المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة زيد وزينب في سورة الأحزاب.


المرتحل
02-23-2009, 02:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


[size="5"]وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك مالله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزاج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا.
عتاب الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في قصة زيد وزينب وتزويجه إياها بعد الطلاق والعدة لأبطال التبني] يقول تعالى مخبرا عن نبيه صلى الله عليه وسلم أنه قال لمولاه زيد بن حارثة رضي الله عنه وهو الذي أنعم الله عليه أي بالإسلام ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم [وأنعمت عليه] أي با لعتق من الرق وكان سيدا كبير الشأن جليل القدر حبيبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الحب ويقال لإبنه أسامة الحب بن الحب , قالت عائشة رضي الله عنه ما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية الا أمره عليهم ولو عاش بعده لا ستخلفه. رواه الإمام أحمد. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد زوجه بابنة عمته زينب بنت جحش الأسدية رضي الله عنها وأمها أميمة بنت عبد المطلب وأصدقها عشرة دنانير وستين درهما ودرعا, وخمسين مدا من طعام وعشرة أمداد من تمر ، قال مقاتل بن حيان فمكثت عنده قريبا من سنة أو فوقها ثم وقع بينهما ، فجاء زيد يشكوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له : أمسك عليك زوجك واتق الله] قال تعالى : وتخفي في نفسك ... إلى آخر الآية.
وروى بن جرير عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : لو كتم محمد صلى الله عليه وسلم شيئا مما أوحى الله إليه من كتاب الله تعالى.. لكتم وتخفي في نفسك ...إلى آخرالآية.

أبو مهاب المصري
02-25-2009, 08:23 PM
شكرا أخي المرتحل
وحقاً لو كتم محمد صلى الله عليه وسلم شيئا مما أوحى الله إليه من كتاب الله تعالى.. لكتم وتخفي في نفسك ...إلى آخراللآية.

مع أن المستشرقين وأذنابهم صالوا وجالوا في هذه الأيات من القرآن

ولكن ماذا يفعلوا برجل قال له الله عز وجل :

: يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين
المائدة (آية:67)

أكرر شكري أخي
جزيت خيرا

أبو مهاب