المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لدي سؤال واريد جوابه ارجوكم ساعدوني


سلوى العراقيه
08-26-2010, 11:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



ارجو من لديه القدره ان يساعدني اني اختكم سلوى من محافضة اديالى اعيش وسط


عائله دينيه والدي سني ووالدتي شيعيه فهوجرنا من محافضتنا وسكنا في محافضة


النجف مع خوالى الشيعه المتعصبين وائني في نقاشات مستمره معاهم فهم


دائماً يئتوني بشبه وانا اردها مع العلم انا معلوماتي ضعيفه ولاكن دائماً اضهر



تدليسهم حيث يبترون الروايه او الحديث




وليوم اتو لي بشبه جديده وهي من كمال الحيدري ويقولون انهو يستشكل عليكم


من كتبكم ولا يبتر بل احاديت والروايات




والشبه كل تالي مناقشة في القسم الخامس من موضوع : معاوية وظاهرة وضع الحديث





معــــــــــــــــاوية وظـاهرة وضع الحديث / القسم الخامس


تمهــــــــــــــيد



قلنا في الحلقة السابقة ان من أهم النتائج الخطيرة التي ترتبت على النهج الأموي هو انقلاب موازين وقواعد الجرح والتعديل وهذا ما وقفنا عنده في الحلقة السابقة .



والمقصود هنا من انقلاب موازين الجرح والتعديل عند بعض ائمة الجرح والتعديل في علم الرجال إننا وجدنا من ابغض علياً ولعن علياً وسب علياً وأحب معاوية ووالى معاوية فهو متقنٌ وهو ثبت ومتدين وثقة وصدوق يُحتج بكلامه ..



وذكرنا مجموعة من النماذج وهو ما اشرنا اليه من كتاب ( تهذيب الكمال في أسماء الرجال ) للمزي ، حققه الدكتور بشار عواد معروف ، المجلد الخامس ، ص579 .



في ما يتعلق بحريز بن عثمان ..

قال الذهبي في الميزان : كان متقناً ثبتاً لكنه مبتدع .

وقال في الكاشف : ثقةٌ وهو ناصبي .

وقال في المغني : ثبتٌ لكنه ناصبي .

وقال في الديوان : ثقةٌ لكنه ناصبي ومبغض .



والعكس بالعكس يعني ان الإنسان إذا أحب علياً ووالى علياً وروى فضائل علي وأبغض من عادى علياً أعني معاوية وبني أمية ، فعند ذلك يكون فاسقاً فاجراً مبتدعاً كذاباً بل من أكذب الناس ولا يُحتج بكلامه ولا كرامة .



هذا ما أوضحناه ، وقلنا ان موازين الجرح والتعديل قد تغيرت مواقعها بدل ان من أبغض علياً يكون منافقاً كذاباً وصاحب بدعة ولا يُقبل كلامه ولا يُحتج به نجد ان الأمر قد انعكس ، لأن رسول الله قال :



يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يُبغضك إلا منافق ..

ورسول الله الذي قال : يا علي من آذاك قد آذاني ..

ورسول الله الذي قال : يا علي من سبك قد سبني ..



فهؤلاء الذين أبغضوا وسبوا وآذوا علياً يعني أنهم أبغضوا وسبوا وآذوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )



أين المنطق الديني ؟؟

أمن قواعد الجرح و التعديل أن من أبغض رسول الله يكون ثقةً ثبتاً متديناً صدوقاً ، ومن أحب رسول الله يكون كذاباً مبتدعاً لا يؤخذُ بكلامه ؟!!

وبتعبير آخر : من كان عليٌ إمامهُ فهو مبتدعٌ كذاب ولا يُحتجُ بحديثه ، أما من جعل معاوية إمامه فهو صدوق ثبت متدين يؤخذ بكلامه .



وهذا ما أشار إليه تهذيب الكمال للمزي ، ج 5 ، ص 575



كان يقول - يعني حريز - : لا أحب علياً ، ثم يقول : لنا إمامنا ولكم إمامكم



يقول د . بشار عواد في الحاشية : يريد لنا ( معاوية ) ولكم ( علي )



بل وصلت الحالة والجرأة انهم يتكلمون في قبال نص رسول الله ، فيأتي هذا ليقول : لا أحب علياً ، والرسول يقول : يا علي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق !



بل أكثر من ذلك ! ان بعض أئمة أعلام الجرح والتعديل وصلت بهم الحالة ان يقولوا : ان من قال ان معاوية هو الفئة الباغية فهو ابن الفاعلة .



