نسائم الإيمان
02-20-2009, 08:22 PM
http://7bna.com/up/uploads/5edbdd44b6.gif
اختص الله عز وجل مكة المكرمة وجعلها أشرف البقاع , وأوجب
على عباده حج بيته الحرام , يأتون من كل فج عميق , متذللين متواضعين
كاشفي رؤوسهم , متجردين عن لباس أهل الدنيا , راجين رحمة ربهم
وغفران ذنوبهم .
روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حج هذا البيت فلم يرفث , ولم
يفسق , رجع كيوم ولدته أمه " .
وعنه رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " العمرة
إلى العمرة كفارة لما بينهما , والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " .
وهذا هو البلد الأمين يستقبل كل عام ضيوف الرحمن , الذين يفدون
إليه وقلوبهم امتلأت شوقاً , ونفوسهم اطمأنت لتحقق أمنياتهم بحطّ
رحالهم في أشرف بقاع الأرض , ليؤدوا ركناً من أركان الإسلام .
وينالوا فضل الصلاة في بيت الله الحرام الذي ينال المصلي فيه
أجر مائة ألف صلاة .
إنها أحب البلاد إلى الله عز وجل , البلاد التي خاطبها الرسول
صلى الله عليه وسلم يوم هجرته فقال : " والله إنك لخير أرض الله
وأحب أرض الله إلى الله , ولولا أني أخرجت منك ما خرجت " .
ولقد جعل الله سبحانه وتعالى هذا البلد الحرام مهوى أفئدة المؤمنين ,
مثابة للناس وأمناً , يثوبون إليه على تعاقب الأعوام من جميع الأقطار
كلما ازدادوا له شوقاً , يفارقون الأهل والأوطان وقلوبهم تحن إلى
بيت الله الحرام .
يقول الله عز وجل : ( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمناً واتخذوا من
مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين
والعاكفين والركع السجود ) .
لقد استجاب الله دعاء إبراهيم عليه السلام في قوله سبحانه : ( ربنا
إنّي أسكنت من ذرّيتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا
ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات
لعلهم يشكرون ) .
http://7bna.com/up/uploads/5edbdd44b6.gif
اختص الله عز وجل مكة المكرمة وجعلها أشرف البقاع , وأوجب
على عباده حج بيته الحرام , يأتون من كل فج عميق , متذللين متواضعين
كاشفي رؤوسهم , متجردين عن لباس أهل الدنيا , راجين رحمة ربهم
وغفران ذنوبهم .
روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حج هذا البيت فلم يرفث , ولم
يفسق , رجع كيوم ولدته أمه " .
وعنه رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " العمرة
إلى العمرة كفارة لما بينهما , والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " .
وهذا هو البلد الأمين يستقبل كل عام ضيوف الرحمن , الذين يفدون
إليه وقلوبهم امتلأت شوقاً , ونفوسهم اطمأنت لتحقق أمنياتهم بحطّ
رحالهم في أشرف بقاع الأرض , ليؤدوا ركناً من أركان الإسلام .
وينالوا فضل الصلاة في بيت الله الحرام الذي ينال المصلي فيه
أجر مائة ألف صلاة .
إنها أحب البلاد إلى الله عز وجل , البلاد التي خاطبها الرسول
صلى الله عليه وسلم يوم هجرته فقال : " والله إنك لخير أرض الله
وأحب أرض الله إلى الله , ولولا أني أخرجت منك ما خرجت " .
ولقد جعل الله سبحانه وتعالى هذا البلد الحرام مهوى أفئدة المؤمنين ,
مثابة للناس وأمناً , يثوبون إليه على تعاقب الأعوام من جميع الأقطار
كلما ازدادوا له شوقاً , يفارقون الأهل والأوطان وقلوبهم تحن إلى
بيت الله الحرام .
يقول الله عز وجل : ( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمناً واتخذوا من
مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين
والعاكفين والركع السجود ) .
لقد استجاب الله دعاء إبراهيم عليه السلام في قوله سبحانه : ( ربنا
إنّي أسكنت من ذرّيتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا
ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات
لعلهم يشكرون ) .
http://7bna.com/up/uploads/5edbdd44b6.gif