الدين النصيحة
09-11-2010, 10:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.up-king.com/almaciat/zbf6vx6t6179jyrvwo1j.gif
أنقل إليكم كلام للشيخ عبدالرزاق البدر "حفظه الله " عند شرحه لكتاب الشمائل المحمدية
باب ماجاء في وفاة النبي صلي الله عليه وعلي آله وسلم .
في شهر رمضان الماضي في المسجد النبوي بالمدينة ..كلمات طيبة مباركة يبين فيها الشيخ حفظه الله أهمية الصلاة مع الجماعة والمحافظة عليها ، وأيضا يظهر لنا جلياً رقة قلوب أهل العلم كيف لا وقد تشبعت قلوبهم بكلام الله وأحاديث النبي صلي الله عليه وسلم.
http://www.ajurry.com/vb/images/styles/smartblue/attach/mp3.gif لحظات ماقبل موت النبي صلي الله عليه وسلم.mp3 (http://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=2809&d=1270108363)
http://www.up-king.com/almaciat/zbf6vx6t6179jyrvwo1j.gif
هــذا هـو تفريـــغ المـادة وسماع المقطع مؤثر أكثر من مجرد القراءة :
على أول ما أورد حديث أنس ابن مالك خادم رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: آخر نظرةٍ نظرتها إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كشف الستارةَ يوم الأثنين، آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أي نظرتي له حين كشف الستارة يوم الأثنين ، ويوم الأثنين هو اليوم الذي قُبضت في ضحاه روح رسولنا - صلوات الله وسلامه عليه - وذلك عندما أشتد الضحى في ذلك اليوم ، وفجر ذلك اليوم والناس صفوفٌ خلف أبي بكرٍ الصديق يصلون صلاة الفجر فتح النبي – عليه الصلاة والسلام - والمرض مشتدٌ به، فتح الستار وأخذ ينظر إلى أصحابه، وأنس رمقَ النبي – عليه الصلاة والسلام - ووصفه بهٰذه الصفة، قال ( فنظرتُ إلى وجهه كأنه ورقة مصحف) يعني في الصفاء والحسن والبهاء والجمال والإشراق.
والنبي - عليه الصلاة والسلام - لما كشف الستر ونظر إلى أصحابه تبسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ويا إخوان هٰذه الإبتسامة ضعوها منكم عل بال فإن لها قيمة ومكانة عظيمة ، نبينا - عليه الصلاة والسلام - لما كشف الستارة في اليوم الذي قُبضت روحهُ فيه - صلوات الله وسلامة عليه - وذلك في صلاة الفجر، نظر إلى أصحابه ونظر إلى أثر التربية التي أكرمه الله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ - بتربيتهم عليها وأعظم ذلك الصلاة جماعة في المساجد منتظمين صفوفا خاضعين لله منكسرين بين يديه عابدين له طامعين في ثوابه خائفيمن عقابه.
نظر- عليه الصلاة والسلام - فابتسم ( الشيخ يبكي )، فابتسم - عليه الصلاة والسلام - وهو يرى إلى تلك النفوس والأشخاص المؤمنة التي تربَّت على الإيمان وتربَّت على الصلاة وتربَّت على عبادة الله - جلَّ وعلا – فابتسم - عليه الصلاة والسلام - غِبضةً وفرحًا وسرورا لندرك من خلال ذلك أيها الإخوة الكرام أن الصلاة في الجماعة مقامها من الدين عظيم ومنزلتها عليَّا، فهاهو نبينا - عليه الصلاة والسلام - في آخر حياته المديدة العامرة بالدعوة إلى الله - جلَّ وعلا - والنصح لعباد الله والتعليم لدين الله - جلَّ وعلا - في آخر لحظات حياته ينظر إلى أصحابه صفوفا في المسجد فيبتسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فرحًا مغتبطًا مسرورا بهٰذه النعمة العظيمة ومن هٰذا ندرك الخسارة الفادحة والحرمان الكبير لمن لم يوفق لهٰذه الصلاة ولم يوفق للمحافظة عليها، فهو محروم أشد الحرمان مما ابتسم منه النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وفرح به غاية الفرح في لحظاته الأخيرة.
