المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير سورة عم


فلسطينية وافتخر
07-27-2010, 10:02 PM
سورة النبأ
مكية

بسم الله الرحمن الرحيم
(( عَمَّ يَتَسَاءلُونَ{1} عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ{2} الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ{3} كَلَّا سَيَعْلَمُونَ{4} ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ{5} أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَاداً{6} وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً{7} وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً{8} وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً{9} وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً{10} وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً{11} وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً{12} وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً{13} وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجاً{14} لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً{15} وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً{16} إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً{17} يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً{18} وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَاباً{19} وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً{20} إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً{21} لِلْطَّاغِينَ مَآباً{22} لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً{23} لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً{24} إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً{25} جَزَاء وِفَاقاً{26} إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَاباً{27} وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً{28} وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً{29} فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً{30} إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً{31} حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً{32} وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً{33} وَكَأْساً دِهَاقاً{34} لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباً{35} جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَاباً{36} رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً{37} يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً{38} ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآباً{39} إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً{40} ))

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

قوله تعالى : { عَمَّ يَتَسَاءلُونَ }
أصله : عن ما ، والمعنى : عن أيّ شيء يسأل بعضهم بعضاً .
قال الواحدي : قال المفسرون : لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخبرهم بتوحيد الله ، والبعث بعد الموت ، وتلا عليهم القرآن ، جعلوا يتساءلون بينهم يقولون : ماذا جاء به محمد ، وما الذي أتى به؟ فأنزل الله : { عَمَّ يَتَسَاءلُونَ }

ثم ذكر سبحانه تساؤلهم عن ماذا ، وبينه فقال : { عَنِ النبإ العظيم } وهو يوم القيامة وذلك لإنكار المشركين له وتساؤلهم عن موعده واستهزائهم بكون حقيقة وأنه سيكون بعث بعد الموت حيث قالوا: (( إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ )) وقالوا: ((يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ)) .

{ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ } أي حقا سيعلمون ثم أكد على أنهم سيعلمون حقيقة تكذيبهم فقال:{ ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ } للمبالغة في التأكيد والتشديد في الوعيد .
ثم ذكر سبحانه بديع صنعه ، وعظيم قدرته؛ ليعرفوا توحيده ، ويؤمنوا بما جاء به رسوله.

فقال : { أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض مهادا والجبال أَوْتَاداً } وهذا استفهام للاستنكار فالملك تبارك وتعالى يستنكر عليهم استنكارهم للبعث بعد الموت وهو الذي أنشأ لهم هذه الأرض العظيمة وهذه الجبال.
والمهاد الوطاء ، والفراش ، كما في قوله : { الذى جَعَلَ لَكُمُ الأرض فِرَاشاً } [ البقرة : 22 ]
والأوتاد جمع وتد : أي : جعلنا الجبال أوتاداً للأرض؛ لتسكن ولا تتحرّك ، كما يرس الخيام بالأوتاد .

{ وخلقناكم أزواجا } أي : ذكور وإناث .

{ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً } أي : راحة لأبدانكم . و السبات أن ينقطع عن الحركة والروح في بدنه ، وهذا فيه دليل على كون النبأ العظيم هو يوم القيامة ، فالله تبارك وتعالى يذكرهم بنومهم الذي هو أخو الموت وكيف يعيدهم الله من موتهم الأصغر فهو كذلك قادر على أن يعيدهم من موتهم الأكبر والنوم أحد الموتتين ، ومن هذا قوله : { الله يَتَوَفَّى الانفس حِينَ مِوْتِهَا والتى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا } [ الزمر : 42 ] الآية ، وقوله : { وَهُوَ الذى يتوفاكم باليل } [ الأنعام : 60 ] ، وقوله: {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } ]آل عمران55[
فالله تعالى أخبر عيسى عليه السلام أنه سيلقي عليه النوم وهو قوله تعالى: (( متوفيك )) أي منيمك ورافعك إلي ، فعيسى عليه السلام لم يرفع إلا وهو نائم.

{ وَجَعَلْنَا اليل لِبَاساً } أي : لباسا لكم تسكونون فيه.

{ وَجَعَلْنَا النهار مَعَاشاً } أي : وقت معاش ، والمعاش العيش، والمعنى : أن الله جعل لهم النهار مضيئاً؛ ليسعوا فيما يقوم به معاشهم .

{ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً } يريد سبع سماوات قوية الخلق محكمة البناء .

{ وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً } المراد به : الشمس .

{ وَأَنزَلْنَا مِنَ المعصرات مَاء ثَجَّاجاً } المعصرات هي : السحب ذات الأعاصير.

{ لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً } أي : لنخرج بذلك الماء حباً يقتات ، كالحنطة والشعير ونحوهما ، والنبات ما تأكله الدوّاب من الحشيش وسائر النبات.

{ وجنات أَلْفَافاً } أي : بساتين ملتفّ بعضها ببعض لتشعب أغصانها .

{ إِنَّ يَوْمَ الفصل كَانَ ميقاتا } أي : وقتاً ، ومجمعاً ، وميعاداً للأوّلين والآخرين يصلون فيه إلى ما وعدوا به من الثواب والعقاب ، وسمي يوم الفصل لأن الله يفصل فيه بين خلقه ، وهذا شروع في بيان ما يتساءلون عنه من البعث .

{ يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصور فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً } أي : يوم ينفخ في الصور ، وهو القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل ، والمراد هنا النفخة الثانية التي تكون للبعث.

{ فَتَأْتُونَ } أي : إلى موضع العرض.

{ أَفْوَاجاً } أي : زمراً زمراً ، وجماعات جماعات ، وهي جمع فوج .

{ وَفُتِحَتِ السماء فَكَانَتْ أبوابا } أي : فتحت لنزول الملائكة { فَكَانَتْ أبوابا } كما في قوله : { وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السماء بالغمام وَنُزّلَ الملائكة تَنزِيلاً } [ الفرقان : 25 ]

{ وَسُيّرَتِ الجبال فَكَانَتْ سَرَاباً } أي : سيرت عن أماكنها في الهواء ، وقلعت عن مقارّها ، فكانت هباء منبثاً يظنّ الناظر أنها سراب ، ومثل هذا قوله : { وَتَرَى الجبال تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ السحاب } [ النمل : 88 ] .
وقد ذكر سبحانه أحوال الجبال بوجوه مختلفة ، ولكن الجمع بينها أن نقول : أوّل أحوالها الاندكاك ، وهو قوله : { وَحُمِلَتِ الأرض والجبال فَدُكَّتَا دَكَّةً واحدة } [ الحاقة : 14 ] وثاني أحوالها أن تصير كالعهن المنفوش كما في قوله : { وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش } [ القارعة : 5 ] وثالث أحوالها أن تصير كالهباء ، وهو قوله : { وَبُسَّتِ الجبال بَسّاً * فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثّاً } [ الواقعة : 5 ، 6 ] ورابع أحوالها : أن تنسف وتحملها الرياح ، كما في قوله : { وَتَرَى الجبال تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ السحاب } [ النمل : 88 ] . وخامس أحوالها أن تصير سراباً أي : لا شيء ، كما في هذه الآية .

{ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً } المرصاد المكان الذي يرصد الراصد فيه العدوّ أي : هو معدّ لهم يرصد به خزنتها الكفار . والرصد الترقب .

{ للطاغين مَئَاباً } أي : مرجعاً يرجعون إليه ، والمآب المرجع ، والطغيان هو مجاوزة الحد ، والطاغي هو المتجاوز لحده.

{ لابثين فيها أحقابا } أي : ماكثين في النار ما دامت الأحقاب ، وهي لا تنقطع ، وكلما مضى حقب جاء حقب ، وهي جمع حقب بضمتين ، وهو الدهر ،

{ لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً * إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً } مستأنفة لبيان ما اشتملت عليه من أنهم لا يذوقون في جهنم ، أو في الأحقاب برداً ينفعهم من حرّها ، ولا شراباً ينفعهم من عطشها إلاّ حميماً ، وهو الماء الحارّ ، وغساقاً وهو صديد أهل النار ،

{ جَزَاء وفاقا } أي : موافقاً لأعمالهم .

{ إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً } أي: كانوا لا يؤمنون بالبعث ، فيرجون حسابهم ، والجملة تعليل لاستحقاقهم الجزاء المذكور.

{ وَكَذَّبُواْ بئاياتنا كِذَّاباً } أي : كذبوا بالآيات القرآنية ، أو كذبوا بما هو أعم منها تكذيباً شديداً .

{ وَكُلَّ شَىْء أحصيناه كتابا } أحصناه: أي عددناه وكتبناه.

{ فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً } أي لن نزيدكم جزاء أعمالكم الفاسدة إلا العذاب.

{ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً } هذا شروع في بيان حال المؤمنين ، وما أعدّ الله لهم من الخير بعد بيان حال الكافرين ، وما أعدّ الله لهم من الشرّ ، والمفاز مصدر بمعنى الفوز ، والظفر بالنعمة ، والمطلوب ، والنجاة من النار .

