُ خرابهـا ** حزبٌ يكيـدُ مكيدةَ الثعـبانِ
جمعوا سموماً من مكامن حقدهمْ ** متآمريـن تآمـر الشيطـانِ
وعجبتُ لا تمشون مشيةَ واحدٍ ** تفدون دينكـمُ بكـلِّ بنانِ
فإضاعة الحقِّ العظيم خطيئــةٌ ** تُردي إلى الإهلاكِ والخسرانِ
الشيخ \ حامد بن عبدالله العلي
هذه قصيدة من الشيخ حامد العلي دفاعا عن شيخنا محمد بن عبدالرحمن العريفي سددهـ الله , بعد أن ثار الروافض عليه لأنه أطلق لقب ( الزنديق الفاجر) على كبيرهم السيستاني عليه لعائن الله وقد أجاد الشيخ محمد وأفاد وهذا ما كان يجب أن يكون ,
فلله دره
قاموا عليه لشتْمهِ (السستاني) ** ونسوا فضائحهم بني الجرذانِ
شتموا النبيَّ بفريةٍ في عرْضِـهِ ** هُوَ عرْضـنا يـا أمَّة الإيمانِ
هي أمُّنا والمسلمينَ جميعهِـم ** قال الكتابُ وصرَّح الوحيانِ
ليستْ لهم أمُّ ، ولا أنسابهمْ ** إلاَّ مـنَ الطاغـُوتِ والبُهتانِ
شتموُا النبيَّ وكفَّروا أصحابَهُ ** فعلَ اليهود على مدى الأزمانِ
حبُّ الصحابة من ركائزِ ديننا** جيلُ الرسول ، وخيرةُ الأعوانِ
لولا الصحابةُ لم تزلْ بلدانهـم ** أرضَ المجوس ، وعابدي النيرانِ
في دينهم شركُ القبـور تقرُّبٌ ** لعنُ الصحابةِ أفضـلُ القُربانِ
واللَّطمُ و(التطبيرُ) دينُ خيارهِم ** يتصايحـون تصايحَ الثّيـرانِ
خسئوا وأصبح دينُهم أهواءَهم ** يُبني على الإشْـراكِ والكفرانِ
ضجُّوا لأنَّ حقيقةً قد أُظهرتْ ** صوتُ الحقيقة قاهـرُ الطغيانِ
قامُوا عليه ليفرضوا طغْيانهَم ** وعلى (العريفي) صيْحةُ العدوانِ
قاموا عليـه لأنـَّه من أمَّةٍ ** فضحـتْ مكائدَهم على القرآنِ
تبعتْ صحابَتَها وشرعَ نبيِّهـا ** للخيـرِ باعثــةً وللإحسانِ
يا أمّة الإسلامِ إنيّ قائـــلٌ ** شيئاً يجـول بخاطـرِ الكتمانِ
هاذي مواطنكم يريدُ خرابهـا ** حزبٌ يكيـدُ مكيدةَ الثعـبانِ
جمعوا سموماً من مكامن حقدهمْ ** متآمريـن تآمـر الشيطـانِ
وعجبتُ لا تمشون مشيةَ واحدٍ ** تفدون دينكـمُ بكـلِّ بنانِ
فإضاعة الحقِّ العظيم خطيئــةٌ ** تُردي إلى الإهلاكِ والخسرانِ
الشيخ \ حامد بن عبدالله العلي