الحلافي
04-08-2010, 08:07 AM
الإثني عشرية الإمامية الجعفرية ( مذهب رافضي ) أحدهم يعلن تبرؤه من هذا المذهب على إحدى القنوات الفضائية. وهي قناة روائع الفضائية الليلة التاسعة والربع مساء ويعاد غدا الخميس الواحدة ظهراً.
إخواني وأخواتي في الله عندما نتكلم عن هذا المذهب الرافضي الإجرامي الإثني عشري الجعفري الذي أسس على أيدي أعتى وأخطروأشرس وأقبح عتاة الإجرام والقتل والتعذيب والتنكيل الرافضي الإجرامي الخبيث الحاقد الماكر الغادر والذي لم يسبق للتاريخ البشري أن رأى مثلهم فقد غذي بأفكار مجوسية خبيثة مليئة بالضغائن والأحقاد والكراهية والسم الزعااااف التي لا ولن ولم تستطيع قلوب البشرية جمعاء تشربها لقوة سموميتها وفج نتنها وقبحها وعفنها الشديد وخبث تنوعها وغدرها.
لقد تجمع كل أنواع الحقد والكراهية والخساسة والنذالة والإجرام المجوسي الغادر البغيض واليهودي المتغطرس الخبيث والنصراني الضال المستكبر والهندوسي المتخلف البقري والبوذي الكريه التائه وجميع المشركين والوثنيين , ثم ضغط بعد مزجه بالسم الزعاف والحقارة والدناءة والخبث والإجرام اللا إنساني الوحشي المتغطرس المغرور وغذية به عقول هؤلاء الفاسقين المارقين الفجرة حتى تضاعفت لديهم أفكار ولغات ومعاني وأساليب الحقد والكراهية للإسلام والمسلمين والممثل في أهل سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ما تعاقب الليل والنهار.
ليست عقول وقلوب هؤلاء حيوانات ضارية أو بهائم مسعورة للقتل والتدمير والتفجير والإفساد في الأرض فهي أشرف وأكرم وليسوا خنازير وكلاب وصاصير تحمل فيروسات جرثومية فهي عليهم تكرم هؤلاء أشكال بشرية ولكن البشرية منهم براء هؤلاء أصحاب التعذيب بسلخ الجلود والنحر ووخز العين بالمسمار والحديد والإنسان حي !؟.
وقد يسلخ من رأسه حتى قدمه كما حدث في عهد الدولة الصفوية وحكامها ومنهم عباس الصفوي وإسماعيل الصفوي الغادرين اللعينين وشلة الإجرام الغادر في طهران وقم والعراق وصعدة الذين يعذبون إخواننا بــ( الدريل ) الكهربائي أحياء..!.
وإن شئت أدخل على منتديات أنصار السنة وترى العجب العجاب حتى من عساكر نوري المالكي والجعفري والحكيم والصدر عليهم وعلى أتباعهم سحائب اللعنات وغضب الله حتى الممات وإلى أبد الآبدين ونسأل الله أن يعذبهم بالعذاب الشديد العظيم الأليم المهين وبغضبه ولعنته وأن يخلدهم أجمعين في أسفل سجين إنه شديد المحال وهو الجبار القوي المتين , تراهم يتلذذون بتعذيب المشائخ الأفاضل والأسرى المعصوبين الأعين المقيدون العزل ويتلذذون بقلوبٍ هي أشد قسوةً من أشد الحجارة قسوة أو الحديد ولا أعرف أي قلوبٍ هذه !!!!.
إن هؤلاء يعجز العقل البشري وصفهم وتنتهي حروف الكلام عن بيان خطرهم وشرهم ومقتهم وتصويرهم أو وضعهم في قالب معين.
وقد يكون لله حكمة في هداية من يهتدي منهم فهو يهدي من يشاء ويضل من يشاء وربما ليجعلهم شهداء وحجة عليهم وليفضح أمرهم ويكشف سترهم ويبين خطرهم وشرهم .
أثبتت التجارب أن اليهود أشد أعداء الله وأنبياءه ورسله وأولياءه الصالحين أقل حقدا وكراهية من هؤلاء, فلم نسمع بطرق التعذيب المجوسية الفارسية الإيرانية العراقية الشيعية الرافضية عندهم ( أي اليهود).
نعم قال تعالى ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود.... ثم أردفها بقوله تعالى ( والذين أشركوا ........ وهؤلاء لا يشك في شركهم إلا جاهل لايعي من الواقع شيئا ومن شاء يتأكد من ذلك فاليرجع لكتب العلماء في الملل والنحل ويقرأ عن شركياتهم وظلمهم ورفضهم وليتابعهم في طقوسهم الشركية في المنتديات.
