آخر 10 مشاركات : فوائد شرب الماء البارد : (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          القسط الهندي والجنس: (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )           »          الغربة والحنين إلى الوطن (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 )           »          تطوير المدن (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 )           »          فوائد وأضرار الإندومي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 )           »          أضف لمعلوماتك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 )           »          لغة الجسد والحب (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 )           »          شعر عن العراق (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 )           »          قصة فيلم رائع (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 )           »          الدعاء للمريض (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 )
قديم 05-09-2012 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

ارسل تقرير عن مشاركه مخالفه  

افتراضي أهل البيت يشكون كثرةَ الكذب عليهم،

 

أهل البيت يشكون كثرةَ الكذب عليهم،

لقد كان أعلام أهل البيت رضوان الله تعالى عليهم يشكون كثرةَ الكذب عليهم، ويحذّرون النّاس من بعض الرّواة المشهورين بكثرة الرّواية عنهم، ولكنّ علماء الشّيعة حملوا أقوالهم على التقيّة ووثّقوا كثيرا من الرّواة الذين كان أعلام أهل البيت يحذّرون منهم، بل ويطعنون فيهم أشدّ الطّعن، وهذه بعض النّماذج:
1. روى (الكشي) في كتابه (الرجال) عن ابن سنان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): "إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أصدق البرية لهجة وكان مسيلمة يكذب عليه، وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) أصدق من برأ الله من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبإ لعنه الله، وكان أبو عبد الله الحسين بن علي (عليه السلام) قد ابتلى بالمختار، ثم ذكر أبو عبد الله الحارث الشامي وبيان فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين (عليه السلام)، ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطاب ومعمرا وبشارا الأشعري وحمزة البربري وصائد النهدي، فقال: لعنهم الله، إنّا لا نخلو من كذاب أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب وأذاقهم الله حرّ الحديد". (رجال الكشي: ص305. رواية 549).
2. وفي (رجال الكشي) أيضا عن هشام بن الحكم أنّه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: "لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنّة، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدّمة، فإنّ المغيرة بن سعيد لعنه الله دسّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدّث بها أبي، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربّنا تعالى وسنّة نبيّنا (صلى الله عليه وآله)، فإنّا إذا حدّثنا قلنا: قال الله عز وجلّ وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)".
قال يونس: وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام) ووجدت أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) متوافرين فسمعت منهم وأخذت كتبهم، فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد الله (عليه السلام)، وقال لي: "إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله (عليه السلام)، لعن الله أبا الخطاب، وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسّون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام)، فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن، فإنا إن تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنّة، إنا عن الله وعن رسوله نحدّث، ولا نقول قال فلان وفلان فيتناقض كلامنا، إنّ كلام آخرنا مثل كلام أولنا وكلام أولنا مصادق لكلام آخرنا، فإذا أتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه وقولوا أنت أعلم وما جئت به، فإنّ مع كل قول منا حقيقة وعليه نورا، فما لا حقيقة معه ولا نور عليه فذلك من قول الشيطان". (رجال الكشي: 224-225. رواية رقم 401).
3. وفي (رجال الكشي): عن هشام بن الحكم، أنه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: "كان المغيرة بن سعيد يتعمّد الكذب على أبي، ويأخذ كتب أصحابه، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدسّ فيها الكفر والزّندقة ويسندها إلى أبي، ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يثبتوها في الشّيعة، فكلّ ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك ما دسّه المغيرة بن سعيد في كتبهم". (رجال الكشي: ص225. رواية رقم 402).
4. وفي (رجال الكشي): عن علي بن الحسان، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) يوما لأصحابه: "لعن الله المغيرة بن سعيد ولعن يهودية كان يختلف إليها يتعلم منها السّحر والشّعبذة والمخاريق، إنّ المغيرة كذب على أبي (عليه السلام) فسلبه الله الإيمان، وإنّ قوما كذبوا علي، ما لهم أذاقهم الله حرّ الحديد، فو الله ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا ما نقدر على ضرّ ولا نفع، إن رحمنا فبرحمته وإن عذّبنا فبذنوبنا، والله ما لنا على الله من حجة ولا معنا من الله براءة، وإنا لميتون ومقبورون ومُنشرون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون، ويلهم ما لهم لعنهم الله، فلقد آذوا الله وآذوا رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) في قبره وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي (صلوات الله عليهم)، وها أنذا بين أظهركم لحم رسول الله وجلد رسول الله، أبيت على فراشي خائفا وجلا مرعوبا، يأمنون وأفزع وينامون على فرشهم وأنا خائف ساهر وجل، أتقلقل بين الجبال والبراري، أبرأ إلى الله ممّا قال فيّ الأجدع البراد عبد بني أسد أبو الخطاب لعنه الله، والله لو ابتلوا بنا وأمرناهم بذلك لكان الواجب ألا يقبلوه فكيف وهم يروني خائفا وجلا أستعدي الله عليهم وأتبرأ إلى الله منهم، أشهدكم أني امرؤ ولدني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما معي براءة من الله، إن أطعته رحمني وإن عصيته عذبني عذابا شديدا أو أشد عذابه". (رجال الكشي: ص225-226. رواية رقم 403).
