المرتحل
02-20-2009, 02:32 AM
روى ابن أبي الدنيا : أن صالحا المري رحمه الله كان جالسا يوما في مجلسه يقص على الناس فقرأ عنده قارئ :
وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ . فذكر صالح النار وحال العصاة فيها وصفة سياق أهلها إليها وبالغ في ذلك وبكى الناس فقام فتى كان حاضرا في مجلسه وكان مسرفا على نفسه فقال : أكل هذا يوم القيامة فقال صالح نعم وما هو أكثر منه لقد بلغني انهم يصرخون في النار حتى تنقطع أصواتهم فلا يبقى منهم الا كهيئة الأنين من المرض فصاح الفتى: إنا لله وإنا إليه راجعون , واغفلتاه عن نفسي أيام الحياة وا أسفاه على تفريطي في طاعتك يا سيداه ووا أسفاه على تضييع عمري في دار الدنيا ثم استقبل القبلة وعاهد الله على توبة نصوح ودعا الله أن يتقبل منه وبكى حتى غشي عليه فحمل من المجلس صريعا فمكث صالح وأصحابه يعودونه أياما ثم مات فحضره خلق كثير فكان صالح يذكره كثيرا في مجلسه ويقول بأبي قتيل القرآن وبأبي قتيل المواعظ والأحزان فرآه رجل في المنام : فقال : ما صنعت؟ فقال عمتني بركة صالح لا فدخلت في سعت رحمة الله التي وسعت كل شيئ.
وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ . فذكر صالح النار وحال العصاة فيها وصفة سياق أهلها إليها وبالغ في ذلك وبكى الناس فقام فتى كان حاضرا في مجلسه وكان مسرفا على نفسه فقال : أكل هذا يوم القيامة فقال صالح نعم وما هو أكثر منه لقد بلغني انهم يصرخون في النار حتى تنقطع أصواتهم فلا يبقى منهم الا كهيئة الأنين من المرض فصاح الفتى: إنا لله وإنا إليه راجعون , واغفلتاه عن نفسي أيام الحياة وا أسفاه على تفريطي في طاعتك يا سيداه ووا أسفاه على تضييع عمري في دار الدنيا ثم استقبل القبلة وعاهد الله على توبة نصوح ودعا الله أن يتقبل منه وبكى حتى غشي عليه فحمل من المجلس صريعا فمكث صالح وأصحابه يعودونه أياما ثم مات فحضره خلق كثير فكان صالح يذكره كثيرا في مجلسه ويقول بأبي قتيل القرآن وبأبي قتيل المواعظ والأحزان فرآه رجل في المنام : فقال : ما صنعت؟ فقال عمتني بركة صالح لا فدخلت في سعت رحمة الله التي وسعت كل شيئ.