سيرة أعلام النبلاء ، للذهبي ، ج11 ، ص515 .



قال : دحيم القاضي الإمام الفقيه الحافظ محدث الشام .... الى ان يقول : و فاق الأقران وجمع وصنف وجرح وعدل وصحح وعلل .



قال أحمد العجلي : دحيم ثقة ، كان يختلف إلى بغداد فذكروا الفئة الباغية هم أهل الشام ، فقال : من قال هذا فهو ابن الفاعلة !!!



تهذيب الكمال ، ج5 ، يقول بشار عواد ( يريد : لنا معاوية ولكم علي ).



قال بشار : ولكن إمامه كان باغياً ، وقد أصاب علي في قتاله ، وهذا امرٌ اجمع عليه فقهاء الحجاز و العراق ومن أهل الحديث والرأي منهم : مالك والشافعي وأبو حنيفة والأوزاعي والجمهور الأعظم من المتكلمين والمسلمين .



وهذا الرجل يتهمهم أنهم أولاد الفاعلة !! لماذا ؟؟ لأنهم لم يوالوا معاوية !!



الرسول يقول عن معاوية : الفئة الباغية التي تدعو إلى النار

وهؤلاء يقولون عن معاوية : اجتهد فاخطأ .

فهل يمكن ان يجتمع : اجتهد فاخطأ والدعوة إلى النار ؟؟

هل هؤلاء الذين يتشدقون بأنهم أتباع رسول الله وأنهم يحترمون سنة رسول الله ؟



سؤال : ما هي أهم النتائج المترتبة على هذه الظاهرة ؟



الجواب : أدت هذه الظاهرة إلى انقلاب خطير في علم الرجال ، وهنا ادعو أهل الحديث والتحقيق فليأخذوا بعين الاعتبار هذا الانقلاب .



في الواقع عندما وجد بعض المنافقين يعني بعض أتباع وشيعة عثمان ، وبعض أتباع بنو أُمية وشيعة معاوية ، وجدوا ان الاتجاه العام في الحكم الأموي والخلافة الأموية والإسلام الأموي ذهب باتجاه ان يسلب المسؤولية والغطاء الشرعي عن علي وأهل بيته ويعطيها لبني أمية ، عندما وجدوا هذا الأمر ، اتجه باتجاه آخر .. فماذا فعلوا من إجراءات ؟؟



الجواب :



1- حاولوا بكل ما أوتوا من قوة ان يأتوا على تلك النصوص ليقضوا عليها و أعدامها من حكام بني أمية وخصوصاً معاوية ثم قالوا : حتى وأن لم يتم القضاء عليها فيجب إخفائها وعدم الإطلاع عليها !!



سؤال : هل يوجد نص يثبت هذه الحقيقة ؟



الجواب : سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي ، مؤسسة الرسالة ، ج10 ، ص92 .



( قلت كلام الأقران إذا تبرهن لنا انه بهوى وعصبية ، لا يلتفت إليه ، بل يطوى ولا يروى ... إلى ان يقول كما تقرر عن الكف عن كثير مما شجر بين الصحابة وقتالهم ( هذه إشارة إلى معركة الجمل وصفين ) وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين والكتب والأجزاء ، ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف وبعضه كذب ، وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا ، فينبغي طيه وإخفائه بل إعدامه لتصفوا القلوب وتتوفر على حب الصحابة و الترضي عنهم وكتمان ذلك متعين على العامة وآحاد العلماء وقد يُرخص في مطالعة ذلك خلوةً للعالم المنصف العري من الهوى بشرط أن يستغفر له !!
فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع منهم وجهادٌ محّاء وعبادةٌ ممحصة ) .


وفي هذا الحديث نقرأ ( ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف وبعضه كذب ) يعني اذا كان الأكثر منقطع فإن الأقل غير منقطع أي مُسند وصحيح ، وإذا كان بعضه كذب اي ان بعضه صدق !
ونقرأ في نفس الحديث ( فينبغي طيه واخفائه ) فنتسائل : هل هذه هي الأمانة العلمية للحافظ الذهبي ؟؟
وهذا هو السبب الذي يجعلهم يخافون من هذا البرنامج ! لأنه ببساطة صار يُظهر ما يحاولون اخفائه وطيه !



2- ان جملة من أصحاب بل أعلام المدرسة الأموية والنهج الأموي

عندما وجدوا ان الأحاديث لم تُخفى عنا حاولوا تضعيفها بأي طريقة ، فمرة يقولون : هذا رافضي ، ومرة يقولون : هذا شيعي ..!