{ حَدَائِقَ وأعنابا } أي : فوز حدائق ، وهي جمع حديقة : وهي : البستان المحوّط عليه ، والأعناب جمع عنب أي : كروم أعناب .

{ وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً } الكواعب جمع كاعبة : وهي ذوات النواهد وذلك دليل على بلوغهن وشبابهن ، والأتراب : أي المتساويات في السنّ .

{ وَكَأْساً دِهَاقاً } أي : ممتلئة .

{ لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذباً } أي : لا يسمعون في الجنة لغواً ، وهو الباطل من الكلام ، ولا كذاباً أي : ولا يكذب بعضهم بعضاً .

{ جَزَاء مّن رَّبّكَ } أي : جازاهم بما تقدّم ذكره جزاء .

{ عَطَاء } أي : وأعطاهم عطاء بدون مقابل لأن أعمالهم لا ترقى بهم لدخول الجنة ولكن الله أعطاهم هذا العطاء جزاءا لهم لطاعتهم إياه تعالى.

{ حِسَاباً } أي يحاسبون في هذا العطاء فيعطى كل واحد منهم حسب عمله فيكونوا في درجات مختلفة في الجنة.

{ رَبّ السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا الرحمن } أي مالك وخالق السموات والأرض وما بينهم فهو الرحمن أي واسع الرحمة.

{ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً } أي : لا يملكون أن يخاطبوا الربّ سبحانه إلاّ بإذنه ، دليله : { لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ } [ هود : 105 ] .

{ يَوْمَ يَقُومُ الروح والملائكة صَفّاً } أي : مصطفين ، والروح هو جبريل عليه السلام .

{ لاَّ يَتَكَلَّمُونَ } أي لا ينطق أحد من هؤلاء الملائكة أيضا إلا بإذن الله.

{ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحمن } أي: لا يشفعون لأحد إلاّ من أذن له الرحمن بالشفاعة أو لا يتكلمون إلاّ في حقّ من أذن له الرحمن.

{ وقال صَوَاباً } يعني : حقاً .

{ إِنَّا أنذرناكم عَذَاباً قَرِيباً } يعني : العذاب في الآخرة ، وكلّ ما هو آت ، فهو قريب ، ومثله قوله : { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضحاها } [ النازعات : 46 ]

{ يَوْمَ يَنظُرُ المرء مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ } أي : يشاهد ما قدّمه من خير أو شرّ .
{ وَيَقُولُ الكافر الكافر ياليتنى كُنتُ ترابا } والمعنى : أنه يتمنى أنه كان تراباً في الدنيا فلم يخلق ، أو تراباً يوم القيامة .

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

من كتاب فتح القدير باختصار وتصرف

خادمة القرآن
07-27-2010, 10:13 PM
جزاكـ الله خير أختي فلسطينية على التفسير النير لآيات الله البينات

نسأل الله أن يجعلنا من المتدبرين لآياته

وفــقـــك اللـــــــــــه :1990_1161993336:

بلال
07-28-2010, 01:34 PM
بارك الله فيك اختي
على النقل القيم
لتفسير لايات الله الكريم

أحبك ربي
07-29-2010, 11:52 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

روح وريحان
07-30-2010, 12:01 AM
بارك الله فيك

وجزيت خيرآ

همي رضى ربي
07-30-2010, 01:26 AM
جزاك الله خير

فلسطينية وافتخر
07-31-2010, 09:54 PM
شاكرة ع مروركم الطيب

دمتم بخير

همس الغروب
08-02-2010, 08:24 AM
بارك الله فيك
وجزاك خيراً

اسم
08-02-2010, 01:56 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

عمير
08-03-2010, 05:56 PM
الله يعطيك الف عافيه

عمير
08-03-2010, 05:56 PM
بارك الله فيك

عمير
08-03-2010, 05:57 PM
ماشاء الله موضوع جميل

امة الله
08-04-2010, 09:05 PM
جزاك الله خيراً

عابده الله
08-05-2010, 09:41 AM
جزاكـ الله كل خير
وجعلنا ممن يتدبرون القران ومن حافظين كتاب الله

وبارك الله فيكـ وجعلها في ميزان حسناتكـ

دنيا فانية
08-06-2010, 09:20 AM
جزاكـ الله خير أختي فلسطينية

ابوملك
08-18-2010, 07:54 PM
بالتوفيق إن شاء الله
بارك الله في جهودكم
في موازين حسناتكم إن شاء الله
وكل عام وأنتم بخير

فلسطينية وافتخر
08-23-2010, 10:11 PM
شاكرة لكم ع المرورو الطيب والرائع

دمتم بحفظ الرحمن