مُحبة الرحمن
02-18-2009, 09:47 AM
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
ترى ما هو الأمر الذي يخاف علينا من خطره صلى الله عليه وسلم أشد من خوف علينا من الدجال
ترى ما هو هذا الخطر الذي يخاف علينا منه صلى الله عليه وسلم كل هذا الخوف
أنه إخوتي الشرك الخفي
ما هو الشرك الخفي؟
الشرك الخفي هو نوع من أنواع الشرك الأصغر، وهو الرياء كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى أحمد عن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء.." .
فالرياء ضد الإخلاص والإخلاص: أن تقصد بعملك وجه الله ، أما الرياء فمشتق من الرؤية وهو أن يعمل العمل ليراه الناس
والسمعة مشتقة من السمع وهو: أن يعمل العمل ليسمعه الناس.
الرياء : هو تحسين العمل مما يبتغي به وجه الله تعالى ابتغاء ثنائهم والمنزلة في صدورهم أو تحصيل حظ من دنياهم.
كيف يخاف النبي صلى الله عليه وسلم علينا الشرك الخفي أشد من خوفه علينا من الدجال مع عظم فتنته وكبير خطره؟
العلة في ذلك :
1 / أن فتنة الدجال فتنة ظاهرة تعرف بعلامات ظاهرة، أما الشرك الخفي فإنه شيء خفي في القلوب لا يطلع عليه إلا علام الغيوب.
2/ أن فتنة الشرك الخفي خطرها على الأمة أجمع من لدن النبي صلى الله عليه وسلم أي من عهده إلى آخر الدنيا ، فخطره عام على الأمة كلها ،، أما فتنة الدجال ففتنة تكون في آخر الزمان وقد فني أكثر الأمة وما بقي منها إلا القليل .
فالرياء فتنة تبتلى بها عامة الأمة ،، أما الدجال ففتنته يبتلى بها بعض الأمة.
3/ أن الدجال عدو منفصل يمكن التحرز منه فإن المدينة ومكة حرام عليه ، وقراءة أوائل سورة الكهف عصمة منه، أما الشرك الخفي فإن مصدره النفس التي بين جنبيك وهي عدو ملازم لا ينفك عنك إلا ما شاء الله تعالى .
ولا شك أن خطر العدو الباطني الملازم الذي يعسر التحرز منه أعظم من خطر العدو المنفصل الذي لا يشق التحرز منه.
هذا والله تعالى أعلم
ترى ما هو الأمر الذي يخاف علينا من خطره صلى الله عليه وسلم أشد من خوف علينا من الدجال
ترى ما هو هذا الخطر الذي يخاف علينا منه صلى الله عليه وسلم كل هذا الخوف
أنه إخوتي الشرك الخفي
ما هو الشرك الخفي؟
الشرك الخفي هو نوع من أنواع الشرك الأصغر، وهو الرياء كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى أحمد عن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء.." .
فالرياء ضد الإخلاص والإخلاص: أن تقصد بعملك وجه الله ، أما الرياء فمشتق من الرؤية وهو أن يعمل العمل ليراه الناس
والسمعة مشتقة من السمع وهو: أن يعمل العمل ليسمعه الناس.
الرياء : هو تحسين العمل مما يبتغي به وجه الله تعالى ابتغاء ثنائهم والمنزلة في صدورهم أو تحصيل حظ من دنياهم.
كيف يخاف النبي صلى الله عليه وسلم علينا الشرك الخفي أشد من خوفه علينا من الدجال مع عظم فتنته وكبير خطره؟
العلة في ذلك :
1 / أن فتنة الدجال فتنة ظاهرة تعرف بعلامات ظاهرة، أما الشرك الخفي فإنه شيء خفي في القلوب لا يطلع عليه إلا علام الغيوب.
2/ أن فتنة الشرك الخفي خطرها على الأمة أجمع من لدن النبي صلى الله عليه وسلم أي من عهده إلى آخر الدنيا ، فخطره عام على الأمة كلها ،، أما فتنة الدجال ففتنة تكون في آخر الزمان وقد فني أكثر الأمة وما بقي منها إلا القليل .
فالرياء فتنة تبتلى بها عامة الأمة ،، أما الدجال ففتنته يبتلى بها بعض الأمة.
3/ أن الدجال عدو منفصل يمكن التحرز منه فإن المدينة ومكة حرام عليه ، وقراءة أوائل سورة الكهف عصمة منه، أما الشرك الخفي فإن مصدره النفس التي بين جنبيك وهي عدو ملازم لا ينفك عنك إلا ما شاء الله تعالى .
ولا شك أن خطر العدو الباطني الملازم الذي يعسر التحرز منه أعظم من خطر العدو المنفصل الذي لا يشق التحرز منه.
هذا والله تعالى أعلم