الدين النصيحة
10-09-2009, 03:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله (يا أيّها الذين آمنوااتقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ولا تَمُوتُنَّ إلاَّ وأَنتُم مُسْلِمُونَ ) ( ياأيّها الناسُ اتّقُوا ربَّكمُ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وخَلَقَ مِنْهازَوْجَها وبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثِيراً وَنِساءً واتَّقُوا اللهََ الَّذِيتَسَاءَلُونَ بِهِ والأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيباً) (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً .. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكمْ ويَغْفِرْ لَكمْ ذُنوبَكُمْ ومَن يُطِعِ اللهَ ورَسُولَه ُفَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)
أما بعد ، فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم وشر الأمور محدثاتها وكلّ محدثة بدعة ، وكل بدعةضلالة ، وكل ضلالة في النار
لقد صح عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قوله : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَدَّاعَةً يُصَدَّقُ فِيهِنَّ الْكَاذِبُ , وَيُكَذَّبُ فِيهِنَّ الصَّادِقُ , وَيُؤْتَمَنُ فِيهِنَّ الْخَائِنُ , وَيُخَوَّنُ فِيهِنَّ الأَمِينُ , وَتَتَكَلَّمُ فِيهِنَّ الرُّوَيْبِضَةُ " . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : " الْفُوَيْس
نعم. هذا حق، من أشراط الساعة أن توضع الأخيار، وان يسود اهل النفاق والكذب ..وان يسند الامر الى غير اهله
ولاشك ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء
وأنه إذا اقترب الأمر في آخر الزمان أنه توضع الأخيار - بمعنى - أنه لا يلتفت إليهم ولا يعظمون ويقلون وترفع الأشرار والحمقى والضعفاء. فطوبى للغرباء
و إذا عرفنا مثل هذه الآثار عرفنا أنها سنة ماضية لاتثنينا عن التمسك بديننا وعقيدتنا
يسود كل قوم منافقوهم، أهل النفاق والملق والكذب والتملق والمداهنة هؤلاء هم الذين يسودون، وهذا أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله عليه الصلاة والسلام: (إن بين يدي الساعة سنين خداعة )
والشيخ عبد العزيز بن باز مرارا قال هذه السنين التي نعيش فيها، هي السنين الخداعة رحمه الله فالمقصود كلام النبي عليه الصلاة والسلام: (إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب ) الكاذب هوالذي يصدق، (ويكذب فيها الصادق ) الذي يريد الخير للناس ويريد لهم ما يعزهم ويريد السنة يكذب،(ويؤتمن فيها الخائن )الخائن الذي ليس له أمانة ولا ديانة هو الذي يؤتمن ويوضع في الأماكن التي لا يليق ان يوضع امثاله من الفسقة وقليليي البضاعة هذا ان كان لديهم بضاعة فيها
( ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قالوا: وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال:الرجل التافه أو الفاسق يتكلم في أمر العامة )
يتكلم في الأمور الكبار وهو رجل تافه لا يؤبه له وفاسق لا عقل ولا ديانة وتجده يتكلم في أمر العامة مثل كثير من هؤلاء أهل الصحف وغيرهم الذين سلطوا اقلامهم الفاسدة على العلماء الربانين الذين افنوا حياتهم وسنينهم في تلقي العلم تعلما وتعليما يردون المتشابهه منه الى المحكم ... وهولاء الفسقة الذين يتبعون المتشابهه لتغريب المرأة حتى ينفذوا ماطلبه منهم اسيادهم اعداء الملة والدين
قال تعالى(هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب )قال صلى الله عليه وسلم (إن الله لا ينتزع العلم انتزاعا من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماءحتى إذا لم يبق عالمااتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
وقد قال ابن سيرين رحمة الله تعالى(إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم)
فالحذر كل الحذر ان يصدق هولاء السفلة .. الذين يستدلون بالمتشابهة وبالسقيم من الاحاديث
في سبيل ارضاء شهواتهم ورغباتهم في صحفهم ومجلاتهم .... ان مايروجون له لاشك انهم يتقاضون اجره من اسيادهم ... " الذين لايرقبون في مؤمن إلاًّ ولاذمة "
، فالمقصود إن هذا هو كلام النبي صلى الله عليه وسلم الذي لاينطق عن الهوى وكل مايحدث هو من سنن الله الماضية في خلقة
فالله اسال ان يعلي كلمة الدين وان يدمر من في تدميره عز للاسلام والمسلمين
وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطل ويرزقنا اجتنابه
