المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقد تواطأنا مع أمريكا فى العراق و افغانستان


الفقير لعفو ربه السكندرى
02-27-2010, 09:07 PM
المجرم أحمدي نجاد :



لقد تواطأنا مع امريكا في العراق وافغانستان



ولم نحصد شيئاً !!!



في عملية اِحتلال افغانستان وفي اِحتلال العراق قمنا بالتعاون والتواطؤ



اننا تعاونا مع الإدراة الأمريكية في الغزو ضد افغانستان



يقول المجرم أحمدي نجاد في المقطع المصور التالي :



إضغط هنا (http://www.youtube.com/watch?v=6uhVY1wy1Wc)

ترجمة وكالة المحمّرة للأنباء (مونا):

إنهم وقحون جداً (أي الادارة الأمريكية) حيث أننا قمنا بالتعاون معهم في افغانستان وتم التعاون معهم في العراق، كما انهم قاموا بفرض بعض شروطهم علينا (اي على الايرانيين الرسميين) في مجال الملف النووي ورضينا بذلك ايضا وتقبلنا كل شروطهم التي أمليت علينا، فبعد كل ذلك التعاون والتنسيق المشترك أقدم الرئيس الأمريكي بوش وبصلافة على اتهامنا بأن ايران دولة من دول محور الشر .
ان الترجمة الحرفية أعلاه هي مضمون حديث المجرم أحمدي نجاد ـ رئيس ما يسمى بجمهورية ايران ـ في اِحدى خطاباته التي يوجه فيها عتبه ولومه [وذلك في إعتراف نادر لرأس نظام فارسي صفوي يديره الإمام المنتظر المهدي ، كما يردد أحمدي نجاد دائماً] على أنه لم يحصد شيئا من الوعود الأمريكية التي كان الرئيس الامريكي السابق جورج بوش قد قطعه له ولايران،وبان على ملامح وجهه السخط والندم لما اقدم عليه ونظامه المجرم ضمن عمليات التخريب والاِحتلال والتدمير التي لحقت بالدولتين الإسلاميتين ولشعبين ينتميان للأمة العربية والإسلامية، اي الدولة العراقية والدولة الافغانية، والدمار الواسع الذي لحق بالبشر العربي والمسلم وكذلك بالحاضر والمستقبل في هذين البلدين خصوصاً ولكل مؤسسات هاتين الدولتين التي اِستغرق بناؤهما عشرات العقود من السنين، بالإضافة الى تشريد ملايين البشر وتقتيل ألوف العلماء والضياط والكفاءات ومطاردة مئات الألوف المواطنين ...
هذا هو دور ايران التاريخي الثابت والسائر منذ فجر التاريخ ضد الأمة العربية على وجه أخص ، وكانت على مر العصور تتواطأ وتتعاون مع الغزاة الأجانب في تدمير أمتنا العربية والإسلامية، وليس أدل على ذلك من التدمير الذي لحق بعاصمة الرشيد في العهد الإمبروطوري العباسي ، والتعاون مع الغُزاة المغول : التتار في تدمير حاضرة الإسلام : الحضارة العربية الإسلامية، وصولاً الى الاِحتلال المباشر بالتواطؤ مع البريطانيين في احتلال القطر الأحوازي واماراته الستة، منذ العام 1918 ولغاية 1925م ، ومن ثم تسهيل مهمة اِحتلال الأمريكيين للعراق في القرن الواحد والعشرين مجدداً .
وهذا المقطع من خطابه هو البرهان الذي يأتي على لسان الرئيس الإيراني الذي يخطب بمناسبة ومن غير مناسبة لكي يزعم معاداته المطلقة للرؤية السياسية الأمريكية ولعموم مشاريعها السياسية ، نضعه أمام كل المهتمين والمتابعين بشؤون المنطقة : مخلصين وغير مخلصين لامتنا العربية والإسلامية ، لكي يتمعنوا بالحقائق الملموسة حتى لا يختبؤوا خلف مقولات أيديولوجية لا تبرهن عليها أية حقائق سياسية ملموسة ، فهل يدرك اليوم مَنْ كان ـ وما يزال ـ يزمّر لايران ويطبل لسياسات آيات الله في طهران وقم فيما الوقائع تكشف عن أبعاد الدور الاستراتيجي المحوري في (التعاون ـ التنسيق ـ التواطؤ ـ التبادل ـ التخادم المشترك) بين الشيطان الأكبر وبين نظام ملالي ايران ، ناهيك عن إعترافات المسؤولين فيها وعلى لسان رئيس نظام الملالي مؤخراً، المدعو أحمدي نجاد ، ولن تكون الأخيرة بطبيعة الحال، منذ مساندة أمريكا وكيان الاِغتصاب الصهيوني لعدوانها على العراق وتزويدها بالمعدات والأسلحة ؟ .
ونتسائل كذلك : هل ما جرى لهاتين الدولتين الإسلاميتين يبرر "التكتيك السياسي الإيراني" الأفعال المجرمة لصالح دولة الشيطان الأكبر ونظام الإستكبار العالمي ضد الأمتين : العربية والإسلامية والتي لطالما أخفت إيران وجهها القبيح تحت صيحات التضليل الأيديولوجي والدعائي المقرونة بكمشة أموال "الدعم" غير النزيه ... وهو الأمر الذي يفرض علينا تساؤل أخر وأخير : هل أنَّ هذه التصريحات المباشرة ستكون كفيلة باستيقاظ هؤلاء البعض من غفلتهم وتعيد الوعي السياسي لديهم ؟ أم ختمت الرشاوى على أسماع البعض ؟ ! .