وهنا سنقف عند نموذج مهم وهو لعن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) للحكم بن أبي العاص .

فالذي يجب أن نعرفه بأن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قد لعن الحكم بل مَن في صلب الحكم إلى يوم القيامة ... !



الدليل //



1- ما ورد في كتاب ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ) تحقيق الأرنئوط ، ج 11 ، ص 71 – 72 ، رقم الحديث 6520



( حدثنا : ‏إبن نمير ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عثمان بن حكيم ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي إمامة بن سهل بن حنيف ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏قال : كنا جلوس عند النبي " ص " وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني فقال – اي النبي – ونحن عنده :

ليدخلن عليكم رجلٌ لعين فوالله ما زلت وجلاً أتشوف داخلاً خارجاً حتى دخل فلان ، ويعني الحكم ) !



يقول العلامة الأرنئوط في الحاشية رقم ( 3 )



(( الحكم هو ابن أبي العاص الأموي عم عثمان بن عفان ، والد مروان ، كان من مسلمين الفتح ، وله أدنى نصيب من الصحبة ، سكن المدينة ثم نفاه النبي " ص " إلى الطائف ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها )) .



قال : اسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثُقاة رجال الشيخين ، غير عثمان بن حكيم وهو ابن عباد بن حنيف الأنصاري فمن رجال مسلم .



2- سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ، المجلد السابع ، القسم الثاني ، رقم الحديث 3240 ، ص 719



قال : ليدخلن عليكم رجلٌ لعين يعني الحكم بن أبي العاص أخرجه أحمد ... الى ان يقول :



قلت وهو اسنادٌ صحيح على شرط مسلم ، ورجال أحمد رجال الصحيح ... الخ



هذا هو الطريق الأول لصحة هذا الحديث ، ثم لهذا النص طريقٌ آخر حيث يقول الألباني :



( ثم وجدت لحديث الترجمة طريقاً أخرى عن ابن عمر ، ترجمة أخرى لرواية ابن عبد البر في الاستيعاب بإسناده الصحيح عن عبد الواحد بن زياد حدثنا عثمان بن حكيم قال حدثنا شعيب ..
عن عبد الله بن عمر بن العاص قال : كنا جلوس ... )



قلت : وهذا إسناد صحيح أيضاً ، فإن رجاله كلهم ثُقاة ، وعبد الواحد بن زياد ثقة محتج به في الصحيحين ، ولم يتكلموا فيه الا في روايته عن الأعمش خاصة ، وهذه ليست منها كما ترى ... والله سبحانه وتعالى أعلم .



وهذه الطريق كالطريق الأولى سكت عنها الذهبي .



يوجد هناك شاهدان قويان يثبتان صحة هذا الحديث ( يعني الحديث الذي لعن فيه رسول الله الحكم بن أبي العاص )



الشاهد الأول :



سلسلة الأحاديث الصحيحة ، ص 720 ، المجلد السابع ، قال أحدهما من طريق الشعبي ، قال سمعت عبد الله ابن زيد يقول وهو مستند الى الكعبة : ورب هذا البيت لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه .



قلت : وهو إسناد صحيح أيضاً ، رجاله كلهم ثقاة رجال الشيخين .



المنطق القرآني يجعل ما يفعله الرسول ( صلى الله عليه وآله ) هو فعل الله سبحانه تعالى وذلك بقوله ( وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ) وكذلك قوله ( يد الله فوق أيديهم ) فهي ليست يد الله بل يد الرسول " صلى الله عليه وآله " وبهذا يكون وحسب هذا المنطق القرآني بأن لعنة الرسول على الحكم هي لعنة الله عليه .



كتاب ( تأريخ ووفيات مشاهير الأعلام ) للذهبي ، حققه د. بشار عواد معروف ، دار الغرب الإسلامية ، الطبعة الأولى ، سنة 2003 ، ج 2 ، ص 200



( وقال الشعبي سمعتُ ابن الزبير يقول : ورب هذا البيت ان الحكم بن أبي العاص وولدهُ ملعونون على لسان محمد " ص " ) يقول الذهبي : إسناده صحيح .