5. وهذا (هشام بن الحكم: ت179هـ)، من أوثق رواة الشّيعة على الإطلاق، يقول عبد الحسين شرف الدين الموسوي (ت:1958م) في كتابه (المراجعات: مراجعة110) في معرض حديثه عن هشام بن الحكم هذا: "وكان هشام من أعلم أهل القرن الثاني في علم الكلام والحكمة الإلهية وسائر العلوم العقلية والنّقلية، مبرزا في الفقه والحديث مقدّما في التّفسير، وسائر العلوم والفنون، وهو ممن فتق الكلام في الإمامة، وهذّب المذهب بالنظر، يروي عن الصّادق والكاظم وله عندهم جاه لا يحيط به الوصف، وقد فاز منهم بثناء يسمو به في الملأ الأعلى قدره".
لكن ما حقيقة هشام بن الحكم هذا الذي فتق الكلام في الإمامة، وألّف كتابا كاملا في الإمامة:
كتب الشّيعة نفسها تروي عن أئمّة أهل البيت طعنهم في هشام هذا، وشهادتهم بأنّه كان غلاما لرجل زنديق هو (أبو شاكر الدّيصاني):
• في كتاب (رجال الكشّي) عن الرضا (عليه السلام) قال: ذكر الرضا (عليه السلام) العباسي، فقال هو من غلمان أبي الحارث يعني يونس بن عبد الرحمن، وأبو الحارث من غلمان هشام وهشام من غلمان أبي شاكر، وأبو شاكر زنديق". (رجال الكشّي: ص278. رواية 497).
• عن أبي علي بن راشد عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) قال: قلت جعلت فداك قد اختلف أصحابنا فأصلي خلف أصحاب هشام بن الحكم ؟ قال: يأبى عليك علي بن حديد قلت فآخذ بقوله قال نعم. فلقيت علي بن حديد فقلت له نصلي خلف أصحاب هشام بن الحكم ؟ قال: لا. (رجال الكشي: ص279. رواية 499.
• وفي كتاب (رجال الكشّي) أيضا عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قال أبو الحسن (عليه السلام) إيت هشام بن الحكم فقل له: يقول لك أبو الحسن: أيسرّك أن تشرك في دم امرئ مسلم ؟، فإذا قال لا، فقل له ما بالك شركت في دمي". (رجال الكشي: ص279. رواية 498).
• عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال : أ ما كان لكم في أبي الحسن (عليه السلام) عظة ما ترى حال هشام بن الحكم فهو الذي صنع بأبي الحسن ما صنع وقال لهم وأخبرهم، أ ترى الله يغفر له ما ركب منا. (رجال الكشي: ص278. رواية 496).
فهل يصحّ أن يعدّ رجل كهذا ضمن الرواة الموثوقين عن أئمّة أهل البيت، ويعدّ من مؤصّلي مبدأ الإمامة ؟..
6. وهذا أحد رواة الشّيعة الموثوقين (زرارة بن أعين: ت 150هـ)، اتّفق علماء الشّيعة على وثاقته وجلالته، ماذا يقول عنه جعفر الصّادق ؟:
يروي (الكشي) عن علي بن الحكم، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: دخلت عليه فقال: متى عهدك بزرارة ؟ قال، قلت: ما رأيته منذ أيام، قال لا تبال، وإن مرض فلا تعده وإن مات فلا تشهد جنازته، قال، قلت: زرارة ؟! متعجبا مما قال، قال: "نعم زرارة، زرارة شر من اليهود والنّصارى ومن قال إن مع الله ثالث ثلاثة". (رجال الكشي: ص160. رواية رقم 267).
ويروي (الكشي) أيضا عن عمران الزعفراني، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لأبي بصير: "يا أبا بصير وكنى اثني عشر رجلا ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع، عليه لعنة الله"، هذا قول أبي عبد الله. (رجال الكشي ص149. رواية رقم 241).
ولكن كيف كان موقف علماء الشّيعة من هذا الذمّ الواضح ؟:
قال الحر العاملي في هذا الذمّ الشديد الوارد في حقّ زرارة: "وروى (الكشيّ) أحاديث في ذمه، ينبغي حملها على التقية، بل يتعين، وكذا ما ورد في حق أمثاله من أجلاء الإمامية، بعد تحقق المدح من الأئمة عليهم السلام".. ثمّ ذكر أثرا مختلقا عن الإمام جعفر الصّادق مفاده أنّه يذمّ زرارة تقية. (وسائل الشيعة: 30/373).
7. وهذا راو آخر من أوثق رواة الشّيعة (جابر الجعفي) يروي (الكشي) عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أحاديث جابر فقال: "ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل علي قط". (رجال الكشي: ص191. رواية رقم 335).
وعلى الرّغم من هذا نجد جابرا هذا يقول: "حدثني أبو جعفر (عليه السلام) بسبعين ألف حديث لم أحدث بها أحدا قط ولا أحدث بها أحدا أبدا، قال جابر: فقلت لأبي جعفر (عليه السلام) جعلت فداك إنك قد حملتني وقرا عظيما بما حدثتني به من سركم الذي لا أحدث به أحدا، فربما جاش في صدري حتى يأخذني منه شبه الجنون. قال : يا جابر فإذا كان ذلك فأخرج إلى الجبان فاحفر حفيرة و دل رأسك فيها ثم قل حدثني محمد بن علي بكذا و كذا. (الكشي: ص194. رقم 343).
8. ومن الرّواة الذين ذمّهم أعلام أهل البيت واتّهموهم بالكذب: هشام بن سالم الجواليقي، وعلى الرّغم ممّا ورد في حقّه من ذمّ، نجد علماء الشّيعة يوثّقونه ويحملون الذمّ الذي ورد في حقّه على التقية:
يقول المظفّر في حقّ سالم هذا: "وجاءت فيه مطاعن، كما جاءت في غيره من أجلة أنصار أهل البيت وأصحابهم الثقات والجواب عنها عامة مفهوم" (الإمام الصادق للمظفر: ص178)، ثم يقول: "وكيف يصحّ في أمثال هؤلاء الأعاظم قدح؟ وهل قام دين الحق وظهر أمر أهل البيت إلا بصوارم حججهم" (الإمام الصادق: ص178).
9. بل ومن الغرائب والعجائب أنّ في كتب الشّيعة روايات واضحة البطلان، وضعها الكذّابون للتّغطية على كذبهم، منها على سبيل المثال:
ما ورد في (بحار الأنوار) عن سفيان بن السمط قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السّلام): جعلت فداك، إنّ رجلا يأتينا من قبلكم يُعرف بالكذب فيحدث بالحديث فنستبشعه، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): يقول لك إني قلت لليل إنه نهار، أو للنهار إنه ليل ؟ قال: لا. قال: "فإن قال لك هذا أنّي قلته فلا تكذّب به، فإنّك إنّما تكذّبني". (البحار: 02/211).
10. والأخطر من كلّ ما سبق في فضائح الكذب على أعلام أهل البيت ما شهد به أحد علماء الشيعة الزيدية المتقدمين: أبو طالب يحيى بن الحسين الحسني (توفي سنة 424هـ)، قال في كتابه (الدعامة): "إن كثيراً من أسانيد الإثني عشرية مبنية على أسام لا مسمى لها من الرجال"، وقال: "وقد عرفت من رواتهم المكثرين من كان يستحلّ وضع الأسانيد للأخبار المنقطعة إذا وقعت إليه. وحكي عن بعضهم: أنه كان يجمع روايات بزرجمهر، وينسبها للأئمة بأسانيد يضعها، فقيل له في ذلك، فقال: ألحق الحكمة بأهلها". [الحور العين: ص153.

