المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دور الإعلام ..!


البجلي
03-05-2010, 11:24 AM
قدم بعض التجار مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه حمل من الخُمر السود ( الخُمر: جمع خِمار، وهو ما تغطى به المرأة وجهها ) ، فلم يجد لها طالباً ولا شارياً، فكسدت عليه وضاق صدره، فقيل له: ما ينفقها لك إلا "مسكين الدرامى"( هو ربيعة بن عامر، توفى سنة 89هـ ) وهو من مجيدي الشعر الموصوفين بالظرف والخلاعة.
فقصده فوجده قد تزهد وانقطع في المسجد، فأتاه وقص عليه القصة.
فقال: وكيف أعمل وأنا قد تركت الشعر وعكفت على هذه الحال ؟
فقال له التاجر: أنا رجل غريب، وليس لي بضاعة سوى هذا الحمل، وتضرع إليه،
فخرج من المسجد وأعاد لباسه الأول وعمل هذه الأبيات وشهرها وهى:

قل للمليحة في الخمار الأسود = مـاذا فـعـلت بـناسـك مـتـعـبد
قـد كـان شـمر لـلـصلاة ثـيابه = حتى قعدت له بـباب المسجد
فشاع بين الناس أن "مسكيناً الدرامي" قد رجع إلى ما كان عليه،
فلم يبق في المدينة ظريفة إلا وطلبت خماراً أسود.

فباع التاجر الحمل الذي كان معه بأضعاف ثمنه، لكثرة رغباتهم فيه، فلما فرغ منه عاد إلى تعبده وانقطاعه.
انظرو الى الإعلام ودوره في نشر الأخبار من دعاية وغيرها.لم يكن لديهم في ذلك الزمان الا وسيلة واحدة وهي الشعر وقد تم للتاجر ما أراد.
فلذك نحن جميعا مطالبون بنشر دين الله على مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم ليعبد الله في الأرض على بصيرة.
فنسأل الله ان يستعملنا في طاعته.

الدين النصيحة
03-05-2010, 01:52 PM
لاشك ان الاعلام التاجح له الدور الاكبر

سواء في الدعوة او في اي مجال اذا استغل الاستغلال الامثل

بارك الله فيك اخي البجلي

الفقير لعفو ربه السكندرى
03-05-2010, 06:46 PM
لقد فطن اعداء الإسلام لهذا الدور ووظفوه وجندوه لمحاربة الإسلام
وللأسف الشديد نجحوا فى هذا
وأصبح فكرهم المسموم يدخل كل بيت مسلم ( إلا من رحم ربى )
ولكن ولله الحمد
أصبح للأخوة مشاركة فى جميع مجالات الإعلام
قنوات فضائية- صحف ومجلات - ومواقع و منتديات بكل الأنشطة
وان كان زوارها قلة
فهذه سنة الحياة
فالمؤمنون قلة فى كل زمان وعصر
أخى الحبيب : البجلى
جزاك الله خيراً

البجلي
03-06-2010, 06:29 PM
وجزاك مثله, تعقيب جميل زادك الله من فضله.

المرتحل
03-06-2010, 06:39 PM
الإعلام اليوم يجعل من الصدق كذبا ومن الكذب صدقا ويقلب الحق باطلا والباطل حقا
وكم من مصيبة حلت في كثير من الأمم الا بسبب الإعلام...
فإن للموضوع عندي لخبر وإني بذلك لمعتبر.