الشاهد الثاني :



فيه خصوصية وهي أنه هذه الأحاديث عن عائشة أم المؤمنين كما ورد في :



كتاب ( تفسير القرآن العظيم ) للإمام ابن كثير ، تحقيق : مصطفى السيد محمد ، ومحمد السيد رشاد ، ومحمد فضل العجماوي ،وعلي أحمد عبد الباقي ، وحسن عباس قطب. ، المجلد الثالث عشر ، دار عالم الكتب ، الطبعة الأولى ، 1425 ، المملكة العربية السعودية ، ص 19



( عن إسماعيل بن أبي خالد ، أخبرني عبد الله بن مدين ، قال اني لفي المسجد حين خطب مروان فقال : ان الله أرى أمير المؤمنين – يعني معاوية - في يزيد رأياً حسناً ، وأن يستخلفه فقد استخلف أبو بكرٍ وعمر ، فقال عبد الرحمن ابن أبي بكر : أهرقلية ؟؟

ان أبا بكر والله ما جعلها في أحدٍ من ولده ولا أحدٍ من أهل بيته ، وما جعلها معاوية في ولده إلا رحمة وكرامة لولده ، فقال مروان : ألست الذي قال لوالديه أفٍ لكما ، فقال عبد الرحمن : ألست ابن اللعين الذي لعن رسول الله أباه ؟

قال : و سمعتهما عائشة فقالت : يا مروان أنت القائل لعبد الرحمن كذا وكذا ؟ كذبت !! ما فيه نزلت ولكن نزلت في فلان ابن فلان ، ثم انتحب مروان ، ثم نزل عن المنبر حتى أتى باب حجرتها ، فجعل يكلمها حتى انصرف ) .



نفس هذا النص ورد في ( السنن الكبرى ) للنسائي ، ج 3 ، مكتبة الرشد ، عمان ، رقم الحديث 11427



( أخبرنا علي بن الحسين قال : حدثنا أمية بن خالد عن شعبة عن محمد بن زياد قال : بايع معاوية لابنه فقال مروان : سنة أبي بكرٍ وعمر ، فقال عبد الله بن أبي بكر : سنة هرقل وقيصر !! فقال مروان : هذا الذي أنزل الله فيه "والذي قال لوالديه أفٍ لكما " فبلغ ذلك عائشة فقالت : كذب والله ، ما هو به ، ان شئت أن أسمي الذي أنزلت فيه لسميته ، ولكن رسول الله لعن أبا مروان ومروان في صلبه ، فمروان فضض من لعنة الله ) .



في الحاشية يقول : قطعة من غضب الله .



المورد الثالث لهذه الرواية ما جاء في ( التأريخ الكبير ) لابن أبي خيثمة ، الطبعة الأولى ، 1425 ، الكويت ص 279



( وحدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن زياد : إن معاوية كتب إلى مروان بن الحكم أن يبايع الناس ليزيد. فقال عبد الرحمن بن أبي بكر : لقد جئتم بها هرقلية ! تبايعون لأبنائكم ؟! فقال مروان : يا أيها الناس : ها إن هذا الذي يقول الله فيه : { والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي } قال : فغضبت عائشة ، وقالت : والله ما هو هو ، ولو شئت أن أسميه لسميته ، ولكن الله لعن أباك وأنت في صلبه فأنت فضض من لعنة الله )



في الحاشية يقول : قطعة وطائفة منها .



وآخر من تكلم هو الألباني في الجزء السابع من الكتاب :



قال : كذب والله ، قلت : اسناده صحيح .



كتاب ( أسد الغابة ) في معرفة الصحابة ، ابن الأثير ، ج 1 ، ص 514 – 515 ، رقم الحديث 1217



ترجمة الحكم بن أبي العاص الأموي :



( وقد روي في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة لا حاجة الى ذكرها إلا إن الأمر المقطوع به أن النبي " ص " مع حلمه واغضائه على ما يكره ، ما فعل به ذلك الا لأمرٍ عظيم ) !!



وهذه اشارة لطيفة من ابن الأثير حيث أتصور انه الآن قد اتضح ماذا فعل مروان وأولاد مروان في الأمة الاسلامية !!



الا أنهم يعتقدون كما يعتقد ابن تيمية هو ان هؤلاء الذين لعنهم رسول الله أمثال مروان وعبد الملك وأولادهم هم منعة الإسلام وعزة الإسلام وهم الاثني عشر الذين بشر بهم رسول الله !

نعم هذا هو المنطق الأموي / الرسول يقول : هؤلاء ملعونون ، وأتباع النهج الأموي يقولون : هؤلاء بهم عز الإسلام ومنعته !

الرسول يقول هؤلاء مطرودون من رحمة الله ، وهم يقولون هؤلاء عدول وهم من الصحابة !

