مُحبة الرحمن
03-20-2010, 05:36 PM
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2009/11/19/1_20091119_8266.jpg
عذراً اي تقاليد يحافظ عليها!!!
هل نحن بحاجة لذلك الفريق!!
ام تل البطولات للنسائنا !!
واآسفاه بحق على ذلك المنتخب نستعيب على رجالنا المشاركة فيها فكيف بنسائنا !!
والحزن انها ليست الدوله الاولى خليجياً!!
هل جاراتها الخليجيات يقلدناها غداً!!
منتخب كرة القدم النسائية الكويتي ..مزيد من الهزائم والأزمات أيضا!!
دخلت الهوية الإسلامية والقِيم المحافظة التي يعتز بها الكويتيون في دواوينهم وملتقياتهم القِيَمية التي تزخر بها البلاد في اختبار جديد, رُفعَت فيه شعارات "الحريات الشخصية", و"تقدّم المجتمعات", و"الانفتاح على التجارب العالمية"، وشعارات أخرى كـ"المحافظة على هوية المجتمع الكويتي المحافظ", و"احترام الصورة الإسلامية للكويت", فمنذ العشرين من فبراير الماضي تعالت سجالات مجتمعية حول مشاركة رسمية لفريق كويتي لكرة القدم النسائية (يلبس شورت طويل وفانلة نصف كم زرقاء وجورب، بعضهن يغطين شعرهن والبعض الآخر لا), في بطولة غرب آسيا لكرة القدم النسائية التي استضافتها الإمارات خلال الفترة من 20 فبراير حتى 1 مارس2010م.
وقد فجّر وزير الشئون الاجتماعية والعمل د. محمد العفاسي مفاجأة، حينما أكد "أن وزارة الشئون الاجتماعية والعمل والهيئة العامة للشباب والرياضة لا علاقة لهما بالفريق النسائي الكويتي لكرة القدم إطلاقًا" أثناء استقباله للمنتخب الوطني لكرة القدم العائد من سلطنة عمان مساء الخميس 4 مارس، مضيفًا أن اللواء فيصل الجزاف المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة أكَّد له أن الفريق لا يتمتع بأي صفة رسمية ولا قانونية، ولا يتبع أيًّا من جمعيات النفع العام، وإنما أنشئ بناء على جهود شخصية.
ورغم تصريحات الوزير إلا أن الشارع المحافظ لا يقبل بمثل تلك المبرِّرات، حيث يحظر القانون تمثيل الكويت بالمحافل الدولية إلا بتنسيق وتصريح رسمي، حيث رفعت الأعلام الكويتية خلال البطولة، وارتدت اللاعبات الزيّ الأزرق المميز لفريق كرة القدم للرجال.
وكان النائب د. جمعان الحربش (نائب عن الحركة الدستورية الإسلامية) قد حذر من مغبة التمادي في مشاركة الفرق النسائية الكويتية في البطولات الدولية، مؤكدًا أن "مثل هذه المشاركات لن تمر مرور الكرام، وإن تكررت فلن نكتفي بالتحذير".
وقال الحربش في تصريح للصحفيين: "أجرينا اتصالًا مع وزير الشئون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد العفاسي، وخلال المكالمة الهاتفية مع العفاسي أوصلنا رسالة مفادها أن هذه المشاركات تتعارض تعارضًا واضحًا وصريحًا مع أحكام الشريعة الإسلامية، ولا بد من إيقافها، وطالبنا الحكومة التي تبرعت سابقًا ببعض الفتاوى المتعلقة بإسقاط الفوائد أن تلتزم بأحكام الشريعة، وتصدر أوامرها بإيقاف المشاركات النسائية التي تتناقض تناقضًا واضحًا مع الشريعة".
وقفة أخلاقية
وكانت أولى السجالات قد وقعت حينما تابع الكويتيون لاعبات في سن الزهور يتصارعن على كرة القدم بزيهِنَّ الأزرق – الذي يراه البعض كاشفًا – مع لاعبات منتخب فلسطين عبر قناة أبو ظبي الرياضية التي نقلت أحداث البطولة, فسابقًا كان الأمر قاصرًا على الصالات المغطاة التي لا يشاهدها سوى النساء.