</b></i>

انت حاليا تقرا أهل البيت يشكون كثرةَ الكذب عليهم، في ..:: منتديات اركب معنا الإسلامية ::..




رد مع اقتباس

انت حاليا تقرا أهل البيت يشكون كثرةَ الكذب عليهم، في ..:: منتديات اركب معنا الإسلامية ::..

يا ضيفنا العزيز شارك معنا بالرد

قديم 05-10-2012 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

الصورة الرمزية دنيا فانية

ارسل تقرير عن مشاركه مخالفه  

افتراضي

 

بارك الله فيك ونفع بك




رد مع اقتباس
قديم 05-10-2012 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

الصورة الرمزية إخلاص

ارسل تقرير عن مشاركه مخالفه  

افتراضي

 


أخي الفاضل



رد مع اقتباس
قديم 05-10-2012 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

الصورة الرمزية إخلاص

ارسل تقرير عن مشاركه مخالفه  

افتراضي

 


اخي الفاضل واسكنك الفردوس



رد مع اقتباس
قديم 05-10-2012 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو

الصورة الرمزية ابن العقيدة

ارسل تقرير عن مشاركه مخالفه  

افتراضي

 

جزاك الله خيرا اخي الفاضل وبارك فيك




قال المنذري رحمه الله تعالى : " وناسخ العلم النافع له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ، وناسخ ما فيه إثم عليه إثمه وإثم من عمل به ما بقي خطه "

رد مع اقتباس
قديم 05-29-2012 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو

ارسل تقرير عن مشاركه مخالفه  

افتراضي

 

جزاك الله خيرا وبارك فيك



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:29 PM.

RSS XML MAP HTML

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

ارشفة : شركة بصمه

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education