وهذا الذي أوردناه من أدلة خير شاهد على تصحيح روايات ( الشجرة الملعونة ) حتى لا يأتوا بعد ذلك ويقولوا من أدراكم ان روايات الشجرة الملعونة جاءت في بني أمية ؟

فأتصور الآن ان الأمر واضح كوضوح الشمس في رابعة النهار .



وهذه الأحاديث ننتهي فيها الى نتيجتين :



1- ان هناك بحث بين أتباع النهج الأموي يقول : هل يجوز لعن الشخص المعين ؟ وذهب في الأعم الأغلب أنه لا يجوز ، فقالوا لا يجوز لعن يزيد او معاوية ولا حتى الحَجّاج !!



لأنه – وحسب نظريتهم – لم يرد عندهم ان الرسول قد لعن المُعين ، أما الآن فإن النصوص التي أوردناها تُثبت جواز لعن المعين لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد لعن المعين وهو الحكم .



2- ثبت بهذا الحديث أن بعض أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كانوا من ( الملعونين ) وعند ذلك تسقط نظرية عدول الصحابةِ جميعاً .



والحمد لله رب العـــــــــــــــــــالمين




وليوم اريد رد شافي من اسود اهل السنه لكي نرد ونخرس الرافضي كمال الحيدري

د.محمد
08-26-2010, 01:27 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
اولا اختنا الفاضله الامر لا يحتاج الى توضيح كثير والشبهة بينه واضحه اذ انه اتى باحاديث لا ترد ابدا فى السنة النبوية المشرفه فحديث على قسم الجنة والنار الذى قالوا فيه من ابغض على فهو منافق ومن احبه فهو مؤمن فهذا الحديث ضعيف وهو من افتراءات الرافضه على الامام احمد بن حنبل رضى الله تبارك وتعالى عنه فهذا كلام لا يصح فلا هو فى طبقات الحنابلة ولا غيرها
ولو ارجتى ان اسرد لكى تخيرج الحديث وكلام اهل العلم عليه اكتبى لى ذلك وسارد عليك

اما قولهم وما رميت اذ رميت ولا لكن الله رمى ان انه رسول الله وان يد الله فوق ايديهم هى يد رسول الله حاشا ان يكون كذلك وان يكون التفسير هذا كذلك لان الله تبارك وتعالى له صفات كمال ولا بد ان نؤمن بها ونمررها كما هى لاننا لا نستطيع ان نصل الى كنه رب العزة وجل وعلا
لانه ليس كمثله شىء وهو السميع البصير

ولو اردت سردا اخر للموضوع اخيه فانا تحت امركم بارك الله بكم
وجزاكم الله خيرا

د.محمد
08-26-2010, 01:34 PM
كتاب طبقات الحنابلة .
قال وسمعت محمد بن منصور يقول كنا عند أحمد بن حنبل فقال: له رجل يا أبا عبد الله ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن علياً قال: "أنا قسيم النار " فقال: وما تنكرون من ذا أليس روينا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: " لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " قلنا بلى قال: فأين المؤمن قلنا في الجنة قال: وأين المنافق قلنا في النار قال: فعلي قسيم النار.حديث ( قسيم الجنة والنار )

قال الحافظ الذهبي وابن حجر « أورده العقيلي في الضعفاء وهو موضوع. وفيه عباية بن ربعي وموسى بن طريف ذكر الحافظ أن كليهما من غلاة الشيعة» (ميزان الاعتدال4/55 لسان الميزان3/247 العلل المتناهية لابن الجوزي2/945).
أما عن قول الإمام أحمد رحمه الله في هذا الحديث :وما تنكرون من ذا أليس روينا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: " لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " قلنا بلى قال: فأين المؤمن قلنا في الجنة قال: وأين المنافق قلنا في النار قال: فعلي قسيم النار.
فهذا كلام لا يصح عن الإمام أحمد ، لا في طبقات الحنابلة ولا في غيرها من كتب أهل السنة ، بل هو من افتراءات الرافضة- عليهم لعائن الله المتتابعة ، وهو ما يتبجح به الرافضي الحوراني ويلبس به على قرائه ، فقال : '(إن كلام أحمد هذا جاء عند " الكنجي الشافعي في كفاية الطالب»")والكنجي هذا من غلاة الروافض ، وإنما نسبوه إلى المذهب الشافعي بهتانا وزورا كما هو ديدنهم
وللأخ دمشقية ردود على هذا الأفاك المسمى الحوراني ، فكان مما قاله في الرد على هذه الشبهة المنسوبة إلى الإمام أحمد :
(كذبه على أحمد في رواية علي قسيم النار)
من ذلك قول الكوراني عن رواية (علي قسيم النار): « رواه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب». « كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل: ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن علياً قال: أنا قسيم النار؟ فقال أحمد: وما تنكرون من هذا الحديث؟! أليس روينا أن النبي قال لعلي: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق؟ قلنا : بلى. قال: فأين المنافق ؟ قلنا : في النار. قال: فعلي قسيم النار !!»

