آخر 10 مشاركات : دعاء ختم القران مكتوب لماهر المعيقلي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 )           »          دعاء الرجوع من السفر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 )           »          فوائد شرب الماء البارد : (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 )           »          القسط الهندي والجنس: (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 )           »          الغربة والحنين إلى الوطن (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 )           »          تطوير المدن (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 )           »          فوائد وأضرار الإندومي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 )           »          أضف لمعلوماتك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 )           »          لغة الجسد والحب (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 )           »          شعر عن العراق (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 )
قديم 08-27-2013 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

الصورة الرمزية دنيا فانية

ارسل تقرير عن مشاركه مخالفه  

افتراضي لفظ (الرجس) في القرآن الكريم

 



لفظ (الرجس) في القرآن الكريم





من الألفاظ التي وصف الله بها أهل الشرك والكفر، ونزه عنها عباده المؤمنين لفظ (الرجس)، وهو لفظ يحمل دلالات متعددة، منها مادية ومنها معنوية. فما هي دلالة هذا اللفظ، وهل ثمة من فرق بينه وبين (الرجز)؟ جواب هذين السؤالين هو مضمون السطور التالية:

ذكر صاحب معجم "مقاييس اللغة" أن (الراء، والجيم، والسين) أصل يدل على اختلاط، يقال: هم في مرجوسة من أمرهم، أي: اختلاط. والرجس: صوت الرعد؛ وذلك أنه يتردد. والرجس: هدير البعير. ويقال: سحاب رجاس، وبعير رجاس. وهذا راجس حسن، أي: راعد حسن. والرجس: القذر؛ لأنه لطخ وخلط. وواضح أن الأصل اللغوي لهذا اللفظ يتعلق بما هو مادي محسوس، لكن توسعوا بعدُ في استعمال هذا اللفظ، فأصبح يُستعمل فيما هو معنوي أيضاً، كما سيتضح لك قريباً.

ولفظ (الرجس) ورد في القرآن الكريم في عشرة مواضع فقط، منها قوله تعالى: {كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون} (الأنعام:125). ولم يأت هذا اللفظ في القرآن إلا بصيغة الاسم. وهو في المواضع التي جاء فيها، لم يأت على معنى واحد، بل جاء على أكثر من معنى، نستجليها فيما يأتي:

قال سبحانه في وصف الخمر والميسر: {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان} (المائدة:90)، روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن (الرجس) هنا هو: السَّخَط. وروي عن ابن زيد، قال: (الرجس)، الشر. وقال سعيد بن جبير: الإثم. وقال الطبري: إثم ونَتْن. وقال البغوي: أي: خبيث مستقذر.

و(الرجس) في قوله تعالى: {كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون} (الأنعام:125)، روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن (الرجس) هنا: الشيطان. وروي عن مجاهد، قال: (الرجس): ما لا خير فيه. وقال ابن زيد: الرجس: عذاب الله. ورجح الطبري قول ابن عباس رضي الله عنهما في الآية.

و(الرجس) في قوله تعالى: {فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به} (الأنعام:145)، الحرام، كما قال البغوي. وقال ابن عاشور: الرجس هنا: الخبيث والقَذر.

و(الرجس) في قوله تعالى: {قد وقع عليكم من ربكم رجس} (الأعراف:71)، السَخَط، وهذا مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما. وقال الطبري والبغوي: الرجس هنا: العذاب. وهو بمعنى كلام ابن عباس رضي الله عنهما.

وفسر الطبري (الرجس) في قوله تعالى: {فأعرضوا عنهم إنهم رجس} (التوبة:95)، بأنه: النجس. وفسره القرطبي و البغوي بأنه: العمل القبيح. وقال ابن كثير: خبثاء نجس بواطنهم واعتقاداتهم. وقال ابن عاشور: الرجس هنا: الخبث. والمراد: تشبيههم بالرجس في الدناءة ودَنَس النفوس. فهو رجس معنوي.

و(الرجس) في قوله تعالى: {فزادتهم رجسا إلى رجسهم} (التوبة:125)، الشر والضلال. قال ابن زيد في معنى الآية: زادهم شراً إلى شرهم، وضلالة إلى ضلالتهم. وقال ابن كثير: أي: زادتهم شكا إلى شكهم، وريبا إلى ريبهم. وقال الكسائي: أي: نتناً إلى نتنهم. وقال مقاتل: إثماً إلى إثمهم. وقال القرطبي: أي: شكاً إلى شكهم، وكفراً إلى كفرهم. وقال ابن عاشور: الرجس هنا: الكفر. والمعنى في الجميع متقارب.