نحن لا نوزع ونصدر التهم والثورات والدعايات والإستخفاف بالعقول والغطرسة والإستكبار والإفك والتطبير والتحجير والتكفير والتهم والتخوين وتفكيك روابط وأواصر عرى الإخاء بين الطوائف و المجتمعات والحكومات والشعوب الإسلامية مثلهم.
هؤلاء هم أصحاب بنت جبيل وبعلبك والضاحية الجنوبية وجبل محسن والإغتيالات المتكررة بالهبال وأخذ الخمس بغير حلال وصعدة والحدود الجنوبية السعودية وهم أصحاب العمائم السوداء التي هي أشبه بسواد قلوبهم وهم زوار قبر الكلب المجوسي أبو لؤلؤة قاتل الخليفة الفاروق الراشد عمر رضي الله عنه وأرضاه وهم من يكفر الخليفتين الراشدين الشيخين أبو بكر وعمر رضى الله عنهما وكثير من الصحابة الأبرار ويتهمون أمنا الطاهرة العفيفة عائشة رضي الله عنها وأرضاها ونصرها وجميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أساء إليهم وآذاهم , وهم أصحاب قتل علماء ومفكري السنة في العراق وخاصة الإبادة الجماعية في الفلوجة وهم من يحتل دولة عربية ( دولة الأحواز العربية ) ويمتصون خيراتها عبر أكثر من مئتين وخمسون عاما ظلما وغدرا وإستعمارا ويهمشون أهلها ويمنعونهم من بناء مساجدهم وعبادة ربهم وأبسط حقوقهم المشروعة ويقتلون علماؤهم ومفكريهم والأحرار منهم ويحرمونهم تعلم دينهم المشروع وبناء مدارسهم ويصادرون حرياتهم وممتلكاتهم وأراضيهم وهم أصحاب الإعتداءات المتكررة في المشاعر المقدسة والحج والمظاهرات والكذاب والعلني المكشوف ( والموت لأمريكا وإسرائيل (....) وفضيحة ( إيران جيت وواشنطن ) والفستق الإيراني لتل أبيب.
ماذا أقول وماذا أترك فــ( أنا عاااااجز عن وصفهم والكلام عنهم ).
اللهم إهد كل ضال وأجمع كلمة المسلمين. ووالله ثم والله إننا نتمنى وبالرغم من جراح قلوبنا وأحزاننا على ما يجري لإخواننا هناك وهناك أيضا وهناك فإننا بالرغم من ذلك نتمنى لهم الهداية للحق وترك الشرك والباطل وعبادة الطواغيت ودعاة الضلال وأرباب الخمس الغير حلال ومروجي الفجور والإنحلال والظلم والبغي والإغتيال والتفجير والتدمير ومساعدة الإحتلال ..
إخواني وأخواتي في الله عندما نتكلم عن هذا المذهب الرافضي الإجرامي الإثني عشري الجعفري الذي أسس على أيدي أعتى وأخطروأشرس وأقبح عتاة الإجرام والقتل والتعذيب والتنكيل الرافضي الإجرامي الخبيث الحاقد الماكر الغادر والذي لم يسبق للتاريخ البشري أن رأى مثلهم فقد غذي بأفكار مجوسية خبيثة مليئة بالضغائن والأحقاد والكراهية والسم الزعااااف التي لا ولن ولم تستطيع قلوب البشرية جمعاء تشربها لقوة سموميتها وفج نتنها وقبحها وعفنها الشديد وخبث تنوعها وغدرها.
لقد تجمع كل أنواع الحقد والكراهية والخساسة والنذالة والإجرام المجوسي الغادر البغيض واليهودي المتغطرس الخبيث والنصراني الضال المستكبر والهندوسي المتخلف البقري والبوذي الكريه التائه وجميع المشركين والوثنيين , ثم ضغط بعد مزجه بالسم الزعاف والحقارة والدناءة والخبث والإجرام اللا إنساني الوحشي المتغطرس المغرور وغذية به عقول هؤلاء الفاسقين المارقين الفجرة حتى تضاعفت لديهم أفكار ولغات ومعاني وأساليب الحقد والكراهية للإسلام والمسلمين والممثل في أهل سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ما تعاقب الليل والنهار.
ليست عقول وقلوب هؤلاء حيوانات ضارية أو بهائم مسعورة للقتل والتدمير والتفجير والإفساد في الأرض فهي أشرف وأكرم وليسوا خنازير وكلاب وصاصير تحمل فيروسات جرثومية فهي عليهم تكرم هؤلاء أشكال بشرية ولكن البشرية منهم براء هؤلاء أصحاب التعذيب بسلخ الجلود والنحر ووخز العين بالمسمار والحديد والإنسان حي !؟.
وقد يسلخ من رأسه حتى قدمه كما حدث في عهد الدولة الصفوية وحكامها ومنهم عباس الصفوي وإسماعيل الصفوي الغادرين اللعينين وشلة الإجرام الغادر في طهران وقم والعراق وصعدة الذين يعذبون إخواننا بــ( الدريل ) الكهربائي أحياء..!.
