||حلوة بأخلآآـآقي||
03-07-2009, 03:39 AM
:. بسمـ اللهـ الرحمنـ الرحيمـ .:
تعد مهنة التعليم رسالة رفيعة الشأن عالية المنزل تحظى باهتمام الجميع لما لها من تأثير عظيم في حاضر الأمة ومستقبلها .
ويتجلى سمو هذه المهنة ورفعتها في مضمونها الأخلاقي الذي يحدد مسارها المسلكي ونتائجها التربوية والتعليمية وعائدها على الفرد والمجتمع والأنسانية عموما .
ومن البديهي جدا أن تستمد الأمم أخلاقيات المهنة من قيمها ومقوماتها , ونحن بفضل الله نستمد أخلاقيات مهنة التعليم من الشريعة الأسلامية .
وقدوتنا بهذه المهنة ألا وهو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال الله تعالى في كتابه : -
(( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر ..... الأية )) .
وهذا الميثاق يتضمن مايشعر به بكل معلم أن يتعين عليه مراعاته في أدائه لرسالته , وقيامه بعمله لأبنائه الطلاب ولزملائه العاملين في المجال التربوي معه أيضا .
فالمعلم الناجح هو الذي يأسر قلوب طلابه بلطفه وحسن خلقه وحبه لهم وحنوه عليهم وينال إعجابهم واحترامهم بتمكنه من مادته وبراعته بأيصال المعلومة إلبهم بكل سهولة .
إن المعلم الناجح لعمله يخلص له ويجد المتعة فيه , وتهون عليه مصاعب مهنته .
وبحب الطالب للمعلم , يحب المادة ويسستهل صعابها ويتألق فيها , فلينظر المعلم كيف يدخل إلى قلوب أبنائه ليؤدي المسؤولية العظيمة الملقاة على عاتقه .
ومعلوم أيضا أن فاقد الشيء لايعطيه , فالجاهل لاينفع بعلم والضعيف لايعين بقوة وأنى للمعلم أيضا أن يرقى بمتعلميه , وأنى للمربي إذا لم يكن له رصيد كاف من القوة في العلم والامانة والخلق مايسع للمتعلمين .
ومن هذا المنطلق , فالمعلم في بلادنا المملكة العربية السعودية ينتمي إلى بلد شرفها الله بأنها منطلق رسالة الأسلام وشرفها بخدمة الحرمين الشريفين .
ولذا عليه أن يمثل المسلم الذي يعبد الله على بصيرة بعيدا عن الغلو أو التطرف أو الجفاء أو الآنحلال ويكون قدوة حسنة لطلابه يتأسون بها .
ويكون مهتديا بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم في الوسطية التي دعا إليها الدين الحنيف في قول الباري عز وجل في محكم التنزيل .
(( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا )) .
ــــــــــــــــ
م/ن
تحيتي: حلوه بأخلاقي..
تعد مهنة التعليم رسالة رفيعة الشأن عالية المنزل تحظى باهتمام الجميع لما لها من تأثير عظيم في حاضر الأمة ومستقبلها .
ويتجلى سمو هذه المهنة ورفعتها في مضمونها الأخلاقي الذي يحدد مسارها المسلكي ونتائجها التربوية والتعليمية وعائدها على الفرد والمجتمع والأنسانية عموما .
ومن البديهي جدا أن تستمد الأمم أخلاقيات المهنة من قيمها ومقوماتها , ونحن بفضل الله نستمد أخلاقيات مهنة التعليم من الشريعة الأسلامية .
وقدوتنا بهذه المهنة ألا وهو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال الله تعالى في كتابه : -
(( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر ..... الأية )) .
وهذا الميثاق يتضمن مايشعر به بكل معلم أن يتعين عليه مراعاته في أدائه لرسالته , وقيامه بعمله لأبنائه الطلاب ولزملائه العاملين في المجال التربوي معه أيضا .
فالمعلم الناجح هو الذي يأسر قلوب طلابه بلطفه وحسن خلقه وحبه لهم وحنوه عليهم وينال إعجابهم واحترامهم بتمكنه من مادته وبراعته بأيصال المعلومة إلبهم بكل سهولة .
إن المعلم الناجح لعمله يخلص له ويجد المتعة فيه , وتهون عليه مصاعب مهنته .
وبحب الطالب للمعلم , يحب المادة ويسستهل صعابها ويتألق فيها , فلينظر المعلم كيف يدخل إلى قلوب أبنائه ليؤدي المسؤولية العظيمة الملقاة على عاتقه .
ومعلوم أيضا أن فاقد الشيء لايعطيه , فالجاهل لاينفع بعلم والضعيف لايعين بقوة وأنى للمعلم أيضا أن يرقى بمتعلميه , وأنى للمربي إذا لم يكن له رصيد كاف من القوة في العلم والامانة والخلق مايسع للمتعلمين .
ومن هذا المنطلق , فالمعلم في بلادنا المملكة العربية السعودية ينتمي إلى بلد شرفها الله بأنها منطلق رسالة الأسلام وشرفها بخدمة الحرمين الشريفين .
ولذا عليه أن يمثل المسلم الذي يعبد الله على بصيرة بعيدا عن الغلو أو التطرف أو الجفاء أو الآنحلال ويكون قدوة حسنة لطلابه يتأسون بها .
ويكون مهتديا بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم في الوسطية التي دعا إليها الدين الحنيف في قول الباري عز وجل في محكم التنزيل .
(( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا )) .
ــــــــــــــــ
م/ن
تحيتي: حلوه بأخلاقي..