الدين النصيحة
02-21-2009, 05:26 PM
ضع يدك على قلبك
هل جربت ذ لك يوما ان تضع يدك على قلبك ..أن هذه القطعه العجيبة من جسمك تعمل على مدار الساعه دون توقف..إ نها تعمل يوميا أثناء يقظتك وأثناء نومك أيضاً.وتغيّر من سرعتها اتوماتيكيا طبقاً لاحتيا جا ت جسمك..وستظل تعمل كذلك على مدى الأ يام والشهور والسنين حتى الدقيقه الأخيره من حياتك..دون أن تأخذ أجازة ولو للحظة واحدة
هل فكرت يوماً فيما لوكان تشغيل هذه القطعه وتنظيم عملها موكلاً أليك..مثلاً عن طريق عضلة ما يمكن ضغطها باليد!! ما الذي يمكن ان يحدث؟؟ طبعاً ببساطة ستفشل في تشغيلها وسوف تموت بعد ساعات... فأنت ستتعب وتحتاج ان تغير النبض باستمرار..ثم انك تحتاج أن تنام وقبل كل شي انت تحتاج إلى ان تكون متفرغاً لهذا العمل لأن أي غفلة ستكلفك حياتك وبالتالي لن تستطيع أن تسعى في طلب رزق أو دراسة او عمل..ان جهاز القلب هذا هو جهاز واحد فقط..من عشرات الأجهزة الموجودة في جسم الأنسان. والتي تقوم بما تعجز عنه مئات المصانع التييوديرها البشر .
ايها المسلم :تأمل عظيم نعمة الله علينا حيث جعل هذه الاجهزة تعمل لوحدها دون تدخل منا . فكيف بنعم الله الظاهرة الاخر ى...وكيف بالنعم الأخرى التي لا نراها بل كيف باعظم نعمة على الا طلاق وهي إنعام الله علينا بنعمة الاسلام والهداية
قال تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) وإن المتأمل في نعم الله لايمكن ان يخرج الابنتيجة واحدة. وهي ان نعمة الله علينا وفضله يشملنا في كل لحظة من لحظات حياتنا.وفي كل حركاتنا وسكناتنا حقا( وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها)أليس من حق الله علينا بعد كل تلك النعم ان يطاع فلا يعصى . وان يشكر ولا يكفر ؟(كذلك نصرف الايات لقوم يشكرون )
(وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاُماتشكرون )
(فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون)
فالعجب كل العجب لمن يعلم أن كل ما عنده من النعم هومن الله . ثم هولا يستحي منالاستعانة بها على مانهاه الله عنه والشكر إنما يكون بإمتثال اوامر الله عزوجل . واجتناب نواهيه فشكر الجوارح يكون بأن يستعملها الانسان فيما يرضي الله وليس فيما يغضبه....
.فالعين. ...لاتنظر الى ماحرم الله من الصوروالعورات....
.والأذن ..لاتسمع ماحرم الله من الغناء والباطل.......
واللسان...لايقول ما يغضب الله من الغيبه والفحش..
.وهكذا سائر النعم يجب ان توظف في مرضات الله....فماذا نقول نحن المقصرين الذين لايزال الله ينعم علينا ويرزقنا ويلطف بنامع اننا نعصيه با الليل والنهار!
افلا نكـون عبـاداً شـــا كــرين
عن مطوية للاوراق الملونة بتصرف
هل جربت ذ لك يوما ان تضع يدك على قلبك ..أن هذه القطعه العجيبة من جسمك تعمل على مدار الساعه دون توقف..إ نها تعمل يوميا أثناء يقظتك وأثناء نومك أيضاً.وتغيّر من سرعتها اتوماتيكيا طبقاً لاحتيا جا ت جسمك..وستظل تعمل كذلك على مدى الأ يام والشهور والسنين حتى الدقيقه الأخيره من حياتك..دون أن تأخذ أجازة ولو للحظة واحدة
هل فكرت يوماً فيما لوكان تشغيل هذه القطعه وتنظيم عملها موكلاً أليك..مثلاً عن طريق عضلة ما يمكن ضغطها باليد!! ما الذي يمكن ان يحدث؟؟ طبعاً ببساطة ستفشل في تشغيلها وسوف تموت بعد ساعات... فأنت ستتعب وتحتاج ان تغير النبض باستمرار..ثم انك تحتاج أن تنام وقبل كل شي انت تحتاج إلى ان تكون متفرغاً لهذا العمل لأن أي غفلة ستكلفك حياتك وبالتالي لن تستطيع أن تسعى في طلب رزق أو دراسة او عمل..ان جهاز القلب هذا هو جهاز واحد فقط..من عشرات الأجهزة الموجودة في جسم الأنسان. والتي تقوم بما تعجز عنه مئات المصانع التييوديرها البشر .
ايها المسلم :تأمل عظيم نعمة الله علينا حيث جعل هذه الاجهزة تعمل لوحدها دون تدخل منا . فكيف بنعم الله الظاهرة الاخر ى...وكيف بالنعم الأخرى التي لا نراها بل كيف باعظم نعمة على الا طلاق وهي إنعام الله علينا بنعمة الاسلام والهداية
قال تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) وإن المتأمل في نعم الله لايمكن ان يخرج الابنتيجة واحدة. وهي ان نعمة الله علينا وفضله يشملنا في كل لحظة من لحظات حياتنا.وفي كل حركاتنا وسكناتنا حقا( وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها)أليس من حق الله علينا بعد كل تلك النعم ان يطاع فلا يعصى . وان يشكر ولا يكفر ؟(كذلك نصرف الايات لقوم يشكرون )
(وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاُماتشكرون )
(فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون)
فالعجب كل العجب لمن يعلم أن كل ما عنده من النعم هومن الله . ثم هولا يستحي منالاستعانة بها على مانهاه الله عنه والشكر إنما يكون بإمتثال اوامر الله عزوجل . واجتناب نواهيه فشكر الجوارح يكون بأن يستعملها الانسان فيما يرضي الله وليس فيما يغضبه....
.فالعين. ...لاتنظر الى ماحرم الله من الصوروالعورات....
.والأذن ..لاتسمع ماحرم الله من الغناء والباطل.......
واللسان...لايقول ما يغضب الله من الغيبه والفحش..
.وهكذا سائر النعم يجب ان توظف في مرضات الله....فماذا نقول نحن المقصرين الذين لايزال الله ينعم علينا ويرزقنا ويلطف بنامع اننا نعصيه با الليل والنهار!
افلا نكـون عبـاداً شـــا كــرين
عن مطوية للاوراق الملونة بتصرف