لذلك فقد طالب النائب محمد هايف المطيري (نائب سلفي, قبلي, تجمع ثوابت الأمة) وزير الشئون الاجتماعية والعمل د. محمد العفاسي بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة المسئول عن المباراة، متسائلًا: أين ما يميز دولة الكويت عن باقي الدول غير الإسلامية؟ وهل نسيت الحكومة ما نصَّ عليه دستور البلاد بأن دين الدولة الإسلام؟ وهل هذه المباراة النسائية المعروضة على الملأ وفق تعاليم الإسلام وعادات المجتمع الكويتي؟!
فيما أكد النائب مبارك الوعلان (مستقل, قبلي): أنه من المعيب أن نرى خروجًا واضحًا على أبسط أسس الالتزام بالثوابت الإسلامية فما حدث من قِبل ما يسمى بفريق كرة القدم النسائي وعلى الفضائيات يعد خرقًا واضحًا للأعراف التي جُبل عليها أهل الكويت.
وفي سياق متصل وضع النائب السلفي د. وليد الطبطبائي (عضو كتلة التنمية والإصلاح) النقاط على الحروف، مستخدمًا حقه الدستوري في سؤال برلماني لوزير الشئون الاجتماعية والعمل د. محمد العفاسي عن مشاركة منتخب الكويت النسائي لكرة القدم، تضمَّن العديد من نقاط الخلل التي وقع فيها المسئولون، كـ"آلية تشكل المنتخب؟ ومن أي الأندية جمع؟ وإلى أي الاتحادات الرياضية يتبع؟ وما هي الجهة التي تولَّت أمر تشكيله وترتيب مبارياته؟ ومن أي بند جاء تمويل نشاط هذا المنتخب؟" بالإضافة للعديد من الأسئلة الأخرى.
رأي الشرع
وقد أفتى رئيس رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي د. عجيل جاسم النشمي بعدم جواز المشاركة في مثل تلك البطولات، قائلًا: "لا ريب أن مظهر المرأة وهي تلعب كرة القدم جمع العديد من المحاذير الشرعية والأخلاقية الواحدة منها تكفي في التحريم، فظهور الفتاة الشابة في لباس قد جزَّأ كل مفاصل الجسم ويصاحب ذلك حركات كلها إهانة للمرأة, تؤدي حركات مُزرية لا تتناسب أنوثة المرأة وحياءها عمل محرم ظهرت به ابنة الكويت، وهو مقطوع بحُرْمته بل هو في دائرة الكبائر من المحرمات المتوعَّد بعذاب فاعلته في الدنيا والآخرة".
بل خاطب د. النشمي وزير الشئون الاجتماعبة والعمل بقوله: "أنت مسئول مباشر لهذا الذي وقع، وكنا ننتظر منك -وأنت ابن القبيلة- أن تقف موقفًا شجاعًا يتناسب ودين الدولة وسمعة شعب الكويت المحافظ قبائل وحضرًا، فكنا ننتظر أن تجعل كرسيك في مقابل السماح لهذا الباطل".
مساواة المرأة بالرجل
وعلى الفور انطلقت موجات للرد على دعاوى وقف امتهان المرأة الكويتية للكرة علنًا، فقالت النائبة د. أسيل العوضي (نائبة عن التحالف الوطني الديمقراطي– ليبرالي): "إن من حق المرأة ممارسة الرياضة على مستوى تنافسي، ولا يملك النواب ولا أيًّا كان سوى أهالي الفتيات أن يقرروا ويحددوا ما هو مناسب أو غير مناسب ، فالوصاية مرفوضة، وإذا كان هناك محاسبة لوزير الشئون فيجب أن تكون على إهماله للرياضة النسائية".
فيما وصف خالد الفضالة (أمين عام التحالف الوطني الديمقراطي - ليبرالي) ردود أفعال النواب الرافضة لامتهان المرأة الكويتية لرياضة كرة القدم بأنه "تعد على حريات المواطنين، فليس من حق النواب التدخل في خيارات الفتيات وأهاليهن في ممارسة الرياضة, ويجب أن يعرفوا حدودهم"، مؤكدًا أن "الوقت حان لتكون هناك حركة رياضية نسائية منافسة".
وفي الإطار ذاته، قال النائب عدنان المطوع (شيعي) ردًّا على المعترضِين على مشاركة منتخب الكويت النسائي: "هذه تدخلاتٌ في حرية الغير، وأهل الكويت يتمتعون بحريتهم الشخصية، كما أن الكويت تعتبر من الدول المنفتحة عالميًّا، ونحن نرفض تقييد الحريات بشتى أنواعها، ومَن راقب الناس مات همًّا، وكل شخص مسئول عن حرياته.
