المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كشف العورات في المستشفيات الواقع المرير


الدين النصيحة
07-23-2009, 03:23 PM
كشف العورات في المستشفيات الواقع المرير
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينامحمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد .

أبدأ أولاًبوصف الواقع بذكر الأمثلة من خلال ما رأيته أو سمعته .

والتفريط في حفظ العورات في المستشفيات قد يكون من المرضى ، وقد يكون من الأطباء.
تقول إحدى النساء : إذا دخلت على الطبيب كشفت وجهي حياءً منه .
وأخرى تقول : إن كان الطبيب ملتحياً لم أكشف وجهي ، وإلا كشفته .
وأخرى تقول : أكشف وجهي ، ولاأدري ما الذي أوقعني في هذه الغفلة .
ويقول أحد الأطباء : بعض النساء إذاجاءت مع زوجها تسترت ، وإذا جاءت بدون زوج تسامحت ، وتساهلت .
و بعض الرجال ضعيف الدين و الغيرة : لا يجد فرقاً بين أن تدخل قريبته على رجل أو امرأة. وبعضهم تساوى عنده الأمران بسبب الغفلة و لكن إذا نبه تنبه .
ومن المشاهد المؤسفة : ازدحام عيادات النساء والولادة والذي يكون الطبيب فيها رجل معإمكان ذهاب المريضات إلى الطبيبات ، أو رضى المرأة بأن يباشر توليدها رجل . فكيف ترضى المؤمنة أن تكشف عند طبيب رجل بطوعها واختيارها مع إمكان الطبيبة ؟!.
كثير من الرجال يحرصون على زوجاتهم أو بناتهم ، ولكنهم يتساهلون مع أنفسهم في الدخول على الطبيبة أو الكشف عليه من قبل الممرضة .
وهنا جانب آخر من كشف العورات والذي يتحمل الأطباء جريرته .

في غرفة العمليات يمر المريض بعدالتخدير بمرحلة التجهيز والإعداد ، ولم أكن أدخل غرفة العمليات إلا بعد تجهيزالمريض غالباً ، حينما يكون مستوراً إلا موضع الجراحة ، ودخلت مرةً أثناء مرحلةالتجهيز ، فرأيت شاباً قد تم تخديره ، وهو مستلقٍ على طاولة غرفة العمليات ، و هوعار تماماً ليس عليه شيء يستره ، وازداد الأمر سوءاً في عملية المنظار وقسطرة البول، وعند إزالة الشعر من أسفل بطن المريض . ومن العسير أن أصف التفاصيل تأدباً مع القارئين، !!!!!

