خالد السوسي
09-01-2010, 12:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشرك الأكبر و أنواعه
الشرك الأكبر أن تجعل لله ندا (مثيلا) تدعوه كما تدعو الله أو تصرف له نوعا من أنواع العبادة ، كالاستغاثة أو الذبح أو النذر أو غيرها
و في الصحيحين عن ابن مسعود سألت النبي صلى الله عليه و سلم أي الذنب أعظم ؟ قال :
" أن تجعل لله ندا و هو خلقك"
(رواه البخاري و مسلم)
و الندّ هو المثيل و الشريك .
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
أنواع الشرك الأكبر
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
1. شرك الدعاء :
و هو دعاء غير الله من الأنبياء و الأولياء لطلب الرزق أو شفاء المرض، لقوله تعالى :
"و لا تدْعُ من دون الله ما لا ينفعك و لا يضُرك فإنْ فعلت فإنك إذا من الظالمين"
(أي المشركين بالله)
(سورة يونس)
و لقوله صلى الله عليه و سلم :
"من مات و هو يدعو من دون الله ندّا دخل النار"
(رواه البخاري)
و الدليل على أن دعاء غير الله من الأموات أو الغائبين شرك قوله تعالى :
"و الذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إنْ تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما استجابوا لكم و يوم القيامة يكفرون بشرككم و لا يُنبئـُـك مثـل خبير"
(سورة فاطر)
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
2. الشرك في صفات الله :
كالاعتقاد بأن الأنبياء أو الأولياء يعلمون الغيب
قال الله تعالى :
"و عنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو"
(سورة الأنعام)
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
3. شرك المحبة :
و هو محبة الأولياء و غيرهم كمحبة الله لقوله تعالى:
"و من الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله و الذين آمنوا أشد حبا لله"
(سورة البقرة)
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
4. شرك الطاعة:
و هو طاعة العلماء و المشايخ في المعصية مع اعتقادهم جواز ذلك لقوله تعالى :
"اتخذوا أحبارهم و رُهبانهم أربابا من دون الله"
(سورة التوبة)
و قد فسرت العبادة بطاعتهم في المعصية بتحليل ما حرّم الله و تحريم ما أحل الله .
قال صلى الله عليه و سلم :
"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"
(صحيح رواه أحمد)
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
5. شرك الحلول :
و هو الاعتقاد بأن الله حل في مخلوقاته و هذه عقيدة ابن عربي الصوفي المدفون بدمشق حتى قال :
الرّبّ عبدٌ و العبدُ ربّ يا ليتَ شِعري مَن المكلفُ ؟
و قال شاعر آخر صوفي يعتقد الحلول:
و ما الكلب و الخنزير إلا إلهنا و ما الله إلا راهبٌ في كنيسة
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
6- شرك التصرف :
و هو اعتقاد أن بعض الأولياء لهم تصرفات في الكون يدبرون أموره ، يسمونهم الأقطاب مع أن الله تعالى يسأل المشركين الأقدمين قائلا : "أمن يدبّر الأمر فسيقولون الله"
(سورة يونس)
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
7. شرك الخوف :
و هو الاعتقاد بأن لبعض الأولياء الأموات أو الغائبين تصرّفـاً و ضررا يسبب الخوف منهم و هذا اعتقاد المشركين الذي حذر منه القرآن بقوله :
"أليس الله بكاف عبده و يُخوّفونك بالذين من دونه"
(سورة الزمر)
أما الخوف من الحيوان المفترس و الظالم الحي فجائز و ليس بشرك.
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
8. شرك الحاكمية :
و هو الذي يصدر القوانين المخالفة للاسلام و يجيزها ، أو يرى عدم صلاحية حكم الاسلام ، و يشمل الحاكم و المحكوم ، و ذلك إذا اعتقدها المحكوم و رضي بها.
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
الشرك الأكبر يحبط العمل
لقوله تعالى :
"و لقد أوحي إليك و إلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنّ عملك و لتكونن من الخاسرين"
(سورة الزمر)
الشرك الأكبر لا يغفره الله إلا بالتوبة و ترك الشرك كله ، قال تعالى :
"إن الله لا يغفر أن يُشرك به و يَغفر ما دون ذلك لمن يشاء و من يُشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا"
(سورة النساء)
و قد علمنا الرسول صلى الله عليه و سلم أن نقول :
"اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه و نستغفرك لما لا نعلم"
(رواه الامام أحمد بسند حسن)
الشرك الأكبر و أنواعه
الشرك الأكبر أن تجعل لله ندا (مثيلا) تدعوه كما تدعو الله أو تصرف له نوعا من أنواع العبادة ، كالاستغاثة أو الذبح أو النذر أو غيرها
و في الصحيحين عن ابن مسعود سألت النبي صلى الله عليه و سلم أي الذنب أعظم ؟ قال :
" أن تجعل لله ندا و هو خلقك"
(رواه البخاري و مسلم)
و الندّ هو المثيل و الشريك .