تأمل هذه الإبتسامة فإن شأنها عظيم ومكانتها عليَّا، المحب الصادق للنبي - عليه الصلاة والسلام - لهٰذه الإبتسامة مكانةٌ في قلبه ومنزلةٌ في نفسه فهٰذه أمرٌ فرح به نبينا - عليه الصلاة والسلام - غاية الفرح، فإين المحبة الصادقة من قلوب أقوام أضاعوا الصلوات واتبعوا الشهوات وارتادوا المنكرات وعطَّلوا طاعة رب الأرض والسمٰوات - سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ - فليحاسب نفسه العبد محاسبة شديدة وليتفكر في هٰذا الأمر غاية التفكر.
كشف الستار - عليه الصلاة والسلام - ونظر إلى جموع المؤمنين صفوفا في بيت الله في مسجده - صلوات الله وسلامه عليه - خلف صديق الأمة وخيرها أبي بكر - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فابتسم - عليه الصلاة والسلام - إبتسامة عظيمة والصحابه - رَضِيَ اللهُ عَنْهمُ - فرحوا غاية الفرح وظنُّوا أن النبي - عليه الصلاو والسلام - سيتقدم ليؤمهم بتلك الصلاة ولكنه أشار إلى إبي بكر - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أن مكانك وأرخَ - عليه الصلاة والسلام - الستار وبقي في بيته إلى أن قُبضت ( الشيخ يبكي ) إلى أن قُبضت روحه - صلوات الله وسلامه عليه - حينما أشتدَّ الضحى ذلك اليوم....
http://www.ajurry.com/vb/images/styles/smartblue/attach/doc.gif لحظات ما قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم.doc (http://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=2815&d=1270133738)
http://www.up-king.com/almaciat/zbf6vx6t6179jyrvwo1j.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.up-king.com/almaciat/zbf6vx6t6179jyrvwo1j.gif
أنقل إليكم كلام للشيخ عبدالرزاق البدر "حفظه الله " عند شرحه لكتاب الشمائل المحمدية
باب ماجاء في وفاة النبي صلي الله عليه وعلي آله وسلم .
في شهر رمضان الماضي في المسجد النبوي بالمدينة ..كلمات طيبة مباركة يبين فيها الشيخ حفظه الله أهمية الصلاة مع الجماعة والمحافظة عليها ، وأيضا يظهر لنا جلياً رقة قلوب أهل العلم كيف لا وقد تشبعت قلوبهم بكلام الله وأحاديث النبي صلي الله عليه وسلم.
http://www.ajurry.com/vb/images/styles/smartblue/attach/mp3.gif لحظات ماقبل موت النبي صلي الله عليه وسلم.mp3 (http://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=2809&d=1270108363)
http://www.up-king.com/almaciat/zbf6vx6t6179jyrvwo1j.gif
هــذا هـو تفريـــغ المـادة وسماع المقطع مؤثر أكثر من مجرد القراءة :
على أول ما أورد حديث أنس ابن مالك خادم رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: آخر نظرةٍ نظرتها إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كشف الستارةَ يوم الأثنين، آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أي نظرتي له حين كشف الستارة يوم الأثنين ، ويوم الأثنين هو اليوم الذي قُبضت في ضحاه روح رسولنا - صلوات الله وسلامه عليه - وذلك عندما أشتد الضحى في ذلك اليوم ، وفجر ذلك اليوم والناس صفوفٌ خلف أبي بكرٍ الصديق يصلون صلاة الفجر فتح النبي – عليه الصلاة والسلام - والمرض مشتدٌ به، فتح الستار وأخذ ينظر إلى أصحابه، وأنس رمقَ النبي – عليه الصلاة والسلام - ووصفه بهٰذه الصفة، قال ( فنظرتُ إلى وجهه كأنه ورقة مصحف) يعني في الصفاء والحسن والبهاء والجمال والإشراق.