وقد قالت مدربة منتخب سيدات الكويت عالية محمد - لصحيفة الاتحاد الإماراتية بعددها الصادر صباح الثلاثاء 23/2: "إن مجرَّد مشاركة الأزرق (نسبة إلى لون الزي الذي يرتديه المنتخب النسائي) في البطولة تشكل إنجازًا جديدًا ومكسبًا كبيرًا للرياضة النسائية الكويتية التي تحظى بدعم مباشر من الشيخة نعيمة الأحمد الصباح، رئيسة لجنة كرة القدم النسائية في الكويت".
يُذكر أنه على مدار الخمسة سنوات الأخيرة واجهت الكرة النسائية رفضًا من غالبية المجتمع الكويتي, حيث يرى قطاع منه أن كرة القدم غير مناسبة للفتيات، أو أن بقصر ممارستها على الصالات المغطاة بحضور نسائي فقط, وآخرين يعتبرونها حرية ومجالًا لإبداع المرأة الكويتية ومساواتها بالرجل وفق المفاهيم الغربية السائدة. إلا أن الهزيمتين اللتين لحقتا بمنتخب الكويت من منتخب فلسطين 17/صفر، ومن منتخب الإمارات 7/صفر كان مجالًا للتندر والنقد اللاذع لتلك المشاركة.
يُذكر أن الإعلان عن تشكيل منتخب الكرة النسائي جاء في نهاية يناير 2010م برعاية رئيسة لجنة كرة القدم النسائية الشيخة نعيمة الأحمد، بعد 5 سنوات من ممارسة اللعبة بالصالات المغطاة داخل الجامعات والأندية, التي عرفتها الكويت على يد فاطمة حيات أمين سر لجنة كرة القدم النسائية، والتي بدأت ممارسة اللعبة صيف 1997 بعد مشاركتها في دورة في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم قامت بتنظيم بطولات في الصالات المغطاة منذ العام 2005م، ويقدّر عدد من يمارس اللعبة داخل المدارس والجامعات الخاصة نحو 200 فتاة، وتسعى حيات بعد بطولة الإمارات للاستعداد للمشاركة لمونديال2011، وتعد الكويت رابع دولة خليجية تعتمد كرة القدم النسائية بعد قطر والبحرين والإمارات
نقلاً
عذراً اي تقاليد يحافظ عليها!!!
هل نحن بحاجة لذلك الفريق!!
ام تل البطولات للنسائنا !!
واآسفاه بحق على ذلك المنتخب نستعيب على رجالنا المشاركة فيها فكيف بنسائنا !!
والحزن انها ليست الدوله الاولى خليجياً!!
هل جاراتها الخليجيات يقلدناها غداً!!
منتخب كرة القدم النسائية الكويتي ..مزيد من الهزائم والأزمات أيضا!!
دخلت الهوية الإسلامية والقِيم المحافظة التي يعتز بها الكويتيون في دواوينهم وملتقياتهم القِيَمية التي تزخر بها البلاد في اختبار جديد, رُفعَت فيه شعارات "الحريات الشخصية", و"تقدّم المجتمعات", و"الانفتاح على التجارب العالمية"، وشعارات أخرى كـ"المحافظة على هوية المجتمع الكويتي المحافظ", و"احترام الصورة الإسلامية للكويت", فمنذ العشرين من فبراير الماضي تعالت سجالات مجتمعية حول مشاركة رسمية لفريق كويتي لكرة القدم النسائية (يلبس شورت طويل وفانلة نصف كم زرقاء وجورب، بعضهن يغطين شعرهن والبعض الآخر لا), في بطولة غرب آسيا لكرة القدم النسائية التي استضافتها الإمارات خلال الفترة من 20 فبراير حتى 1 مارس2010م.
وقد فجّر وزير الشئون الاجتماعية والعمل د. محمد العفاسي مفاجأة، حينما أكد "أن وزارة الشئون الاجتماعية والعمل والهيئة العامة للشباب والرياضة لا علاقة لهما بالفريق النسائي الكويتي لكرة القدم إطلاقًا" أثناء استقباله للمنتخب الوطني لكرة القدم العائد من سلطنة عمان مساء الخميس 4 مارس، مضيفًا أن اللواء فيصل الجزاف المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة أكَّد له أن الفريق لا يتمتع بأي صفة رسمية ولا قانونية، ولا يتبع أيًّا من جمعيات النفع العام، وإنما أنشئ بناء على جهود شخصية.