كتب إلي أحد أطباء الامتياز : " دخلت ذات مرة على غرفة عمليات فوجدت بها امرأة عارية تماماً وفي حالة مزرية وحولها الطاقم الطبي من الرجال والنساء ، وذلك قبل بدءالعملية ". انتهى كلامه. ويقول أحد الأطباء : يأتينا بعض النساء وهي في غاية الستر والحشمة ، وتطلب وتلح في أن يتولى إجراء عمليتها امرأة فنوافقها على ماتطلب ، وبعد التخدير نتولى نحن الرجال العملية الجراحية والتي تكون في العورةالمغلظة ، وهي لا تعلم . و حالُها يكون مكشوفاً أمام الجميع من ممرضين ، وفنيين ،وطبيب التخدير ، بل حتى عاملِ النظافة إذا دخل الغرفةَ للتنظيف .وبعد ذلك يتم التوقيع في التقرير باسم إحدى الطبيبات .
فانظر إلى أخلاقيات المهنة...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهذه استشارية في قسم النساء والولادة ، تقول لمن معها من طلاب الامتياز...إذا جاءت حالة إسعافية وطلبت طبيبة ، فقولوا لها : لا يوجد طبيبة . يحدثني أحدهم فيقول : كنا نكذب على المريضات ، فنقول : لا يوجد طبيبة ، فبعضهن ترضخ للواقع وهي تبكي ، و بعضهن يذهبن إلى مستشفى آخر .
وحدثني أحد المشايخ الفضلاء فذكر : أنه ذهب بزوجته إلى مستشفى الولادة، ورأى القابلات الحاجة إلى مجيء الطبيب، فأبت زوجته أن يأتيها رجل . فقالوا : لا يوجد طبيبات، فاتصلت بزوجها فجاء فأصر على مجيءطبيبة وإلا خرج بها إلى مستشفى آخر، فلما أراد إخراجها من المستشفى، أتوا لـه بورقةإخراج المريض، وأنه بناءً على طلب المريض. يقول وقعت عليها، وكتبت أخرجتها بناءًعلى قولهم : لا يوجد في المناوبة طبيبات .
يقول الشيخ : فجاء في الحال طبيبتان . !!!!!!!!
كتبت إلي إحدى الطبيبات الصالحات في هذا ، وأسجل كلامها هنابحروفه ؛ حيث قالت : أما في غرفة العمليات فحدث ولا حرج؛ فالمرأة توضع على طاولةالعملية عاريةً تماماً، ويكون في غرفة العمليات : أخصائي التخدير، وطلاب ، وأطباء . وعند قولنا : قوموا بتغطيتها . يرد الاستشاري بقوله : إننا جميعاً أطباء .
وأنا متأكدة أنها لو كانت زوجته لما سمح لأحد بأن يراها " انتهى كلام الطبيبة .
وكتبت إلي طبية أخرى في إحدى الاستبانة التي وزعتها حول هذاالموضع، وهذا نص كلامها : تعرضت لهذا الحدث شخصياً ، وعندما أدخلت إلى المستشفى في حالة نزيف حاد، ولم يكن طبيب النساء ذلك اليوم إلا دكتور (وهو زميل) وكانت الساعة (7,5) صباحاً، وكنت في وضع مستقر ولا مانع لدي من الانتظار ربع إلى نصف ساعة لحضورالدكتورة لاستلام نوبتها، ولكن مع الأسف لم يقبل وبدأ في الصراخ ، وبعض الكلام غيراللائق، مثل : أنا دكتور ، ومن حقي التدخل . إذا ما تبغي دكتور ليش جيتي إلى المستشفى - هذه مسؤوليتي الآن ولابد من التخل ؟ ؟ اذهبي إلى طبيب خاص وليس إلى مستشفى حكومي . انتهى كلام الطبيبة .
وبعض النساء مع أنها في هذه الكرب إلا أنها ترفض وبشدة وترفع صوتها، فيكون موقف الطبيب الاستشاري هو إظهار التذمر الشديد منها ، ومعاودة المحاولة ، والضغط عليها لتوليدها .
وأقوى وسيلة للضغط عليها قولهم لها : إنك قد وقعت قبل الدخول بعدم الاعتراض على العملية التعليمية .
وأقول : إن كان الأمر كما قالوا؛ أي أنهاوقعت ، فهو امتهان مقنن .
ومع ذلك كله فإن زوج هذه المريضة ممنوع من الدخول في غرفة عملية الولادة .
فقلت لهم : هل يجوز لكم الدخولُ على المرأة من غيرإذنها ، والكشفُ عليها والنظرُ إلى عورتها من غير إذنها ؟! .
فقالوا : لا ندري .
وسألتهم هل ترضون هذا لنسائكم ؟ فأجابوا جميعاً بأنهم لا يرضونه .
فانظر كيف يتربى طلاب الطب من أساتذتهم على امتهانِ حق المريض ، وأنهم يرضون للمريض ما لا يرضون لأنفسهم ونسائهم .
ورأيت بعيني طبيباً يدخل على غرفة تنويم للنساء في الزيارةالصباحية، ففتح الباب ، وأزال الستارة عنها من غير استئذان، ولا كلام .
وسمعت أحد الأطباء : عند الفحص على المرأة نحرص على عدم وجود الزوج ، بل أحياناًنمنعه حتى لا تثورَ غيرته .
وسمعت آخر يقول : نحن الأطباء لا ننظر إلى العورات بشهوة ، فقد تبلد الحس بسبب كثرة المساس . !!!!!!!!!!!!
فانظر كيف اعترف ، واتهم نفسه وهو لا يشعر .
ويقول أحدهم : لا نفرق بين المسلمة وغير المسلمة في تعاملنا، و لكن إن كانت المرأة غربية وجدنا في أنفسنا احترماً لمطالبها، وإن كانشرقية لم نجد في أنفسنا هذا التقدير .
وأخطر مما تقدم كلِّه قولُ بعضهم : لافرق في الطب بين المرأة والرجل .
( الشرع يفرق ، وهو يقول لا فرق).
يقول أحد المشايخ الفضلاء : كنت منوماً في المستشفى لمرض في المسالك البولية ، وذات مرة جاءني الطبيب ومعه مجموعة من طالبات الطب وطلب مني أن أكشف عن العورة المغلظة أمامهن ليتم الفحص .
يقول الشيخ : فامتنعت ووجهتهم برفق أن الطالبات لا يفحصن إلا النساء والطلاب لا يفحصون إلا الرجال " اهـ .

