الدين النصيحة
11-24-2008, 05:07 PM
أراء ابن القيم النفسيةو التربويه في تربية الابناء
أراء ابن القيم
يرى ابن القيم ضرورة تأديب الأبناء منذ الصغر وحتى الكبر وأشار في ذلك إلى بعض الجوانب من الهدي النبوي/مثل:
1-استحباب طلب الأولاد استناداً إلى قوله صلى الله عليه وسلمhttp://www.alhams.net/vb/images/smilies/frown.gif(تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة)).رواه الإمام احمد وأبو حاتم في صحيحه
2- كراهة تسخط البنات وهو من أخلاق الجاهلية التي ذمها الله تعالى((وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ)) .[النحل 58]
3- حسن تربية وتعليم البنات باعتبارها سببا من أسباب دخول الجنة ففي حديث أيوب بن بشير الأنصاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يكون لأحد ثلاث بنات أو بنتان أو أختان فيتقي الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة)).
4- استحباب بشارة من ولد له ولد وتهنئته.
5- استحباب التأذين في أذنه اليمنى و الإقامة في أذنه اليسرى وتحنيكه.
6- استحباب تسميته يوم السابع*والتسمية بأسماء الأنبياء والمضاف إلى الله.
وتحريم التسمية بكل اسم معبد لغير الله كعبد عزى وعبد هُبل وما أشبه ذلك كعبد الحسين وعبد النبي وكذلك التسمية بملك الملوك وسلطان السلاطين وشاهنشاه
حيث ذكر انه ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
: (( إن اخنع اسم عند الله رجل يسمى ملك الملوك))
وفي رواية مسلم (( أغيظ رجل عند الله يوم القيامة وأخبثه رجل كان يسمى ملك الملوك. لا ملك إلا لله))..
و يذكر من الأسماء المكروهة التسمية بأسماء الشياطين كخنزب والولهان والأعور والأجدع* وأيضاً أسماء الفراعنة والجبابرة كفرعون وقارون وهامان..
7- ومن الأدب النبوي الذي أشار إليه ابن القيم إتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في استحباب تغير الاسم بآخر لمصلحة تقتضيه فقد صح عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم( عاصية) وقال أنت جميلة.
8- استحباب الختان وأنه من خصال الفطرة وذكر ختان إبراهيم عليه السلام والأنبياء من بعده.
9- التأكيد على أهمية الرضاعة للأطفال والتدرج في الغذاء والتدرج في عملية الفطام. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن لذلك تأثير هام في نمو شخصية الطفل
10- يرى ابن القيم انه يجب تجنيب الطفل الكسل والبطالة وتعليمهم الرياضة.كالسباحة وركوب الخيل والرمي.
11- أشار ابن القيم إلى ما يطلق عليه الآن تأكيد هوية جنس الصبي أو الفتاة........فيؤكد على دور الصبي كذكر ومن ثم كرجل والفتاة كأنثى وكامرأة وذلك بمراعاة أسلوب ونوع التربية والمعاملة مثلا بالنسبة للصبي تجنيبه لبس الحرير والذهب أو ما هو مفسد لطبعه ومدلل أو مخنث وكذلك بالنسبة للفتاة عدم إلباسها ألبسة الذكور أو معاملتها بالمثل.
12- أشار إلى حسن استثمار استعدادات الأطفال وميولهم الخاصة. فيقول انه اذا رأى من الاعمال ماهو مهيأ له فلا يحمله على غيره ما كان مأذوناً فيه شرعاً.
13- التفريق بينهم في المضاجع وتعليمهم القرآن ومحاسن الأخلاق. والسلوك والرياضه منذو صغرهم.. با عتبارها من افضل الاساليب في تجنيب الاطفال والشباب الانحرافات السلوكيه والاخلاقيه
امل الانتفاع بما ذكره هذا العلامة الذي سبق عصره.. وزمانه
أراء ابن القيم
يرى ابن القيم ضرورة تأديب الأبناء منذ الصغر وحتى الكبر وأشار في ذلك إلى بعض الجوانب من الهدي النبوي/مثل:
1-استحباب طلب الأولاد استناداً إلى قوله صلى الله عليه وسلمhttp://www.alhams.net/vb/images/smilies/frown.gif(تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة)).رواه الإمام احمد وأبو حاتم في صحيحه
2- كراهة تسخط البنات وهو من أخلاق الجاهلية التي ذمها الله تعالى((وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ)) .[النحل 58]
3- حسن تربية وتعليم البنات باعتبارها سببا من أسباب دخول الجنة ففي حديث أيوب بن بشير الأنصاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا يكون لأحد ثلاث بنات أو بنتان أو أختان فيتقي الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة)).
4- استحباب بشارة من ولد له ولد وتهنئته.
5- استحباب التأذين في أذنه اليمنى و الإقامة في أذنه اليسرى وتحنيكه.
6- استحباب تسميته يوم السابع*والتسمية بأسماء الأنبياء والمضاف إلى الله.
وتحريم التسمية بكل اسم معبد لغير الله كعبد عزى وعبد هُبل وما أشبه ذلك كعبد الحسين وعبد النبي وكذلك التسمية بملك الملوك وسلطان السلاطين وشاهنشاه
حيث ذكر انه ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
: (( إن اخنع اسم عند الله رجل يسمى ملك الملوك))
وفي رواية مسلم (( أغيظ رجل عند الله يوم القيامة وأخبثه رجل كان يسمى ملك الملوك. لا ملك إلا لله))..
و يذكر من الأسماء المكروهة التسمية بأسماء الشياطين كخنزب والولهان والأعور والأجدع* وأيضاً أسماء الفراعنة والجبابرة كفرعون وقارون وهامان..
7- ومن الأدب النبوي الذي أشار إليه ابن القيم إتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في استحباب تغير الاسم بآخر لمصلحة تقتضيه فقد صح عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم( عاصية) وقال أنت جميلة.
8- استحباب الختان وأنه من خصال الفطرة وذكر ختان إبراهيم عليه السلام والأنبياء من بعده.
9- التأكيد على أهمية الرضاعة للأطفال والتدرج في الغذاء والتدرج في عملية الفطام. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن لذلك تأثير هام في نمو شخصية الطفل
10- يرى ابن القيم انه يجب تجنيب الطفل الكسل والبطالة وتعليمهم الرياضة.كالسباحة وركوب الخيل والرمي.
11- أشار ابن القيم إلى ما يطلق عليه الآن تأكيد هوية جنس الصبي أو الفتاة........فيؤكد على دور الصبي كذكر ومن ثم كرجل والفتاة كأنثى وكامرأة وذلك بمراعاة أسلوب ونوع التربية والمعاملة مثلا بالنسبة للصبي تجنيبه لبس الحرير والذهب أو ما هو مفسد لطبعه ومدلل أو مخنث وكذلك بالنسبة للفتاة عدم إلباسها ألبسة الذكور أو معاملتها بالمثل.
12- أشار إلى حسن استثمار استعدادات الأطفال وميولهم الخاصة. فيقول انه اذا رأى من الاعمال ماهو مهيأ له فلا يحمله على غيره ما كان مأذوناً فيه شرعاً.
13- التفريق بينهم في المضاجع وتعليمهم القرآن ومحاسن الأخلاق. والسلوك والرياضه منذو صغرهم.. با عتبارها من افضل الاساليب في تجنيب الاطفال والشباب الانحرافات السلوكيه والاخلاقيه
امل الانتفاع بما ذكره هذا العلامة الذي سبق عصره.. وزمانه