ورغم تصريحات الوزير إلا أن الشارع المحافظ لا يقبل بمثل تلك المبرِّرات، حيث يحظر القانون تمثيل الكويت بالمحافل الدولية إلا بتنسيق وتصريح رسمي، حيث رفعت الأعلام الكويتية خلال البطولة، وارتدت اللاعبات الزيّ الأزرق المميز لفريق كرة القدم للرجال.
وكان النائب د. جمعان الحربش (نائب عن الحركة الدستورية الإسلامية) قد حذر من مغبة التمادي في مشاركة الفرق النسائية الكويتية في البطولات الدولية، مؤكدًا أن "مثل هذه المشاركات لن تمر مرور الكرام، وإن تكررت فلن نكتفي بالتحذير".
وقال الحربش في تصريح للصحفيين: "أجرينا اتصالًا مع وزير الشئون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد العفاسي، وخلال المكالمة الهاتفية مع العفاسي أوصلنا رسالة مفادها أن هذه المشاركات تتعارض تعارضًا واضحًا وصريحًا مع أحكام الشريعة الإسلامية، ولا بد من إيقافها، وطالبنا الحكومة التي تبرعت سابقًا ببعض الفتاوى المتعلقة بإسقاط الفوائد أن تلتزم بأحكام الشريعة، وتصدر أوامرها بإيقاف المشاركات النسائية التي تتناقض تناقضًا واضحًا مع الشريعة".
وقفة أخلاقية
وكانت أولى السجالات قد وقعت حينما تابع الكويتيون لاعبات في سن الزهور يتصارعن على كرة القدم بزيهِنَّ الأزرق – الذي يراه البعض كاشفًا – مع لاعبات منتخب فلسطين عبر قناة أبو ظبي الرياضية التي نقلت أحداث البطولة, فسابقًا كان الأمر قاصرًا على الصالات المغطاة التي لا يشاهدها سوى النساء.
لذلك فقد طالب النائب محمد هايف المطيري (نائب سلفي, قبلي, تجمع ثوابت الأمة) وزير الشئون الاجتماعية والعمل د. محمد العفاسي بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة المسئول عن المباراة، متسائلًا: أين ما يميز دولة الكويت عن باقي الدول غير الإسلامية؟ وهل نسيت الحكومة ما نصَّ عليه دستور البلاد بأن دين الدولة الإسلام؟ وهل هذه المباراة النسائية المعروضة على الملأ وفق تعاليم الإسلام وعادات المجتمع الكويتي؟!
فيما أكد النائب مبارك الوعلان (مستقل, قبلي): أنه من المعيب أن نرى خروجًا واضحًا على أبسط أسس الالتزام بالثوابت الإسلامية فما حدث من قِبل ما يسمى بفريق كرة القدم النسائي وعلى الفضائيات يعد خرقًا واضحًا للأعراف التي جُبل عليها أهل الكويت.
وفي سياق متصل وضع النائب السلفي د. وليد الطبطبائي (عضو كتلة التنمية والإصلاح) النقاط على الحروف، مستخدمًا حقه الدستوري في سؤال برلماني لوزير الشئون الاجتماعية والعمل د. محمد العفاسي عن مشاركة منتخب الكويت النسائي لكرة القدم، تضمَّن العديد من نقاط الخلل التي وقع فيها المسئولون، كـ"آلية تشكل المنتخب؟ ومن أي الأندية جمع؟ وإلى أي الاتحادات الرياضية يتبع؟ وما هي الجهة التي تولَّت أمر تشكيله وترتيب مبارياته؟ ومن أي بند جاء تمويل نشاط هذا المنتخب؟" بالإضافة للعديد من الأسئلة الأخرى.
رأي الشرع
وقد أفتى رئيس رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي د. عجيل جاسم النشمي بعدم جواز المشاركة في مثل تلك البطولات، قائلًا: "لا ريب أن مظهر المرأة وهي تلعب كرة القدم جمع العديد من المحاذير الشرعية والأخلاقية الواحدة منها تكفي في التحريم، فظهور الفتاة الشابة في لباس قد جزَّأ كل مفاصل الجسم ويصاحب ذلك حركات كلها إهانة للمرأة, تؤدي حركات مُزرية لا تتناسب أنوثة المرأة وحياءها عمل محرم ظهرت به ابنة الكويت، وهو مقطوع بحُرْمته بل هو في دائرة الكبائر من المحرمات المتوعَّد بعذاب فاعلته في الدنيا والآخرة".
