المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاختلافات بين لغة قريش ولغة تميم


الدين النصيحة
04-25-2010, 05:42 PM
قرات في كتب اللغة كثيرا من الاختلافات بين لغة قريش ولغة تميم وأحببت في هذا الموضوع أن أكتب لكم أهم تلك الاختلافات وهي :

أولا: الاختلاف في الإعراب .

ثانيا : الاختلاف في صياغة الأسماء .

ثالثا : الاختلاف في الأفعال .

رابعا الاختلاف في أسماء الأفعال .

خامسا : إبدال الحروف .

هذا وسأكتب في كل يوم عن اختلاف واحد ، وسأبدأ بأولها وهو :

أولا : الاختلاف في الإعراب

1- ما ) النافية الداخلة على الجمل الاسمية .

الحجازيون يعملونها عمل " ليس " بشروط فيقولون : " ماهذا بشر " " هذا " في محل رفع اسم " ما " و" بشرا " خبر " ما "

منصوب .

وتميم يجعلونها غير عاملة ، فيقولون : " ما هذا بشر " هذا " في محل رفع مبتدأ ، و" بشر " خبر المبتدأ مرفوع .

والقرآن الكريم جاء بها على لغة قريش ، فقال تعالى ( ماهذا بشرا ).


2- خبر ( ليس ) إذا اقترن بـ " إلا " .

فالحجازيون ينصبونه إطلاقا ، فيقولون : " ليس الطيب إلا المسك " ، وتميم يرفعونه حملا لـ " ليس " على " ما " النافية ،
فيقولون : ( ليس الطيب إلا المسكُ )


3- كم (الخبرية .)

الحجازيون يجُرُّون تمييزها فيقولون :

كم عمةٍ لك ياجرير وخالة *** فدعاء قد حلبت عليَّ عشاري .

أمّا تميم فتجعل تمييزها منصوبا فيقولون :

كم عمةً لك ياجرير وخالة *** فدعاء قد حلبت عليَّ عشاري .

وقال في" شرح ابن عقيل " على الألفية : ( كم يجوز ان تكون استفهامية وأن تكون خبرية ، و" عمة يجوز فيه وفي "و "خالة " الحركات الثلاث :

1- الجر على أن " كم " خبرية ، و" عمة " تمييز مجرور لها .

2- النصب على أن " كم " استفهامية ، و" عمة " تمييز منصوب لها .

3- الرفع على أن " كم " خبرية أو استفهامية في محل نصب ظرف متعلق بـ " حلبت " أو مفعول مطلق ، عامله " حلبت " الآتي

وعلى هذا يكون " عمة " مبتدأ ، وجملة " حلبت " في محل رفع خبره . 1


4- (| لا ) العاملة عمل " ليس " .

الحجازيون يعملون " لا " عمل ليس ، فترفع المبتدأ اسما لها ، وتنصب الخبر خبرا لها , ولا تعمل عندهم إلا بشروط ثلاثة :

أحدها : أن يكون الاسم والخبر نكرتين ، ومنه قول الشاعر :

تعز فلا شيء على الأرض باقيا *** ولا وزر ممّا قضى الله واقيا .

فهنا عملت " لا " مرتين ، ففي الأولى كان اسمها " شيء " وهو مرفوع وخبرها " باقيا " منصوب . وفي المرة الثانية

اسمها " وزر " مرفوع وخبرها " واقيا " منصوب "

الثاني : ألا تكون لنفي الجنس نصا ، فإن كانت لنفي الجنس فإنها تعمل عمل " إن " فيبنى اسمها على الفتح ، إن لم يكن مضافا

ولا شبيها بالمضاف ، وترفع الخبر ،ومنه ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله :
( لانبيَّ بعدي ) .

الثالث ألا يتقدم معمول الخبر على اسمها ، فإن تقدم نحو : ( لاعندك رجل مقيم ولا امرأة ) أهملت .

أمّا مذهب تميم في " لا " أنها لاتعمل وما بعدها مبتدأ وخبره .


للموضوع بقية إن شاء الله .

============
1- شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ، لمحيي الدين عبد الحميد ( الجزء الأول )

منابر الدعوة
04-26-2010, 11:32 AM
لم أقرأ الموضوع بتركيز لذا لي عودة من جديد
موضوع مهم جدا بالنسبة الي
نفعنا الله بما تقدم
ورفع الله قدرك لانك تحيي اللغة العربية الأم بقدر استطاعتك

محمد فتحي
10-28-2011, 04:50 AM
مشكور علي هذا الطرح المتميز