الدين النصيحة
03-31-2010, 07:33 PM
أكثريتهم في جدة ومكة ثم الرياض ..التسول الوجه الحقيقي لترويج المخدرات وممارسة الدعارة
http://alnaas.com/thumbnail.php?file=606687_726679900.jpg&size=article_small
لم يقتصر أبداً سلبيات ظاهرة التسول على الشكل العام للدولة ورونقها وليس على المظهر الجمالي فقط بل تعدى الأمر إلى سلبيات أخطر من ذاك ومنها ، استئجار المنازل المهجورة في الأحياء القديمة لارتكاب الجرائم الأخلاقية، وتنظيم شبكات للدعارة والقوادة وكثرة الزواج الغير شرعي بدون أوراق رسمية وبالتالي إنجاب أطفال غير شرعيين ، وآثار إجتماعية سيئة كترويج المخدرات والخمور وخطف الأطفال وانتشار النصب والاحتيال والسرقات، وتزوير المستندات، وانحراف صغار السن وآثار إقتصادية كتهريب الأموال للخارج، وتعطيل حركة الإنتاج على الرغم من كل ذلك فقد أصبح من المعتاد رؤية المتسولين عند الاشارات المرورية أو في المساجد والجوامع و الشوارع والممرات بل وأصبح للمتسولين أماكن معروفة في الأحياء الشعبية عادة ما يتواجدون فيها في أوقات معينة مستغلين التعاطف الذي يجدونه من المواطنين.في ازدياد مستمر
وقد كشفت دراسة علمية حديثة أن ظاهرة التسول في المملكة العربية السعودية تشهد زيادة مستمرة وارتفاعاً مضطرداً خلال السنوات الأخيرة، محذرة في الوقت نفسه من آثاره السلبية على النواحي الاجتماعية والاقتصادية والأمنية و تزداد صور التسول وأشكاله في شهر رمضان ومواسم الحج والعمرة، وتصدرت مدينة جدة العدد الأكبر من المتسولين تلتها مكة المكرمة، ثم مدينة الرياض في حين جاءت الجنسية اليمنية في المرتبة الأولى كأكبر نسبة من عدد المتسولين في المملكة.
وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة عالية من المتسولين المقبوض عليهم هم من الأجانب، إذ تتراوح نسبة السعوديين من المتسولين بين 13_21% بينما تتراوح نسبة الأجانب من المتسولين بين 78_87% من خلال إحصائيات آخر ثمان سنوات في إشارة واضحة للنسبة العالية التي يمثلها المتسولون الأجانب، إذ يستغلون التكافل والبر والرحمة التي يحض عليها الدين الإسلامي في استدرار العطف.
وحثت الدراسة المواطنين إلى الامتناع عن مساعدة المتسولين وعدم تقديم المال لهم أو إبداء أي نوع من أنواع الحنان، لأن مثل هذا التعاون المشمول بالرأفة يغري المتسولين في المزيد من التسول.
الأسباب
تتركز الأسباب الرئيسية للتسول في تزايد المتسللين عبر الحدود ، والتخلف بعد أداء الحج والعمرة البطالة والظروف الأسرية، وتعاطف أفراد المجتمع مع حالة المتسول، وعدم وجود رادع قوي يمنع من التسول، إضافة إلى ضعف إمكانات حملات مكافحة التسول، وكثرة المتخلفين من العمالة الوافدة، ووجود عصابات تشرف على التسول. نشاطات أخرى
يبدو أن المتسولين لم يقتصر نشاطهم على التسول بل تعدى ذلك إلى الإجرام إذا استلزم الأمر فقبل فترة انهال متسولون ضربا على أحد عناصر دورية مكافحة التسول في مكة المكرمة، بعد أن خطفه زميل لهم حاول العنصر توقيفه حتى لا يتعرض لهم في المستقبل.
والقصة كما أوردتها صحيفة محلية، أن المتسول وهو مبتور الذراع لم يفر من أمام الشرطي بل تصدى له وحمله على ظهره ثم أسرع به بين الأزقة إلى مكان قريب من المسجد الحرام، حيث كانت مجموعة من زملائه تنتظره.. تسلموه وأوسعوه ضربا.. لكي يتعظ ولا يعود إلى التعرض لهم.
التوصيات
أوصى فريق بحثي من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بوضع جزاءات رادعة تحد من ظاهرة التسول مثل الغرامات المالية والسجن ، مع إجراء المزيد من الدّراسات العلمية حول الأُسر السعودية التي لا يكفيها الضمان الاجتماعي.