دمتم الى الله اقرب
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله (يا أيّها الذين آمنوااتقوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ولا تَمُوتُنَّ إلاَّ وأَنتُم مُسْلِمُونَ ) ( ياأيّها الناسُ اتّقُوا ربَّكمُ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وخَلَقَ مِنْهازَوْجَها وبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثِيراً وَنِساءً واتَّقُوا اللهََ الَّذِيتَسَاءَلُونَ بِهِ والأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيباً) (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً .. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكمْ ويَغْفِرْ لَكمْ ذُنوبَكُمْ ومَن يُطِعِ اللهَ ورَسُولَه ُفَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)
أما بعد ، فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم وشر الأمور محدثاتها وكلّ محدثة بدعة ، وكل بدعةضلالة ، وكل ضلالة في النار
لقد صح عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قوله : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَدَّاعَةً يُصَدَّقُ فِيهِنَّ الْكَاذِبُ , وَيُكَذَّبُ فِيهِنَّ الصَّادِقُ , وَيُؤْتَمَنُ فِيهِنَّ الْخَائِنُ , وَيُخَوَّنُ فِيهِنَّ الأَمِينُ , وَتَتَكَلَّمُ فِيهِنَّ الرُّوَيْبِضَةُ " . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : " الْفُوَيْس
نعم. هذا حق، من أشراط الساعة أن توضع الأخيار، وان يسود اهل النفاق والكذب ..وان يسند الامر الى غير اهله
ولاشك ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء
وأنه إذا اقترب الأمر في آخر الزمان أنه توضع الأخيار - بمعنى - أنه لا يلتفت إليهم ولا يعظمون ويقلون وترفع الأشرار والحمقى والضعفاء. فطوبى للغرباء
و إذا عرفنا مثل هذه الآثار عرفنا أنها سنة ماضية لاتثنينا عن التمسك بديننا وعقيدتنا
يسود كل قوم منافقوهم، أهل النفاق والملق والكذب والتملق والمداهنة هؤلاء هم الذين يسودون، وهذا أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله عليه الصلاة والسلام: (إن بين يدي الساعة سنين خداعة )
والشيخ عبد العزيز بن باز مرارا قال هذه السنين التي نعيش فيها، هي السنين الخداعة رحمه الله فالمقصود كلام النبي عليه الصلاة والسلام: (إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب ) الكاذب هوالذي يصدق، (ويكذب فيها الصادق ) الذي يريد الخير للناس ويريد لهم ما يعزهم ويريد السنة يكذب،(ويؤتمن فيها الخائن )الخائن الذي ليس له أمانة ولا ديانة هو الذي يؤتمن ويوضع في الأماكن التي لا يليق ان يوضع امثاله من الفسقة وقليليي البضاعة هذا ان كان لديهم بضاعة فيها
( ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قالوا: وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال:الرجل التافه أو الفاسق يتكلم في أمر العامة )
يتكلم في الأمور الكبار وهو رجل تافه لا يؤبه له وفاسق لا عقل ولا ديانة وتجده يتكلم في أمر العامة مثل كثير من هؤلاء أهل الصحف وغيرهم الذين سلطوا اقلامهم الفاسدة على العلماء الربانين الذين افنوا حياتهم وسنينهم في تلقي العلم تعلما وتعليما يردون المتشابهه منه الى المحكم ... وهولاء الفسقة الذين يتبعون المتشابهه لتغريب المرأة حتى ينفذوا ماطلبه منهم اسيادهم اعداء الملة والدين
قال تعالى(هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب )قال صلى الله عليه وسلم (إن الله لا ينتزع العلم انتزاعا من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماءحتى إذا لم يبق عالمااتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
وقد قال ابن سيرين رحمة الله تعالى(إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم)
فالحذر كل الحذر ان يصدق هولاء السفلة .. الذين يستدلون بالمتشابهة وبالسقيم من الاحاديث
في سبيل ارضاء شهواتهم ورغباتهم في صحفهم ومجلاتهم .... ان مايروجون له لاشك انهم يتقاضون اجره من اسيادهم ... " الذين لايرقبون في مؤمن إلاًّ ولاذمة "
، فالمقصود إن هذا هو كلام النبي صلى الله عليه وسلم الذي لاينطق عن الهوى وكل مايحدث هو من سنن الله الماضية في خلقة
فالله اسال ان يعلي كلمة الدين وان يدمر من في تدميره عز للاسلام والمسلمين
وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطل ويرزقنا اجتنابه
دمتم الى الله اقرب