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
أنواع الشرك الأكبر
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
1. شرك الدعاء :
و هو دعاء غير الله من الأنبياء و الأولياء لطلب الرزق أو شفاء المرض، لقوله تعالى :
"و لا تدْعُ من دون الله ما لا ينفعك و لا يضُرك فإنْ فعلت فإنك إذا من الظالمين"
(أي المشركين بالله)
(سورة يونس)
و لقوله صلى الله عليه و سلم :
"من مات و هو يدعو من دون الله ندّا دخل النار"
(رواه البخاري)
و الدليل على أن دعاء غير الله من الأموات أو الغائبين شرك قوله تعالى :
"و الذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إنْ تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما استجابوا لكم و يوم القيامة يكفرون بشرككم و لا يُنبئـُـك مثـل خبير"
(سورة فاطر)
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
2. الشرك في صفات الله :
كالاعتقاد بأن الأنبياء أو الأولياء يعلمون الغيب
قال الله تعالى :
"و عنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو"
(سورة الأنعام)
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
3. شرك المحبة :
و هو محبة الأولياء و غيرهم كمحبة الله لقوله تعالى:
"و من الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله و الذين آمنوا أشد حبا لله"
(سورة البقرة)
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
4. شرك الطاعة:
و هو طاعة العلماء و المشايخ في المعصية مع اعتقادهم جواز ذلك لقوله تعالى :
"اتخذوا أحبارهم و رُهبانهم أربابا من دون الله"
(سورة التوبة)
و قد فسرت العبادة بطاعتهم في المعصية بتحليل ما حرّم الله و تحريم ما أحل الله .
قال صلى الله عليه و سلم :
"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"
(صحيح رواه أحمد)
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
5. شرك الحلول :
و هو الاعتقاد بأن الله حل في مخلوقاته و هذه عقيدة ابن عربي الصوفي المدفون بدمشق حتى قال :
الرّبّ عبدٌ و العبدُ ربّ يا ليتَ شِعري مَن المكلفُ ؟
و قال شاعر آخر صوفي يعتقد الحلول:
و ما الكلب و الخنزير إلا إلهنا و ما الله إلا راهبٌ في كنيسة
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
6- شرك التصرف :
و هو اعتقاد أن بعض الأولياء لهم تصرفات في الكون يدبرون أموره ، يسمونهم الأقطاب مع أن الله تعالى يسأل المشركين الأقدمين قائلا : "أمن يدبّر الأمر فسيقولون الله"
(سورة يونس)
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
7. شرك الخوف :
و هو الاعتقاد بأن لبعض الأولياء الأموات أو الغائبين تصرّفـاً و ضررا يسبب الخوف منهم و هذا اعتقاد المشركين الذي حذر منه القرآن بقوله :
"أليس الله بكاف عبده و يُخوّفونك بالذين من دونه"
(سورة الزمر)
أما الخوف من الحيوان المفترس و الظالم الحي فجائز و ليس بشرك.
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
8. شرك الحاكمية :
و هو الذي يصدر القوانين المخالفة للاسلام و يجيزها ، أو يرى عدم صلاحية حكم الاسلام ، و يشمل الحاكم و المحكوم ، و ذلك إذا اعتقدها المحكوم و رضي بها.
http://hajisqssu.jeeran.com/v59.gif
الشرك الأكبر يحبط العمل
لقوله تعالى :
"و لقد أوحي إليك و إلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنّ عملك و لتكونن من الخاسرين"
(سورة الزمر)
الشرك الأكبر لا يغفره الله إلا بالتوبة و ترك الشرك كله ، قال تعالى :
"إن الله لا يغفر أن يُشرك به و يَغفر ما دون ذلك لمن يشاء و من يُشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا"
(سورة النساء)
و قد علمنا الرسول صلى الله عليه و سلم أن نقول :
"اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه و نستغفرك لما لا نعلم"
(رواه الامام أحمد بسند حسن)