الحق سلطان
02-16-2009, 11:10 PM
أريد أن أنوه إلى نقطة فاتت الكثير والكثير إلا من رحم ربي جل وعلا.وهذه النقطة وللأسف الشديد زل فيها من زل حتى من الدعاة الذين نحسبهم صادقين والله حسيبهم ألا وهي قول أحدهم في معرض كلامه على دولة بني صهيون أنها إسرائيل وهذا خطأ بين فادح إذ أن إسرائيل هونبي الله يعقوب واليهود ينتسبون إليه ظلما وزورا ويحبون أن ينادوا بهذا الإسم وكأنهم بذالك يشيرون إلى أن لهم مدا عقائديا لهذا النبي
أن بعضا من الأيمة إذا قنتوا أو دعوا قالوا اللهم عليك بإسرائيل ( يعقوب ) وهذا شر مستطير ولايقولن قائل إنما الأعمال بالنيات لأن النمية لابد لها من عمل يوافق الشرع فلو أن أحدا دعى على النبي صلى الله عليه وسلم لم نرض له بذالك فكيف نفرق بينه وبين غيره من إخوانه في أصل الإيمان ومن الأدلة على أن إسرائيل هو نبي الله يعقوب مايلي
كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ
1- قال القرطبي في تفسيره
" حِلًّا " أَيْ حَلَالًا , ثُمَّ اِسْتَثْنَى فَقَالَ : " إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيل عَلَى نَفْسه " وَهُوَ يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام
2- قال شيخ المفسرين الطبري
يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ حَرَّمَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل - وَهُمْ وَلَد يَعْقُوب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَن - شَيْئًا مِنْ الْأَطْعِمَة مِنْ قَبْل أَنْ تُنَزَّل التَّوْرَاة , بَلْ كَانَ ذَلِكَ كُلّه لَهُمْ حَلَالًا ,
إِلَّا مَا كَانَ يَعْقُوب حَرَّمَهُ عَلَى نَفْسه
3- قال البغوي في تفسيره
( إلا ما حرم إسرائيل على نفسه ) وهو يعقوب عليه السلام
ولو تنبهت للآية لوجدت أن الله ذكر لفظة بني إسرائيل ( الذرية ) ثم إسرائيل دون لفظة بني فتنبه بارك الله فيك
ومن الأدلة التي لاخفاء فيها ماجاء في مسند الإمام أحمد من حديث ابن عباس قال قالت عائشة :
حضرت عصابة من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنها لا يعلمهن إلا نبي فكان فيما سألوه أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه قبل أن تنزل التوراة قال : فأنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام مرض مرضا شديدا فطال سقمه فنذر لله نذر لئن شفاه الله من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه فكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليه ألبانها فقالوا : اللهم نعم
قال أحمد شاكرالمحقق إسناده صحيح 4/156
أن بعضا من الأيمة إذا قنتوا أو دعوا قالوا اللهم عليك بإسرائيل ( يعقوب ) وهذا شر مستطير ولايقولن قائل إنما الأعمال بالنيات لأن النمية لابد لها من عمل يوافق الشرع فلو أن أحدا دعى على النبي صلى الله عليه وسلم لم نرض له بذالك فكيف نفرق بينه وبين غيره من إخوانه في أصل الإيمان ومن الأدلة على أن إسرائيل هو نبي الله يعقوب مايلي
كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ
1- قال القرطبي في تفسيره
" حِلًّا " أَيْ حَلَالًا , ثُمَّ اِسْتَثْنَى فَقَالَ : " إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيل عَلَى نَفْسه " وَهُوَ يَعْقُوب عَلَيْهِ السَّلَام
2- قال شيخ المفسرين الطبري
يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ حَرَّمَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل - وَهُمْ وَلَد يَعْقُوب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَن - شَيْئًا مِنْ الْأَطْعِمَة مِنْ قَبْل أَنْ تُنَزَّل التَّوْرَاة , بَلْ كَانَ ذَلِكَ كُلّه لَهُمْ حَلَالًا ,
إِلَّا مَا كَانَ يَعْقُوب حَرَّمَهُ عَلَى نَفْسه
3- قال البغوي في تفسيره
( إلا ما حرم إسرائيل على نفسه ) وهو يعقوب عليه السلام
ولو تنبهت للآية لوجدت أن الله ذكر لفظة بني إسرائيل ( الذرية ) ثم إسرائيل دون لفظة بني فتنبه بارك الله فيك
ومن الأدلة التي لاخفاء فيها ماجاء في مسند الإمام أحمد من حديث ابن عباس قال قالت عائشة :
حضرت عصابة من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنها لا يعلمهن إلا نبي فكان فيما سألوه أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه قبل أن تنزل التوراة قال : فأنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام مرض مرضا شديدا فطال سقمه فنذر لله نذر لئن شفاه الله من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه فكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليه ألبانها فقالوا : اللهم نعم
قال أحمد شاكرالمحقق إسناده صحيح 4/156