العابدة
03-15-2010, 01:59 PM
عليهم لعنة الله
مجوس هم أقرب لليهود

الفقير لعفو ربه السكندرى
03-16-2010, 08:39 PM
عليهم لعنة الله
مجوس هم أقرب لليهود


صدقتِ أختاه
وجزاك الله خيراً

عثمان القطعانى
06-01-2010, 10:35 AM
صدقت أخى الفقير- وأصبت فى هذا الطرح وهذا كله يثبت للمسلمين العاطفيين فطنة اهل السنة وأنهم لايظلمون أهل البد ع ولايفترون عليهم ومازالت الاحداث تثبت صدق فراسة أهل السنة مهما تستر الروافض على ذلك ومهما زعموا عداوة الامريكان واليهود ووقوفهم مع الفلسطينيين-زعموا- !

أبو عمر الكهفي
07-14-2010, 03:12 PM
عندما تقوم دولة مسلمة وموحدة تجد من يسعى لإسقاطها هم الروافض المجوس الذين هم أكفر من كفار قريش وأكفر من اليهود والنصارى ، وما حادثة سقوط بغداد على يد التتار بمساعدة الرافضي الخبيث ابن العلقمي ـ لعنه الله ـ ببعيد ، فالروافض يقفون في صف اليهود والنصارى لإسقاط الإسلام وأهله ، فأين دعاة الخراب ،، عفوا أقصد التقارب ، سبحانك هذا بهتانا عظيم والله المستعان .

عبدالسلام
07-26-2010, 12:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع جميل
اللهم أجرنا و كاتب الموضوع
و قارئيه من النار

عنود الصيد !!
08-02-2010, 02:31 PM
جزآك الله خير

وجعله الله في ميزآن حسناتك

والف شكر لك

بلال
08-11-2010, 07:45 PM
بارك الله فيك على الاختيار القيم
جعلها الله في ميزان حسناتك

الفقير لعفو ربه السكندرى
08-17-2010, 08:35 PM
بارك الله فيكم

بلال
10-23-2010, 12:42 PM
جزاك الله كل خير ونفع الله بك
جعل الله ماقدمته في ميزان حسناتك