ومن التوصيات أيضاً أهمية تنبيه أئمة المساجد لمنع هذه الظاهرة وبيان خطورتها على المجتمع، وضرورة تطبيق نظام البصمة على غير السعوديين المُرحلين لبلدانهم بسبب التسول (وقد بدأت وزارة الداخلية في تطبيقه منذ عدة أشهر) ، وكذلك تنظيم عملية جمع الزكاة والصدقات وأن تكون من خلال الجهات الخيرية ، وتفعيل دور مكافحة التسول وتدعيمها بالعناصر البشرية والمادية اللازمة لأداء مهمتها .
http://alnaas.com/thumbnail.php?file=606687_726679900.jpg&size=article_small
لم يقتصر أبداً سلبيات ظاهرة التسول على الشكل العام للدولة ورونقها وليس على المظهر الجمالي فقط بل تعدى الأمر إلى سلبيات أخطر من ذاك ومنها ، استئجار المنازل المهجورة في الأحياء القديمة لارتكاب الجرائم الأخلاقية، وتنظيم شبكات للدعارة والقوادة وكثرة الزواج الغير شرعي بدون أوراق رسمية وبالتالي إنجاب أطفال غير شرعيين ، وآثار إجتماعية سيئة كترويج المخدرات والخمور وخطف الأطفال وانتشار النصب والاحتيال والسرقات، وتزوير المستندات، وانحراف صغار السن وآثار إقتصادية كتهريب الأموال للخارج، وتعطيل حركة الإنتاج على الرغم من كل ذلك فقد أصبح من المعتاد رؤية المتسولين عند الاشارات المرورية أو في المساجد والجوامع و الشوارع والممرات بل وأصبح للمتسولين أماكن معروفة في الأحياء الشعبية عادة ما يتواجدون فيها في أوقات معينة مستغلين التعاطف الذي يجدونه من المواطنين.في ازدياد مستمر
وقد كشفت دراسة علمية حديثة أن ظاهرة التسول في المملكة العربية السعودية تشهد زيادة مستمرة وارتفاعاً مضطرداً خلال السنوات الأخيرة، محذرة في الوقت نفسه من آثاره السلبية على النواحي الاجتماعية والاقتصادية والأمنية و تزداد صور التسول وأشكاله في شهر رمضان ومواسم الحج والعمرة، وتصدرت مدينة جدة العدد الأكبر من المتسولين تلتها مكة المكرمة، ثم مدينة الرياض في حين جاءت الجنسية اليمنية في المرتبة الأولى كأكبر نسبة من عدد المتسولين في المملكة.
وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة عالية من المتسولين المقبوض عليهم هم من الأجانب، إذ تتراوح نسبة السعوديين من المتسولين بين 13_21% بينما تتراوح نسبة الأجانب من المتسولين بين 78_87% من خلال إحصائيات آخر ثمان سنوات في إشارة واضحة للنسبة العالية التي يمثلها المتسولون الأجانب، إذ يستغلون التكافل والبر والرحمة التي يحض عليها الدين الإسلامي في استدرار العطف.
وحثت الدراسة المواطنين إلى الامتناع عن مساعدة المتسولين وعدم تقديم المال لهم أو إبداء أي نوع من أنواع الحنان، لأن مثل هذا التعاون المشمول بالرأفة يغري المتسولين في المزيد من التسول.
الأسباب
تتركز الأسباب الرئيسية للتسول في تزايد المتسللين عبر الحدود ، والتخلف بعد أداء الحج والعمرة البطالة والظروف الأسرية، وتعاطف أفراد المجتمع مع حالة المتسول، وعدم وجود رادع قوي يمنع من التسول، إضافة إلى ضعف إمكانات حملات مكافحة التسول، وكثرة المتخلفين من العمالة الوافدة، ووجود عصابات تشرف على التسول. نشاطات أخرى
يبدو أن المتسولين لم يقتصر نشاطهم على التسول بل تعدى ذلك إلى الإجرام إذا استلزم الأمر فقبل فترة انهال متسولون ضربا على أحد عناصر دورية مكافحة التسول في مكة المكرمة، بعد أن خطفه زميل لهم حاول العنصر توقيفه حتى لا يتعرض لهم في المستقبل.
والقصة كما أوردتها صحيفة محلية، أن المتسول وهو مبتور الذراع لم يفر من أمام الشرطي بل تصدى له وحمله على ظهره ثم أسرع به بين الأزقة إلى مكان قريب من المسجد الحرام، حيث كانت مجموعة من زملائه تنتظره.. تسلموه وأوسعوه ضربا.. لكي يتعظ ولا يعود إلى التعرض لهم.
التوصيات
أوصى فريق بحثي من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بوضع جزاءات رادعة تحد من ظاهرة التسول مثل الغرامات المالية والسجن ، مع إجراء المزيد من الدّراسات العلمية حول الأُسر السعودية التي لا يكفيها الضمان الاجتماعي.
ومن التوصيات أيضاً أهمية تنبيه أئمة المساجد لمنع هذه الظاهرة وبيان خطورتها على المجتمع، وضرورة تطبيق نظام البصمة على غير السعوديين المُرحلين لبلدانهم بسبب التسول (وقد بدأت وزارة الداخلية في تطبيقه منذ عدة أشهر) ، وكذلك تنظيم عملية جمع الزكاة والصدقات وأن تكون من خلال الجهات الخيرية ، وتفعيل دور مكافحة التسول وتدعيمها بالعناصر البشرية والمادية اللازمة لأداء مهمتها .