والنبي - عليه الصلاة والسلام - لما كشف الستر ونظر إلى أصحابه تبسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ويا إخوان هٰذه الإبتسامة ضعوها منكم عل بال فإن لها قيمة ومكانة عظيمة ، نبينا - عليه الصلاة والسلام - لما كشف الستارة في اليوم الذي قُبضت روحهُ فيه - صلوات الله وسلامة عليه - وذلك في صلاة الفجر، نظر إلى أصحابه ونظر إلى أثر التربية التي أكرمه الله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ - بتربيتهم عليها وأعظم ذلك الصلاة جماعة في المساجد منتظمين صفوفا خاضعين لله منكسرين بين يديه عابدين له طامعين في ثوابه خائفيمن عقابه.
نظر- عليه الصلاة والسلام - فابتسم ( الشيخ يبكي )، فابتسم - عليه الصلاة والسلام - وهو يرى إلى تلك النفوس والأشخاص المؤمنة التي تربَّت على الإيمان وتربَّت على الصلاة وتربَّت على عبادة الله - جلَّ وعلا – فابتسم - عليه الصلاة والسلام - غِبضةً وفرحًا وسرورا لندرك من خلال ذلك أيها الإخوة الكرام أن الصلاة في الجماعة مقامها من الدين عظيم ومنزلتها عليَّا، فهاهو نبينا - عليه الصلاة والسلام - في آخر حياته المديدة العامرة بالدعوة إلى الله - جلَّ وعلا - والنصح لعباد الله والتعليم لدين الله - جلَّ وعلا - في آخر لحظات حياته ينظر إلى أصحابه صفوفا في المسجد فيبتسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فرحًا مغتبطًا مسرورا بهٰذه النعمة العظيمة ومن هٰذا ندرك الخسارة الفادحة والحرمان الكبير لمن لم يوفق لهٰذه الصلاة ولم يوفق للمحافظة عليها، فهو محروم أشد الحرمان مما ابتسم منه النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وفرح به غاية الفرح في لحظاته الأخيرة.
تأمل هذه الإبتسامة فإن شأنها عظيم ومكانتها عليَّا، المحب الصادق للنبي - عليه الصلاة والسلام - لهٰذه الإبتسامة مكانةٌ في قلبه ومنزلةٌ في نفسه فهٰذه أمرٌ فرح به نبينا - عليه الصلاة والسلام - غاية الفرح، فإين المحبة الصادقة من قلوب أقوام أضاعوا الصلوات واتبعوا الشهوات وارتادوا المنكرات وعطَّلوا طاعة رب الأرض والسمٰوات - سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ - فليحاسب نفسه العبد محاسبة شديدة وليتفكر في هٰذا الأمر غاية التفكر.
كشف الستار - عليه الصلاة والسلام - ونظر إلى جموع المؤمنين صفوفا في بيت الله في مسجده - صلوات الله وسلامه عليه - خلف صديق الأمة وخيرها أبي بكر - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فابتسم - عليه الصلاة والسلام - إبتسامة عظيمة والصحابه - رَضِيَ اللهُ عَنْهمُ - فرحوا غاية الفرح وظنُّوا أن النبي - عليه الصلاو والسلام - سيتقدم ليؤمهم بتلك الصلاة ولكنه أشار إلى إبي بكر - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أن مكانك وأرخَ - عليه الصلاة والسلام - الستار وبقي في بيته إلى أن قُبضت ( الشيخ يبكي ) إلى أن قُبضت روحه - صلوات الله وسلامه عليه - حينما أشتدَّ الضحى ذلك اليوم....
http://www.ajurry.com/vb/images/styles/smartblue/attach/doc.gif لحظات ما قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم.doc (http://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=2815&d=1270133738)
http://www.up-king.com/almaciat/zbf6vx6t6179jyrvwo1j.gif