وفسر كثير من المفسرين (الرجس) في قوله تعالى: {ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون} (يونس:100)، بأنه: العذاب. وقال ابن كثير: الخبال والضلال.

وأغلب المفسرين على أن المراد من (الرجس) في قوله تعالى: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان} (الحج:30)، عبادة الأوثان، قال ابن عباس رضي الله عنهما: فاجتنبوا طاعة الشيطان في عبادة الأوثان. وقال ابن كثير : اجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان. وقال ابن عاشور: وَصْفُ الأوثان بالرجس أنها رجس معنوي؛ لكون اعتقاد إلهيتها في النفوس بمنزلة تعلق الخبث بالأجساد، فإطلاق الرجس عليها تشبيه بليغ.

و(الرجس) في قوله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت} (الأحزاب:33)، عمل الشيطان، وما ليس لله فيه رضى. قاله ابن عباس رضي الله عنهما. وقال قتادة: السوء. وقال مجاهد: الشك. وقال ابن زيد: الرجس ها هنا: الشيطان، وسوى ذلك من الرجس: الشرك. وقال مقاتل: الإثم. وقال ابن عاشور: المراد به هنا: الخبيث في النفوس، واعتبار الشريعة. وهذا القول يجمع الأقوال السابقة.

وأنت تلحظ أن لفظ (الرجس) في الآيات السابقة قد جاء على عدة معان، فجاء بمعنى الإثم، والشرك، والشر، والعذاب، والشك، والشيطان، والنجس، والخبث، والسَّخَط، وهي معان تجمع بين ما هو مادي حسي وما هو معنوي، ويصب كلها في النهاية في المعنى اللغوي وهو معنى الخبث والقَذَر.

ثم ها هنا سؤال قد يرد، وهو عن الفرق بين (الرجس) و(الرجز)، فاعلم أن أنظار أهل اللغة قد اختلفت هنا، فقال بعضهم: (الرجز): العذاب لا غير. و(الركس): العذرة لا غير. و(الرجس) يقال للأمرين. وجعل بعضهم: (الرجس)، و(الرجز)، سواء، وهما: العذاب. قال الفراء: (الرجز) هو (الرجس). وقال أبو عبيد: كما يقال: السدغ والزدغ، كذا يقال: (رجس) و(رجز) بمعنى. وكان أبو عمرو بن العلاء يزعم أن (الرجز) و(الرجس) بمعنى واحد، وأنها مقلوبة، قُلبت السين زاياً.

وتتبع دلالات لفظ (الرجز) في القرآن قد يكشف على وجه الفرق بين اللفظين. وهو ما نأمل أن نقف عليه في مقال غير هذا.


إسلام ويب


انت حاليا تقرا لفظ (الرجس) في القرآن الكريم في ..:: منتديات اركب معنا الإسلامية ::..




آخر تعديل دنيا فانية يوم 08-28-2013 في 10:10 AM.
رد مع اقتباس

انت حاليا تقرا لفظ (الرجس) في القرآن الكريم في ..:: منتديات اركب معنا الإسلامية ::..

يا ضيفنا العزيز شارك معنا بالرد

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لفظ (الرجز) في القرآن دنيا فانية ( آلَقَرآنٌ آلَكريّمِ وِعَ ـلَوِمِهِ) 5 04-28-2013 09:21 AM
فوائد سماع القرآن الكريم و قراءة القران الكريم ؟ فيَّ العصر ( آلَقَرآنٌ آلَكريّمِ وِعَ ـلَوِمِهِ) 6 08-10-2011 10:00 PM
القرآن الكريم كاملا بصوت الشيخ محمد عبد الكريم بلال (ٱلصِوِتُيّٱتُ وِٱلمرئيّٱتُ) 10 08-02-2010 06:42 AM
الرخص في العبادات مُحبة الرحمن (آلَفُقَهِ آلَإسًـلَآمِيّ ) 2 04-22-2010 12:54 PM


الساعة الآن 02:24 AM.

RSS XML MAP HTML

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

ارشفة : شركة بصمه

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education