المرتحل
12-12-2008, 03:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.... وبعد.
قال الله تعلى: وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل غير الذي كنا نعمل
أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجآءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير.
مما جاء في تفسير هذه الآية وهم يصطرخون فيها أي ينادون فيها يجأرون إلى الله عز وجل بأصواتهم ويسألون الرجعة إلى الدنيا ليعملوا غير عملهم الأول وقد علم الرب جل جلاله أنه لوردهم إلى الدنيا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون ولذلك لم يجبهم لسؤالهم كما قال عز وجل مخبرا عن قولهم هل إلى مرد من سبيل ذالكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا.
أولم نعمركم...الآية أوما عشتم في الدنيا لوكنتم ممن ينتفع بالحق لا نتفعتم به في مدة عمركم .
روى الإمام أحمد عن إبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لقد أعذر الله إلى رجل بلغ ستين أو سبعين سنة لقد أعذر الله إليه لقد أعذر الله إليه.
أخي الكريم أعمار هذه الأمة بين الستين والسبعين وكلنا يعلم هذا ويدركه ولكننا نفرط كثيرا ولا نستغل أعمارنا بما يقربنا إلى الله فكم من الساعات نقضيها دون طائل . مر نبي من أنبياء ممن سبقنا من الأمم على امراة وهي تبكي فسألها عما يبكيها فقالت مات ولد لي صغير عمره فقط 300 سنة...!! وكانوا يعمرون في ذلك الزمن 700 سنة وأكثر فذكر لها أنه سيكون في آخر الزمن أمة أعمارهم بين الستين والسبعين فقالت بما معناه لو كنت فيهم لقضيت هذا العمر ساجدة لله عز وجل..
فمادام أعمارنا محدودة وقصيرة فهل أسرعنا في اقتناصها وتداركنا ما فات..
أسئل الله لي ولك التوفيق والسداد.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.... وبعد.
قال الله تعلى: وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل غير الذي كنا نعمل
أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجآءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير.
مما جاء في تفسير هذه الآية وهم يصطرخون فيها أي ينادون فيها يجأرون إلى الله عز وجل بأصواتهم ويسألون الرجعة إلى الدنيا ليعملوا غير عملهم الأول وقد علم الرب جل جلاله أنه لوردهم إلى الدنيا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون ولذلك لم يجبهم لسؤالهم كما قال عز وجل مخبرا عن قولهم هل إلى مرد من سبيل ذالكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا.
أولم نعمركم...الآية أوما عشتم في الدنيا لوكنتم ممن ينتفع بالحق لا نتفعتم به في مدة عمركم .
روى الإمام أحمد عن إبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لقد أعذر الله إلى رجل بلغ ستين أو سبعين سنة لقد أعذر الله إليه لقد أعذر الله إليه.
أخي الكريم أعمار هذه الأمة بين الستين والسبعين وكلنا يعلم هذا ويدركه ولكننا نفرط كثيرا ولا نستغل أعمارنا بما يقربنا إلى الله فكم من الساعات نقضيها دون طائل . مر نبي من أنبياء ممن سبقنا من الأمم على امراة وهي تبكي فسألها عما يبكيها فقالت مات ولد لي صغير عمره فقط 300 سنة...!! وكانوا يعمرون في ذلك الزمن 700 سنة وأكثر فذكر لها أنه سيكون في آخر الزمن أمة أعمارهم بين الستين والسبعين فقالت بما معناه لو كنت فيهم لقضيت هذا العمر ساجدة لله عز وجل..
فمادام أعمارنا محدودة وقصيرة فهل أسرعنا في اقتناصها وتداركنا ما فات..
أسئل الله لي ولك التوفيق والسداد.