بل خاطب د. النشمي وزير الشئون الاجتماعبة والعمل بقوله: "أنت مسئول مباشر لهذا الذي وقع، وكنا ننتظر منك -وأنت ابن القبيلة- أن تقف موقفًا شجاعًا يتناسب ودين الدولة وسمعة شعب الكويت المحافظ قبائل وحضرًا، فكنا ننتظر أن تجعل كرسيك في مقابل السماح لهذا الباطل".
مساواة المرأة بالرجل
وعلى الفور انطلقت موجات للرد على دعاوى وقف امتهان المرأة الكويتية للكرة علنًا، فقالت النائبة د. أسيل العوضي (نائبة عن التحالف الوطني الديمقراطي– ليبرالي): "إن من حق المرأة ممارسة الرياضة على مستوى تنافسي، ولا يملك النواب ولا أيًّا كان سوى أهالي الفتيات أن يقرروا ويحددوا ما هو مناسب أو غير مناسب ، فالوصاية مرفوضة، وإذا كان هناك محاسبة لوزير الشئون فيجب أن تكون على إهماله للرياضة النسائية".
فيما وصف خالد الفضالة (أمين عام التحالف الوطني الديمقراطي - ليبرالي) ردود أفعال النواب الرافضة لامتهان المرأة الكويتية لرياضة كرة القدم بأنه "تعد على حريات المواطنين، فليس من حق النواب التدخل في خيارات الفتيات وأهاليهن في ممارسة الرياضة, ويجب أن يعرفوا حدودهم"، مؤكدًا أن "الوقت حان لتكون هناك حركة رياضية نسائية منافسة".
وفي الإطار ذاته، قال النائب عدنان المطوع (شيعي) ردًّا على المعترضِين على مشاركة منتخب الكويت النسائي: "هذه تدخلاتٌ في حرية الغير، وأهل الكويت يتمتعون بحريتهم الشخصية، كما أن الكويت تعتبر من الدول المنفتحة عالميًّا، ونحن نرفض تقييد الحريات بشتى أنواعها، ومَن راقب الناس مات همًّا، وكل شخص مسئول عن حرياته.
وقد قالت مدربة منتخب سيدات الكويت عالية محمد - لصحيفة الاتحاد الإماراتية بعددها الصادر صباح الثلاثاء 23/2: "إن مجرَّد مشاركة الأزرق (نسبة إلى لون الزي الذي يرتديه المنتخب النسائي) في البطولة تشكل إنجازًا جديدًا ومكسبًا كبيرًا للرياضة النسائية الكويتية التي تحظى بدعم مباشر من الشيخة نعيمة الأحمد الصباح، رئيسة لجنة كرة القدم النسائية في الكويت".
يُذكر أنه على مدار الخمسة سنوات الأخيرة واجهت الكرة النسائية رفضًا من غالبية المجتمع الكويتي, حيث يرى قطاع منه أن كرة القدم غير مناسبة للفتيات، أو أن بقصر ممارستها على الصالات المغطاة بحضور نسائي فقط, وآخرين يعتبرونها حرية ومجالًا لإبداع المرأة الكويتية ومساواتها بالرجل وفق المفاهيم الغربية السائدة. إلا أن الهزيمتين اللتين لحقتا بمنتخب الكويت من منتخب فلسطين 17/صفر، ومن منتخب الإمارات 7/صفر كان مجالًا للتندر والنقد اللاذع لتلك المشاركة.
يُذكر أن الإعلان عن تشكيل منتخب الكرة النسائي جاء في نهاية يناير 2010م برعاية رئيسة لجنة كرة القدم النسائية الشيخة نعيمة الأحمد، بعد 5 سنوات من ممارسة اللعبة بالصالات المغطاة داخل الجامعات والأندية, التي عرفتها الكويت على يد فاطمة حيات أمين سر لجنة كرة القدم النسائية، والتي بدأت ممارسة اللعبة صيف 1997 بعد مشاركتها في دورة في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم قامت بتنظيم بطولات في الصالات المغطاة منذ العام 2005م، ويقدّر عدد من يمارس اللعبة داخل المدارس والجامعات الخاصة نحو 200 فتاة، وتسعى حيات بعد بطولة الإمارات للاستعداد للمشاركة لمونديال2011، وتعد الكويت رابع دولة خليجية تعتمد كرة القدم النسائية بعد قطر والبحرين والإمارات
نقلاً