المرتحل
12-10-2008, 03:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل في محكم كتابه:
ولا تقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا.
كلام موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم والذي هو موجه إلى أمته في عدة وصايا بدأها الله في قوله: لا تجعل مع الله إلاها آخر...
ولكن الكلام الآن على هذه الآية ومما جاء في تفسير هذه الآية ، قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : لا تقل وقال العوفي لا ترم أحد بما ليس لك به علم. وقال قتادة لا تقل رأيت ولم تر وسمعت ولم تسع وعلمت ولم تعلم فإن الله سائلك عن ذلك كله.
أخي الكريم إياك وإياي من اللسان هذه القطعة الصغيرة فإنها موردتنا الموارد إذا لم نتدارك الأمر ونكن على حذر من الكلام بغيرعلم بل ومن فظول الكلام أنظر إلى ذلك الصحابي ولعله معاذا رضي الله عنه عند ما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يوصيه فبماذا أوصاه؟
قال له أمسك عليك هذا وقد كان السلف من هذه الأمة يحذرون كل الحذر من ا للسان حتى إذا أراد أن يتكلم بخير فإنه يفكر ألف مرة بما سيقول وهذا الصديق رضي الله عنه كان يمسك لسانه ويقول هذا أوردني الموارد أو المهالك أوكما جاء في الآثار وهو الصديق المبشر بالجنة... فمابالي أنا وأنت لا نرعوي ؟ فيا لله كم من كلام نتكلم به دون ان ننظر إلى ما نبتغي من وراءه فقط كلام . وقد جاء في سنن أبي داود : بئس مطية الرجل زعموا.
وفقني الله وإياك للقول السديد والعمل الصالح.
الحمد لله القائل في محكم كتابه:
ولا تقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا.
كلام موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم والذي هو موجه إلى أمته في عدة وصايا بدأها الله في قوله: لا تجعل مع الله إلاها آخر...
ولكن الكلام الآن على هذه الآية ومما جاء في تفسير هذه الآية ، قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : لا تقل وقال العوفي لا ترم أحد بما ليس لك به علم. وقال قتادة لا تقل رأيت ولم تر وسمعت ولم تسع وعلمت ولم تعلم فإن الله سائلك عن ذلك كله.
أخي الكريم إياك وإياي من اللسان هذه القطعة الصغيرة فإنها موردتنا الموارد إذا لم نتدارك الأمر ونكن على حذر من الكلام بغيرعلم بل ومن فظول الكلام أنظر إلى ذلك الصحابي ولعله معاذا رضي الله عنه عند ما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يوصيه فبماذا أوصاه؟
قال له أمسك عليك هذا وقد كان السلف من هذه الأمة يحذرون كل الحذر من ا للسان حتى إذا أراد أن يتكلم بخير فإنه يفكر ألف مرة بما سيقول وهذا الصديق رضي الله عنه كان يمسك لسانه ويقول هذا أوردني الموارد أو المهالك أوكما جاء في الآثار وهو الصديق المبشر بالجنة... فمابالي أنا وأنت لا نرعوي ؟ فيا لله كم من كلام نتكلم به دون ان ننظر إلى ما نبتغي من وراءه فقط كلام . وقد جاء في سنن أبي داود : بئس مطية الرجل زعموا.
وفقني الله وإياك للقول السديد والعمل الصالح.