وهذه الرواية عن أحمد بأنه قد أقر بحديث (علي قسيم النار) لا وجود لها على الإطلاق في شيء من كتب السنة بل ومن كتب الحنابلة.
ولما طولب الكوراني بإثبات هذه الرواية من كتب السنة قال « إن كان لك مرجع أو إمام فاسأله عما نقلناه عن إمامك أحمد...)

حاشا الإمام أحمد أن يصحيح هذا الحديث

وإنما الأمر كما قال ابن الجوزي في العلل المتناهية(944/3):
"وقد فسر هذا الحديث أحمد بن حنبل على تقدير الصحة فقال لأنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق"

فكأن كلام الإمام خرج مخرج الدفاع عن الصحابة ومنهم معاوية
فكأنه يقول هؤلاء الذي يروون نحو هذه الأحاديث ليطعنوا بها على الصحابة على فرض صحة ما يروون ويحتجون فإن معناه كذا وكذا لا كما يظنون

يؤيده ويوضحه:

1_ ما جاء في تاريخ دمشق(301/42):
من طريق أبي حامد الحضرمي نا محمد بن منصور الطوسي قال سمعت أحمد بن حنبل وقد سأله رجل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم (علي قسيم النار) فقال هذا حديث مضطرب طريقه عن الأعمش ولكن الحديث الذي ليس عليه لبس قول النبي صلى الله عليه وسلم (يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق)
وقال الله عز وجل: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
فمن أبغض عليا رضي الله عنه فهو في الدرك الأسفل من النار

2_ ما جاء في السنة للخلال(510/3):
تحت باب التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعن على أصحاب رسول الله
"أخبرني موسى بن حمدون قال ثنا حنبل قال سمعت أبا عبدالله يقول كان سلام بن أبي مطيع أخذ كتاب أبي عوانة الذي فيه ذكر أصحاب النبي فأحرق أحاديث الأعمش تلك

وأخبرني محمد بن علي قال ثنا مهنى قال سألت أحمد قلت حدثني خالد بن خداش قال قال سلام وأخبرني محمد بن علي قال ثنا يحيى قال سمعت خالد بن خداش قال جاء سلام بن أبي مطيع إلى أبي عوانة فقال هات هذه البدع التي قد جئتنا بها من الكوفة قال فأخرج إليه أبو عوانة كتبه فألقاها في التنور فسألت خالدا ما كان فيها قال حديث الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان قال قال رسول الله استقيموا لقريش وأشباهه قلت لخالد وأيش ؟ قال حديث علي أنا قسيم النار قلت لخالد حدثكم به أبو عوانة عن الأعمش قال نعم

وكلام أحمد في قصة سلام مع أبي عوانة كثير مشهور




أما ثبوت الأول عن أحمد فقد رواه ابن أبي يعلى في الطبقات( 358/2) قال:
وأنبأنا أبو الحسين بن الأبنوسي قال أخبرنا عمر بن إبراهيم الكتاني قال حدثنا أبو الحسين بن عمر بن الحسن القاضي الأشناني حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي قال وسمعت محمد بن منصور يقول كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل يا أبا عبد الله.......ز فذكره

ورواه ابن الشجري في أماليه (135/1) من طريق أبي الفضل عبيد الله بن أحمد المقرىء عن الكتاني به

الفقير لعفو ربه السكندرى
08-26-2010, 05:42 PM
الموجة السائدة الآن هو الهجمة الشرسة من الرافضة الملاعين على الصحابى الجليل معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه
قاتلهم الله
أخى الحبيب : دعوة الحق
كما قلت لك من قبل فلن يحاورك أحد
فهم كالببغاوات يرددون ولا يفقهون شيئاً

سلوى العراقيه
08-27-2010, 12:10 PM
اشكرك اخي دعوة الحق على هذه الردود

الفقير لعفو ربه السكندرى
08-28-2010, 06:00 PM
لم يتم التحاور من قبل صاحبة الموضوع
وهذا ما ظننته
وصدق حسىّ
لذا يُغلق الموضوع