منابر الدعوة
06-17-2010, 12:04 PM
هل أنتم شُطَّار؟؟؟ أعووووذ بالله !!! كفااية شطارة !!!
السلام عليكم ورحمته وبركاته
أهل السنة والجماعة.. حياكم الله
قد تعمدت أن تكون على شكل (المُلحة) عسى أن تكون بمنزلة الترحيب بكم ... بابتسامة علمية ... ودعابة لغوية ...
======
نحن نقول: فلان شاطر... نقصد أنه ممتاز في الدراسة أو في العمل أو في وجه ما من الوجوه...
فهل هذا صحيح؟
الصواب : لا.
بل العكس...
فلفظة (شاطر) أطلقت في العربية على صفات قبيحة ، وهذه كتب اللغة هيا نراجعها:
جاء في القاموس المحيط (1/533): "والشَّاطِرُ : من أعْيا أهلَه خُبْثاً".
والأصل في الشاطر أنه الذي يشطح في سيره ويخالف الجادة ويبعد عنها .. قال الزبيدي في تاج العروس من جواهر القاموس (12/71): "قال أَبو إِسحاق : قَوْلُ الناس : فلانٌ شاطِرٌ : معناه أَنه آخِذٌ في نَحْوٍ غيرِ الاستواءِ ، ولذالك قيل له : شاطِرٌ ؛ لأَنه تَباعَدَ عن الاسْتِواءِ" .
وقال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري في الزاهر فى معانى كلمات الناس (1/115): "وقال أبو عبيدة: الشاطر معناه في كلامهم الذي شطر نحو الشر وأراده".
والشطارة هي المصدر من ذلك قال الجوهري في الصحاح (3/260): " والشاطر: الذى أعيا أهله خبثا. وقد شطر وشطر أيضا بالضم، شطارة فيهما".
ولذلك جاء في المعجم الوسيط (1/482): "الشاطر الخبيث الفاجر".
وقد يتساءل البعض: كيف جاء هذا المعنى الذي يردده العامة والخاصة .. وهو الشطارة بمعنى السبق؟؟؟
فأجيب:لقد جاء هذا المعنى عن طريق أهل المسخ؛ الذين مسخوا الدين ... ومسخوا من اجله اللغة ..
إنهم الصوفية ..
جاء في المعجم الوسيط في الموضع السابق: "(الشاطر) الخبيث الفاجر و( عند الصوفية ) السابق المسرع إلى الله والفهم المتصرف ( ج ) شطار".
ونسأل مرة أخرى: كيف جادت قرائح الصوفية بهذا المعنى وكيف اشتقوه؟
يجيبك أحدهم وهو الزبيدي صاحب التاج؛ فبعد ان نقل امعنى اللغوي للشاطر وهو البعد عن الجادة والانحراف عن الأهل بالخبث. قال: "قلْت : وفي جَواهِرِ الخمس للسَّيّد محمّد حَمِيد الدّين الغَوْث ما نصُّه : الجَوْهَرُ الرابِع مَشْرَبُ الشُّطَّار ، جمع شاطِر، أَي السُّبَّاقِ المُسْرِعِينَ إِلى حَضْرة الله تعالَى وقُرْبِه ، والشَّاطِرُ : هو السّابِقُ ، كالبَرِيدِ الذي يَأْخُذُ المَسَافَةَ البعيدَةَ في المُدَّةِ القَريبةِ ، وقال الشيخُ في مَشْرَبِ الشُّطّار : يَعْنِي أَنه لا يَتَوَلّى هاذِه الجهَةَ إِلاّ مَنْ كَانَ مَنْعُوتاً بالشّاطر الذي أَعْيَا أَهْلَه ونَزَحَ عنهُم ، ولو كانَ معهم ، إِذْ يَدْعُونَه إِلى الشَّهَوات والمَأْلُوفاتِ".
فانظر إلى القوم كيف يشتقون الطيب من الخبيث، وهذا دأبهم فالله حسيبهم.