وإن شئت أدخل على منتديات أنصار السنة وترى العجب العجاب حتى من عساكر نوري المالكي والجعفري والحكيم والصدر عليهم وعلى أتباعهم سحائب اللعنات وغضب الله حتى الممات وإلى أبد الآبدين ونسأل الله أن يعذبهم بالعذاب الشديد العظيم الأليم المهين وبغضبه ولعنته وأن يخلدهم أجمعين في أسفل سجين إنه شديد المحال وهو الجبار القوي المتين , تراهم يتلذذون بتعذيب المشائخ الأفاضل والأسرى المعصوبين الأعين المقيدون العزل ويتلذذون بقلوبٍ هي أشد قسوةً من أشد الحجارة قسوة أو الحديد ولا أعرف أي قلوبٍ هذه !!!!.
إن هؤلاء يعجز العقل البشري وصفهم وتنتهي حروف الكلام عن بيان خطرهم وشرهم ومقتهم وتصويرهم أو وضعهم في قالب معين.
وقد يكون لله حكمة في هداية من يهتدي منهم فهو يهدي من يشاء ويضل من يشاء وربما ليجعلهم شهداء وحجة عليهم وليفضح أمرهم ويكشف سترهم ويبين خطرهم وشرهم .
أثبتت التجارب أن اليهود أشد أعداء الله وأنبياءه ورسله وأولياءه الصالحين أقل حقدا وكراهية من هؤلاء, فلم نسمع بطرق التعذيب المجوسية الفارسية الإيرانية العراقية الشيعية الرافضية عندهم ( أي اليهود).
نعم قال تعالى ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود.... ثم أردفها بقوله تعالى ( والذين أشركوا ........ وهؤلاء لا يشك في شركهم إلا جاهل لايعي من الواقع شيئا ومن شاء يتأكد من ذلك فاليرجع لكتب العلماء في الملل والنحل ويقرأ عن شركياتهم وظلمهم ورفضهم وليتابعهم في طقوسهم الشركية في المنتديات.
نحن لا نوزع ونصدر التهم والثورات والدعايات والإستخفاف بالعقول والغطرسة والإستكبار والإفك والتطبير والتحجير والتكفير والتهم والتخوين وتفكيك روابط وأواصر عرى الإخاء بين الطوائف و المجتمعات والحكومات والشعوب الإسلامية مثلهم.
هؤلاء هم أصحاب بنت جبيل وبعلبك والضاحية الجنوبية وجبل محسن والإغتيالات المتكررة بالهبال وأخذ الخمس بغير حلال وصعدة والحدود الجنوبية السعودية وهم أصحاب العمائم السوداء التي هي أشبه بسواد قلوبهم وهم زوار قبر الكلب المجوسي أبو لؤلؤة قاتل الخليفة الفاروق الراشد عمر رضي الله عنه وأرضاه وهم من يكفر الخليفتين الراشدين الشيخين أبو بكر وعمر رضى الله عنهما وكثير من الصحابة الأبرار ويتهمون أمنا الطاهرة العفيفة عائشة رضي الله عنها وأرضاها ونصرها وجميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أساء إليهم وآذاهم , وهم أصحاب قتل علماء ومفكري السنة في العراق وخاصة الإبادة الجماعية في الفلوجة وهم من يحتل دولة عربية ( دولة الأحواز العربية ) ويمتصون خيراتها عبر أكثر من مئتين وخمسون عاما ظلما وغدرا وإستعمارا ويهمشون أهلها ويمنعونهم من بناء مساجدهم وعبادة ربهم وأبسط حقوقهم المشروعة ويقتلون علماؤهم ومفكريهم والأحرار منهم ويحرمونهم تعلم دينهم المشروع وبناء مدارسهم ويصادرون حرياتهم وممتلكاتهم وأراضيهم وهم أصحاب الإعتداءات المتكررة في المشاعر المقدسة والحج والمظاهرات والكذاب والعلني المكشوف ( والموت لأمريكا وإسرائيل (....) وفضيحة ( إيران جيت وواشنطن ) والفستق الإيراني لتل أبيب.
ماذا أقول وماذا أترك فــ( أنا عاااااجز عن وصفهم والكلام عنهم ).
اللهم إهد كل ضال وأجمع كلمة المسلمين. ووالله ثم والله إننا نتمنى وبالرغم من جراح قلوبنا وأحزاننا على ما يجري لإخواننا هناك وهناك أيضا وهناك فإننا بالرغم من ذلك نتمنى لهم الهداية للحق وترك الشرك والباطل وعبادة الطواغيت ودعاة الضلال وأرباب الخمس الغير حلال ومروجي الفجور والإنحلال والظلم والبغي والإغتيال والتفجير والتدمير ومساعدة الإحتلال ..