وأناأتعجب أشد العجب كيف يقهر الطبيب والطالبات حياءهم في هذا الموقف البشع
والصورُ السابقةُ كلها بلا استثناء تدل على اعتداء صريح على حقوق المرضى التي أثبتها لهم الإسلام .
ومن المعلوم ان نظر الطبيب إلى عورة المريض بلا ضرورة أو حاجة ملحةمحرم، وتعظم الحرمة مع اختلاف الجنسين .
وليُعلم : أن المرأة كلها عورة عندالرجل الأجنبي ، فالنظر إلى قدمها أو ساقها نظر إلى عورة .
والأدلة على حرمة النظر كثيرة منها : قوله تعالى : ((قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْأَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ*وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ )) الآية (النور :31)
وعن أَبِي سَعِيدٍالْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((لَا يَنْظُر الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ وَلَاالْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَلَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ)) أخرجه مسلم .

وعن مُعَاوِيَةُ بْنُ حَيْدَةَ قَالَ : ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ قَالَ احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ . فَقَالَ : الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ قَالَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌفَافْعَلْ . قُلْتُ وَالرَّجُلُ يَكُونُ خَالِيًا قَالَ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ )) أخرجه الترمذي وغيره بسند حسن.
و عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ (( سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظَرِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي)أخرجه مسلم .

ولا ينسى كل طبيب وكل مريض حديث معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له)) . رواه الروياني في مسنده والطبراني في معجمه بسند جيد(الصحيحة ح226).

و مما تقدم يتبين حرمةُ نظر الطبيب إلى عورة المرأةمن غير ضرورة أو حاجة ملحة ، والإثم يتحمله الطرفان إذا كان الكشف برضاها فرضى المريض لا يبيح المحرم ، وإذا لم يكن برضاها و إذنها الصريح فحقها إن ضاع في الدنيا، فإن الله لا يضيعه في الآخرة

هذا من بحث للدكتور : يوسف الاحمد
بتصرف شديد.. احببت ان القي الضوء على واقع مؤلم مرير في بلاد الاسلام ..للغيورين فقط..........

الفقير لعفو ربه السكندرى
07-23-2009, 04:50 PM
النظر بريد الزنا
والنظره سهم من سهام ابليس كما أخبرنا الحبيب صلى الله عليه و سلم
وقد حرم النظر فى الشريعة تحريم الوسائل فيباح للمصلحة الراجحة
ويحرم اِذا خيف منه الفساد ولم يعارضه مصلحة أرجح من تلك المفسدة
ولم يأمر الله عز وجل بغضه مطلقاً بل أمر بالغض منه
وقد جعل الله سبحانه العين مراّة القلب
فاِذاغض العبد بصره
غض القلب شهونه و اِرادته
واِذا أطلق بصره أطلق القلب شهوته

وفى الصحيح عنه صلى الله عليه و سلم انه قال :- " اِن الله عز وجل كتب على ابن اّدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فالعين تزنى و زناها النظر ، واللسان يزنى و زناه النطق ، والرّّجّل تزنى وزناها الخطى ، واليد تزنى و زناها البطش ، والقلب يهوى و يتمنى ، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه "
أخى الحبيب : الدين النصيحة
جزاك الله خيراً

مُحبة الرحمن
07-24-2009, 11:39 AM
قضية خطيرة
يا ليت هُناك مُستشفيات للنساء فقط
( طبيبات ، ممرضات ، عاملات ، مريضات )
هكذا نسلم من هذه المحرمات والمحظورات وكذا الفتن والشرور


الدين النصيحة
دوماً أجد في مواضيعك
قلم غيور بارك الله فيك
وزادك غيرة في الحق وجعلك من أهل الحق دوماً