==============
أظن كفاية شطارة من الآن يا إخواننا ..
===============
السلام عليكم ورحمته وبركاته
أهل السنة والجماعة.. حياكم الله
قد تعمدت أن تكون على شكل (المُلحة) عسى أن تكون بمنزلة الترحيب بكم ... بابتسامة علمية ... ودعابة لغوية ...
======
نحن نقول: فلان شاطر... نقصد أنه ممتاز في الدراسة أو في العمل أو في وجه ما من الوجوه...
فهل هذا صحيح؟
الصواب : لا.
بل العكس...
فلفظة (شاطر) أطلقت في العربية على صفات قبيحة ، وهذه كتب اللغة هيا نراجعها:
جاء في القاموس المحيط (1/533): "والشَّاطِرُ : من أعْيا أهلَه خُبْثاً".
والأصل في الشاطر أنه الذي يشطح في سيره ويخالف الجادة ويبعد عنها .. قال الزبيدي في تاج العروس من جواهر القاموس (12/71): "قال أَبو إِسحاق : قَوْلُ الناس : فلانٌ شاطِرٌ : معناه أَنه آخِذٌ في نَحْوٍ غيرِ الاستواءِ ، ولذالك قيل له : شاطِرٌ ؛ لأَنه تَباعَدَ عن الاسْتِواءِ" .
وقال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري في الزاهر فى معانى كلمات الناس (1/115): "وقال أبو عبيدة: الشاطر معناه في كلامهم الذي شطر نحو الشر وأراده".
والشطارة هي المصدر من ذلك قال الجوهري في الصحاح (3/260): " والشاطر: الذى أعيا أهله خبثا. وقد شطر وشطر أيضا بالضم، شطارة فيهما".
ولذلك جاء في المعجم الوسيط (1/482): "الشاطر الخبيث الفاجر".
وقد يتساءل البعض: كيف جاء هذا المعنى الذي يردده العامة والخاصة .. وهو الشطارة بمعنى السبق؟؟؟
فأجيب:لقد جاء هذا المعنى عن طريق أهل المسخ؛ الذين مسخوا الدين ... ومسخوا من اجله اللغة ..
إنهم الصوفية ..
جاء في المعجم الوسيط في الموضع السابق: "(الشاطر) الخبيث الفاجر و( عند الصوفية ) السابق المسرع إلى الله والفهم المتصرف ( ج ) شطار".
ونسأل مرة أخرى: كيف جادت قرائح الصوفية بهذا المعنى وكيف اشتقوه؟
يجيبك أحدهم وهو الزبيدي صاحب التاج؛ فبعد ان نقل امعنى اللغوي للشاطر وهو البعد عن الجادة والانحراف عن الأهل بالخبث. قال: "قلْت : وفي جَواهِرِ الخمس للسَّيّد محمّد حَمِيد الدّين الغَوْث ما نصُّه : الجَوْهَرُ الرابِع مَشْرَبُ الشُّطَّار ، جمع شاطِر، أَي السُّبَّاقِ المُسْرِعِينَ إِلى حَضْرة الله تعالَى وقُرْبِه ، والشَّاطِرُ : هو السّابِقُ ، كالبَرِيدِ الذي يَأْخُذُ المَسَافَةَ البعيدَةَ في المُدَّةِ القَريبةِ ، وقال الشيخُ في مَشْرَبِ الشُّطّار : يَعْنِي أَنه لا يَتَوَلّى هاذِه الجهَةَ إِلاّ مَنْ كَانَ مَنْعُوتاً بالشّاطر الذي أَعْيَا أَهْلَه ونَزَحَ عنهُم ، ولو كانَ معهم ، إِذْ يَدْعُونَه إِلى الشَّهَوات والمَأْلُوفاتِ".
فانظر إلى القوم كيف يشتقون الطيب من الخبيث، وهذا دأبهم فالله حسيبهم.
==============
أظن كفاية شطارة من الآن يا إخواننا ..
===============